طريق الشعب- خاص:
كل ذلك... واكثر...
فعندما يلتحم الحلم، بالشعار،
بالشعر، باللحن والاغنية.
عندما يتجادل الالم والامل،
الترح والفرح
عندما يقف التاريخ على منصة
الحاضر يلتفت الى الماضي، الى البطولات والتضحيات متطلعاً الى المستقل الوضاء،
الذي يصنعه الناس لا محالة من اجلهم ومن اجل الوطن يتقدمهم، كما كان الامر
دائماً، تلك الكوكبة الرائعة من الشيوعيين واليساريين والديمقراطيين والوطنيين من
احزاب ومنظمات وحركات عديدة.
عندما يتلاحم كل ذلك بامكانك ان
تلج الى بوابة المستقبل، حيث تتم صناعة الامل ويجري الاعلان عن تحالف اتحاد
الشعب، على قاعة المسرح الوطني ظهيرة الرابع عشر من تشرين الثاني (امس).
كانت المدرجات قد امتلأت،
بالناس والرايات وغصت الممرات والباحة الخارجية عندما اعتلى المنصة الرفيق مفيد
الجزائري، مفتتحاً الاحتفال مرحباً بالحضور..
مرحباً بكم ايتها الاخوات، ايها
الاخوة، في احتفالنا باعلان قائمة الوطنيين والديمقراطيين، قائمة الاخيار
المتفانين في خدمة الشعب والوطن، قائمة اهل النزاهة والعفة من ذوي الايادي
البيضاء، قائمة من يفعلون ما يقولون ولا يقولون الا ما يفعلونه ثم قدّم قائد
القائمة، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، عضو مجلس النواب الرفيق حميد مجيد موسى.
موسى: اسم على مسمى
وبين الهلاهل والهتافات اعلن
الرفيق موسى ولادة تحالف "اتحاد الشعب".
"نعلن هذا اليوم تشكيل الاطار
الانتخابي لتحالف قوى التيار الديمقراطي "اتحاد الشعب" الذي نعمل بكل اخلاص
ومسؤولية لجعله اسماً على مسمى، اميناً في الدفاع عن مصالح ومطامح شعبنا، وخصوصاً
كادحيه من شغيلة اليد والفكر من اجل بناء عراق جديد، خالي من الاستبداد
والدكتاتورية والعنف، عراق يرفل بالحرية والديمقراطية، بسعادة ورفاه ابناء وبنات
شعبه، عراق آخر، مستقر، مستقل، ذي سيادة كاملة، يسعى للسلام والتعاون والجيرة
الحسنة، ولكل ما يؤمن ظروف تقدمه وبنائه الحضاري. وييسر استثمار ثرواته وكفاءة
عقوله وخبرة بناته وابنائه ويجسد عمقه التاريخي ليلج العصر من موقع الحياة
المدنية، وبدولة للمؤسسات وحكم القانون واحترام حقوق الانسان، عراق التآخي
ومساواة المواطنين بصرف النظر عن اجناسهم وقومياتهم واديانهم ومذاهبهم
وانتماءاتهم الفكرية والسياسية، وضمان حقوقهم في التمتع بالمستوى المعاشي اللائق
ويتمتع بنعم الثقافة والعلم".
وبعد ان استعرض توجهات
التحالف، وعرض للواقع المعقد المتشابك، الذي تتصارع فيه قوى عديدة، محلية
واقليمية ودولية على السلطة والنفوذ والثروة، ولتشكيل مستقبل العراق بما ينسجم
ومصالحها، اعرب عن ثقته بان انصار قائمة اتحاد الشعب سوف لن يألون جهداً ويبخلون
بالوقت لاسناد متنوع الميادين والدعم المتعدد الاوجه لقائمة اتحاد الشعب.
عريان السيد خلف: لا تحتار
الشاعر المبدع عريان السيد
خلف توجه الى الحزب الشيوعي وحلفائه في قائمة اتحاد الشعب:" إلك والحيل حيلك يا
شديد الحيل...
يا نجمة الغبشه الماطفاها
الليل...
