صوت
الشعب
العراقي -
اذاعة الحزب
الشيوعي العراقي
كلمة
الاذاعة
14/9/2002
الرضوخ
للارادة
الدولية
سبيل د
ر ء
الكارثة !
كشفت
ردود الفعل
الدولية على
الخطاب الذي
القاه الرئيس
الامريكي
جورج بوش يوم
الخميس الماضي
من على منبر
الامم
المتحدة, ان
الباب اصبح
مفتوحا
امام
الادارة
الامريكية
لتمرير قرار
في مجلس
الامن, ربما
يكون بأهمية
قرار المجلس 786,
الذي رت ب على
النظام في
بغداد جملة
التزامات لم
يلتزم بها
كليا
او جزئيا .
وقد يأتي هذا
القرار
الجديد بصيغة
تفرض على
النظام
التزاما تاما
ببنوده
وبأسرع وقت.
وبعكسه فأن الضربة
ستنزل
بالعراق,
واستنادا الى الشرعية
الدولية هذه
المرة.
وتشير
الدلائل الى
ان الادارة
الامريكية استطاعت,
عبر خطاب بوش,
ان تحد من شدة
الانتقادات
والرفض ازاء
سياستها في
العراق, غير
المعزولة عن
مصالحها
الستراتيجية
في العراق
والمنطقة
بالطبع. خاصة بعد ان
اقتربت باريس,
فيما يبدو, من
الموقف الامريكي,
وبعد ان ابدت
موسكو وبكين
اشارات ترجح عدم
وقوفهما
بالضد من
الرغبة
الامريكية, ان
لم تقفا معها.
وبغض
النظر عما
تضمنه خطاب
جورج بوش وعن
مدى موضوعيته
وصدقيته, وبغض
النظر عن
القرار المزمع
اصداره من
جانب مجلس الامن,
وكذلك عن
الحجج التي
يتمسك بها
الحكام في
بغداد لتبرير
مواقفهم
المتعنتة في
رفض الاستجابة
للقرارات
الدولية, الا
بما يخدم مصالحهم,
او لا يقلص من
سلطتهم
المطلقة..
نقول بغض النظر
عن ذلك كله
فأن الاخطار
التي تحيق
ببلادنا
اليوم باتت
اكثر من مجرد
تهديد من جانب
دولة عظمى
متغطرسة,
واكبر من ان
يرد عليها بادعاءات
فارغة لم تجد
نفعا
طوال اثني عشر
عاما
من الازمة,
واخطر بكثير
من ان يراهن
على
المساومات
وتقديم
الرشاوي,
ادرئها او حتى
عرقلتها او
تقليل حجم عواقبها
الكارثية.
ان
هذه الاخطار
تستلزم
الانصياع
التام من جانب
الحكام في
بغداد
لما يقرره
المجتمع الدولي,
ومؤسساته
المعترف بها,
وبغض النظر عن
طبيعة عمل تلك
المؤسسات
وهوية من يملي
ارادته عليها.
فالتحجج
بهذا أوذاك
واتخاذه
ذريعة لعدم
تطبيق قرارات
مجلس الامن,
او ادعاء
الحكام تنفيذ
كل قرارات
مجلس الامن
بما فيها
المتعلقة بنزع
اسلحتة
نظامهم
المحرمة, ليس
من شأنه ان يدرأ
خطرا . بل هو
على العكس
يقرب الخطر
ويزيد من
حجمه.
كما
ان ابداء
العنتريات
الجوفاء,
والزعم الفارغ
بان الشعب
العراقي يقف
ابناؤه الى
جانب النظام
ودكتاتوره في
كل ما يتخذه
من قرارات و
اجراءات, وان
العراقيين
مستعدون
للدفاع عن
جلاديهم باسم
الدفاع عن
سيادة العراق
واستقلاله, لا
يغير من واقع
الحال شيئا .
فلا
الامريكان
يجهلون حقيقة
الاوضاع في
العراق,
وحقيقة موقف
شعبنا من
النظام
المهيمن على
مقدراته, ولا
ابناء شعبنا
أنفسهم تخفى عليهم
سياسات
الحكام
ونهجهم
وحروبهم
الكارثية
التي دولت
القضية
العراقية
ورهنت حاضر البلاد
ومستقبلها,
والى امد غير
معلوم بيد
الارادة
الدولية, او
بعبارة ادق
بيد القوة
المتحكمة
بهذه الارادة.
والاهم
من ذلك ان
ابناء شعبنا
يعرفون حقيقة
تعامل النظام
مع القرارات الدولية,
سيما
المتعلقة
منها بالحصار
الاقتصادي
وشروطه, وكيف
عمل هذا
النظام
المجرم بالتناغم
مع سياسة
الاحتواء
الامريكية
سيئة الصيت
على اطالة أمد
الحصار
ومفاقمة
المعاناة والفواجع
التي حلت بهم
جراءه. فضلا عن نهج
النظام في
التعامل مع
ابناء شعبنا
ذاتهم, خاصة معارضو
النظام, وما
اكثرهم,
وغيرهم الذين
يبدون امتعاضا
وتذمرا من نهجه, بل
وحتى من ي شك
مجرد شك في
ولائهم له.
ان
على الحكام
ابداء الحد
الادنى من
الحرص على
شعبنا,
والمسؤولية
ازاء مقدراته
ومستقبله, بالرضوخ
اللامشروط
لارادة
المجتمع
الدولي.
فما من
سبيل آخر لدرء
الكارثة
الجديدة التي
بات وقوعها
قاب قوسين او
ادنى!