لا لكاتم الصوت
لم تكن قد مضت سوى سويعات
قليلة بعدما أطلق الزميل الإعلامي عماد العبادي هاجسه: أعلن إنني قد أتعرض وأنا
خارج من هنا لمحاولة اغتيال، عندما اعترضه كاتم الصوت محاولاً "كتم صوته"!
كان الزميل يشارك في ندوة
حوارية في فضائية "الحرة عراق" حول المؤتمر الإعلامي الذي نظمته لجنة الثقافة
والإعلام في مجلس البرلمان.
كان المشاركون في الندوة،
يناقشون أهمية المؤتمر، أجواءه، توصياته، وكان صوت الزميل العبادي جريئاً،
واضحاً، قوياًَ في التحذير من اتجاهات قمع الحريات بما في ذلك حرية الإعلام
والصحافة، داعياً إلى مواجهتها والوقوف صفاً واحداً في الدفاع عن حرية الصحافة
والإعلام.
قبل ذلك بأيام كان "كاتم الصوت"
الجبان يتصدى للناشطة النسوية صفاء الخفاجي وقبل ذلك بأكثر من عام كان "كاتم
الصوت" ذاته يجندل رفيقنا الإعلامي البارز والمثقف الرائع كامل شياع. ما يزال
القتلة "مجهولين" فيما يتجول الكاتم بحرية..ترى هل ستكون المرحلة القادمة مرحلة
"كاتم الصوت"؟
لترتفع أصواتنا عالية ضد "كاتم
الصوت" ومن يحركه ومن يقف وراءه ليس من اجلنا فقط، كصحفيين وإعلاميين ومثقفين
وإنما، قبل كل شيء، من اجل الناس.. من اجل الحلم بعراق حر ديمقراطي موحد مستقل.
هذا الحلم الذي رعيناه وما نزال..
ويجب أن لا نسمح لأحد باغتياله.
"طريق الشعب"