يا راية نشامه ابساعة الشدات..
لو رفت عزم تگبع وراها الخيل...
يا حال العجز منك ضعيف الحال...
هسه الحال حلّ ولمن تريد الحيل؟
ناسك؟ هاي ناسك! عالدرب
ماشين..."
اعقبه شاعر الورد ناظم السماوي
الذي استثار حماسة الحاضرين باهازيجه فارتجت الارض وتعالت العگل والهلاهل مع كل
هوسة:
انتخب يا شعب... صّوت لليحب
الناس!!
انتخب.. لليحب گاعه ويدگ بيده
الساس!
اتحاد الشعب صوته. إلك رفعة راس
ها.. ها..
امسجّل.. والله امسجّل.. صوتك
بالتاريخ
صوت حمزة الحلفي:
مهيب مستثير لم يكن صوت
الشاعر حمزة الحلفي اقل استثارة للنخوة واهابة للعزيمة ودعوة لفضح كل اشكال الزيف
والبهتان من دون مساومة، ولم تخل قصيدته من عتب ووخزات محب اثارت ضحك الحاضرين
وتصفيقهم.
ثم كان اللقاء الحميم مع
الفنان المشهور كريم منصور وباقة من أغانيه التي رددها الجمهور قبله ومعه، وحتى
أهداه الفنان الكبير كوكب حمزة وردة حمراء عندما غنى (يا طيور الطايرة).
الرفيق موسى: نعمل
بكل إخلاص للدفاع عن مصالح شعبنا
بحضوركم الكريم وبمساندة ودعم
بنات وابناء شعبنا الاوفياء نعلن هذا اليوم تشكيل الاطار الانتخابي لتحالف قوى
التيار الديمقراطي "اتحاد الشعب" الذي نعمل بكل اخلاص ومسؤولية لجعله اسماً على
مسمى أمينا في الدفاع عن مصالح ومطامح ابناء شعبنا وخصوصا الكادحين من شغيلة اليد
والفكر لبناء عراق جديد خال من الاستبداد والدكتاتورية والعنف, عراق يرفل بالحرية
وبالديمقراطية وبسعادة ورفاهة ابناء شعبه عراق مستقر آمن مستقل وذي سيادة كاملة,
يسعى للسلام والتعاون والجيرة الحسنة ولكل ما يؤمن ظروف تقدمه وبنائه الحضاري
وييسر استثمار ثرواته وكفاءة عقول خيرة بناته وابنائه يجسد عمقه التاريخي ليدخل
العصر بحياة مدنية وبدولة للمؤسسات وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان عراق
التآخي ومساواة المواطنين بصرف النظر عن أجناسهم وقومياتهم وأديانهم ومذاهبهم
وانتماءاتهم الفكرية والسياسية وضمان حقوقهم في التمتع بالمستوى المعاشي اللائق
وبنعم
من اجل هذه الاهداف وغيرها
الكثير الذي تضمنه البرنامج التفصيلي لقائمتنا قررنا تشكيل ائتلافنا ليضم في
صفوفه: الشيوعيين والوطنيين الديمقراطيين وحركات ومنظمات وشخصيات يسارية
وديمقراطية ينتمون لكل مكونات شعبنا الوطنية ويعبرون بأنسجام عن نسيج مجتمعنا
وتنوع تشكيلاته وخصوصياته الاجتماعية والقومية ليكون اضافة نوعية واضحة المعالم
صادقة النوايا مسؤولة, صريحة, للتعبير عن قناعات من ائتمنوها على مصالحهم في
الانتخابات النيابية القادمة. واذا كانت العناوين والمسميات والشعارات التي
امتلأت بها ساحات العمل السياسي متشابهة شكلا فقائمتنا تعمل على إعطاء ما تتبناه
من أهداف ومهام محتوى حقيقياً, عملياً, قابلاً للتطبيق, بعيدا عن الزيف والتملق
والوعود الجوفاء والعهود البراقة غير الجدية. فشعبنا يستحق حياة أفضل وبلدنا
ووطننا يستأهلون موقعا أرقى وأكثر عزة وكرامة, ومهما كانت المعوقات والعقبات
والعراقيل؛ تشريعية, مالية, سلوكية, إعلامية, ومهما كانت عناصر الضعف في
الإمكانيات المادية، فان قوى قائمتنا تملك الإرادة الصلبة والثقة بالنفس لخوض
التنافس الانتخابي بجدارة وصبر حتى نهايته. ولنا في احتضان شعبنا وتعاطف بناته
وابنائه مع مسعانا النبيل والمخلص خير معين وسند.
