فوجئنا كما فوجئ طلبة جامعة بغداد بالاعتداء الذي مارسته وحدة من قوات الجيش
العراقي وقوات الاحتلال الأمريكي, على طلبة امتحانات الدور الثاني لكلية الهندسة
جامعة بغداد, عندما تعرضوا الى الضرب والاعتداء دون أن يقدم لهم أي توضيح أو
تبرير.
إننا نتوجه الى وزير الدفاع العراقي بالسؤال, هل أصبح طلبة العراق عرضة وهدف
يهاجم من قبل العديد من الأطراف بما فيهم وزارة الدفاع العراقية, بالأمس تعرض
طلبة الهندسة جامعة البصرة الى اعتداء من جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,
واليوم تطور الأمر الى ممارسة قوات الجيش العراقي وقوات الاحتلال اعتداء ثاني على
طلبة الهندسة جامعة بغداد, فهل العملية مخطط لها؟؟؟
في الوقت الذي يعامل به طلبة الجامعات في العالم بكل احترام وتقدير وتنفق عليهم
الأموال الطائلة, لأنهم مستقبل البلدان, نجد العراق يعامل طلبة الجامعات بالإهانة
والضرب, زارعين فيهم عدم الوفاء للوطن ومحاولة الهجرة في اقرب فرصة, مما يفرغ
العراق من العقول التي تبني وتخطط للمستقبل.
إننا نحمل وزير التعليم العالي والبحث العلمي مسؤولية الدفاع عن حقوق طلبة
الجامعات والمعاهد العراقية, وتعويض المتضررين عن ما أصابهم, وضرورة التنسيق مع
وزارة الدفاع ووزارة الداخلية عند الحاجة لدخول الحرم الجامعي أو الأقسام
الداخلية في هذه الظروف الاستثنائية, فالحرم الجامعي في كل دول العالم المتحضر
ممنوع دخوله من قبل الجيش والشرطة.
إننا نحمل وزير الدفاع العراقي مسؤولية ما تعرض له طلبة جامعة بغداد كلية الهندسة
من اعتداء ظالم, ونطالب بتقديم الاعتذار للطلبة, مثلما ننظر الى الجيش العراقي
أنه حامي الوطن, ننظر الى طلبة العراق أنهم بناة المستقبل.
جمعية الطلبة العراقيين في المانيا الاتحادية
احد فروع اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
19/09/2008
المانيا الاتحادية