لقد عانى شعبنا الكثير من المحن
وعاش الازمات وخاب أمله بالكثير من الوعود ومن حقه الحصول على الأمان ودعة العيش.
فالسنوات التي مضت منذ سقوط الدكتاتورية حتى يومنا الحاضر لم تؤمن له البديل
الديمقراطي الذي وعد به. ولم تنجز الكثير من المهام التي طال انتظارها بتصفية
تركة النظام الصدامي البغيضة وآثار الحروب الرهيبة ومنتجات الاحتلال المرفوض. ولم
تستأصل بعد حلقات الارهاب والتخريب الإجرامي المتحالف مع الجريمة المنظمة والفساد
الاداري والمالي والسياسي. ولم يتحقق الكثير على صعيد لجم التدخل الخارجي في شؤون
شعبنا الداخلية وعدم احترام سيادتنا الوطنية وحريتنا في تقرير مصيرنا. وهذا ما
ينتظره شعبنا بفارغ الصبر، بالأعمال لا بالأقوال، والطريق السالك والطبيعي لتحقيق
ذلك هو بالوحدة الوطنية وبالسياسات المؤسسة على ستراتيجية شاملة
ومنهج علمي وطني واضح المعالم،
ووضع اهداف واقعية قابلة للتحقيق بتضافر جهود بنات وابناء الشعب الخيرة، الموحدة
والمتجاوزة للتعصب الطائفي والاثني والاستقواء بالميليشيات او القوى الظلامية،
ومن خلال المشاركة الحقيقية في صنع القرارات المصيرية وممارسة الرقابة الرسمية
والشعبية الفعالة.
ان شعبنا يحتاج إلى جهود صادقة
شاملة متواصلة، فالتحسن الامني الذي تحقق مؤخراً رغم اعمال الاجرام والتفجيرات
التي تحصل بين حين واخر، سيبقى هشاً وقابلاً للاختراق ما لم تتخذ حزمة كاملة من
التدابير والاجراءات الفعالة، ليس على المستوى العسكري والبوليسي والمخابراتي
وحسب (وهذا ضروري جداً) وانما على المستوى السياسي والاقتصادي- الاجتماعي
والخدمي.
فالبطالة المستشرية والفقر
المدقع واسع النطاق والخدمات المتردية (الصحية، التعليمية، البلدية... الخ)
والاجور المتدنية، والغلاء والتضخم المؤذي لذوي الدخول المحدودة، تستنزف قوى
شعبنا وترفد الارهاب والفساد الارضية الخصبة وتضعف من حماس الجماهير ومساهمتها
الضرورية في حماية مكاسبها.. وبتواصل شلل الحياة الثقافية وتردي العلاقات
السياسية بين القوى المختلفة، والاجواء المتوترة بين المركز والاقليم، وادارات
المحافظات؛ كل ذلك يحتاج الى اجراءات فعالة وتدابير عاجلة تخفف من معاناة كادحينا
وجماهير شعبنا وتشيع التفاؤل والامل بغدٍ افضل وتعزز الثقة بان البلد على الطريق
الصحيح سائر. ان برنامجنا، ومشروعنا الوطني الديمقراطي، واستعدادنا اللامتناهي
لخدمة شعبنا ووطننا هو الضمان لايصال العراق الى شاطئ السلامة والامن والتقدم.
ومصداقيتنا فيما نعمل ونقول هي تصوراتنا العلمية- العملية وافكارنا الديمقراطية-
الانسانية، وسلوك مرشحينا النظيف وسيماؤهم الشخصية النزيهة وتاريخهم النضالي
المشرق وهم من خيرة كادحي ومثقفي بنات وابناء شعبنا في جميع محافظات وطننا
العزيز.
اننا اذ نعاهدكم، اخواتي
واخواني، على الوفاء بتعهداتنا، ولنا في سجل من نمثل الزاخر بالتضحيات والاعمال
البطولية المجيدة خير شاهد ودليل، نؤكد لكم باننا سنخوض حملة انتخابية نظيفة،
وباحترام جاد ومسؤول للقانون، ومستلزمات التنافس العادل والشريف بعيداً عن
الاساليب والممارسات غير النزيهة ومساعي التزوير والارهاب الفكري ومحاولات شراء
الذمم والضمائر من اجل الديمقراطية ولترسيخ مؤسساتها وقيمها وبما يؤمن لشعبنا
الحياة الحرة والكريمة.
اننا على ثقة بانكم لن تألوا
جهداً ولا تبخلون بوقت لتقديم الاسناد متنوع الميادين والدعم متعدد الاوجه
لقائمتكم "اتحاد الشعب" فبهمتكم ومثابرتكم وبتوجيهاتكم ونشاطكم المثمر مع اوسع
جماهير شعبنا ستقوى على مواجهة التحدي وتجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح.
عشتم وعاشت "اتحاد الشعب"
عاش العراق جمهورية ديمقراطية
اتحادية برلمانية موحدة ومستقلة
عاش الشعب العراقي
الجزائري:
باتحاد الشعب نلحق الهزيمة بالإرهاب ونعمر البلاد
ها
هو موسم الانتخابات البرلمانية يقترب، وها هي قوى الشعب الحية تنضم الى بعضها،
تلتئم من جديد.. تشد الحزام، وتشبك اليد باليد، وتعلن العزم على خوض المنافسة
الانتخابية بقوة وهمة وحماس، وعلى الاحتفاظ بموقعها في المسيرة السياسية وتعزيزه،
وهو ما تستحقه وهي اهل له..
انه:
اتحاد قوى الشعب الحية، احزابا، وتنظيمات متنوعة، وشخصيات وطنية وديمقراطية
وليبرالية، وتقدمية ويسارية..
اتحاد
الشعب..هو ما نعول عليه في المعركة الانتخابية الوشيكة، كما في كل معركة للعمل من
اجل حقوق الشعب ومستقبل البلاد..
اتحاد الشعب، بمضمون العبارة المباشر، وبمدلولها التاريخي، هو الرد على تحدي
التضييق الجديد والخطير على الديمقراطية والممارسة الانتخابية، الذي فرضته الكتل
البرلمانية المتنفذة في قانون الانتخاب الجديد.
مرحبا بكم، أيتها الأخوات، أيها الإخوة، في احتفالنا باعلان قائمة الوطنيين
والديمقراطيين، قائمة الأخيار المتفانين في خدمة الشعب والوطن، قائمة أهل النزاهة
والعفة من ذوي الأيادي البيضاء، قائمة من يفعلون ما يقولون ولا يقولون إلا ما
يفعلون، قائمة من لا يعلو عندهم قدر فوق قدر الوطن، ولا تكبر منزلة على منزلة
الشعب..
مرحباً
بكم في احتفالنا بإعلان قائمة (اتحاد الشعب)
وأهلا
برأس القائمة، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، عضو مجلس النواب حميد مجيد موسى
لننطلق
جميعا أيتها الأخوات أيها الإخوة، في التهيئة للحملة الانتخابية لاتحاد الشعب،
مدركين أننا باتحاد الشعب وقواه الوطنية الحية نلحق الهزيمة بالإرهاب
والإرهابيين، ونضمن الأمن والطمأنينة للناس والبلاد. باتحاد الشعب نعمر البلاد،
ونؤمن احتياجات الناس الملحة من الخدمات ومتطلبات الحياة الأساسية. باتحاد الشعب
نضمن جلاء القوات الأجنبية واستعادة الاستقلال والسيادة الكاملين. باتحاد الشعب
نبني العراق الجديد، عراق الديمقراطية والأمان والكرامة والرفاه.