اطبع هذه الصفحة


 

 

في العمارة.. يستذكرون ثورة 14 تموز

كاظم ابراهيم

في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العراقيون بذكرى عزيزة على قلوبهم هي ذكرى ثورة 14 تموز عام 1958 اليوم الذي اهتزت به عروش الطغاة، اليوم الذي وجه به أحرار العراق رسالة الى كل الحكومات المرتبطة بالأجنبي بان مصيرها سيكون أشبه بمصير الحكومة الرجعية التي حكمت العراق بالحديد والنار. اليوم الذي تحققت فيه نبوءة الشهداء الذين رووا بدمائهم ارض العراق حيث تحقق حلم العراقيين (الحرية والديمقراطية)، 14 تموز اليوم الذي أنار الطريق ليس في العراق وحسب، بل للملايين من أبناء المعمورة وأعطى العراقيين درساً بليغاً؛ إن إرادة الشعوب لا يمكن أن تقهر.

هذا العام تمر الذكرى الخمسون للثورة التي خلصت العراق من الارتباط بالأجنبي ومن حلف بغداد هذا الذي أريد به القضاء على كل الحركات الثورية في المنطقة.

وبهذه المناسبة يستذكر البعض هذا اليوم من عام 1958...

عبد الرضا غالي (ابو حكيم)

14 تموز هي في ذكريات أيام الشباب المليئة بالنشاط والحيوية كانت الدراسة والسياسة، حيث كنت في الصف الثالث من دار المعلمين الابتدائية وقبل (الثورة) بسنة انتميت الى حزب الكادحين والمناضلين حزب العمال والفلاحين الحزب الشيوعي العراقي، نهضت صباح الثورة واستمعت الى بيانات الثورة التي أطاحت الحكم الملكي ووجهت صفعة قوية للاستعمار وأذنابه، وكنت في طليعة المتحدثين عن الثورة في منطقة (الخمس) التابعة لناحية السلام وهي من المناطق التي انتشرت فيها تنظيمات حزبنا المناضل.

كان يوم الثورة في تلك المنطقة (الخمس) يوماً مشهوداً زغاريد النسوة وهوسات الفلاحين المظلومين يتقدمهم المثقفون الذين يحملون الروح الوطنية أمثال الفلاح (صاحب الحاج لازم الفزع) واحد أبناء الشيوخ (خالد حمود المذكور) وأحد أبناء التجار الصغار (مفتن الحاج حسن السفيح).. انه اليوم الذي اصفرت فيه وجوه واستبشرت فيه. وجوهاً تحية لثورة تموز الخالدة ولمفجرها الزعيم الوطني الشهيد عبدالكريم قاسم.

احمد نوري

خمسون عاماً تمر على حدث هز وحرك المنطقة وأدى إلى تخلخل العلاقات الداخلية والخارجية حيث جرى تغيير شامل في بنية

سكان العراق وعلى جميع المستويات والطبقات من خلال تشريع القوانين والأنظمة التي كانت تصب في صالح الشعب العراقي مثل قانون الإصلاح الزراعي- قانون العمل- قانون الأحوال الشخصية، وقانون رقم 80 وقانون رقم 97 اللذين يعنيان بمسألة النفط وغيرها من القوانين والمشاريع في كل المجالات: الصناعية – التجارية- التربية والتعليم- الخدمات- وتشكيل النقابات واتحادات الطلبة والشباب والمرأة وكذلك التحرر من حلف بغداد والكتلة الإسترلينية وإنهاء القواعد الأجنبية.. تحية لثورة تموز ولقادتها الابطال.

سماهر

رغم إني ولدت بعد الثورة ولكن من خلال قراءاتي للتطور التاريخي للتجمعات تأكدت بان ثورة 14 تموز عام 1958 ليست وليدة الصدفة المحضة ولا حركة اعتباطية وإنما هي حصيلة نضال طويل ومرير خاضه الشعب العراقي، وان النظام الملكي لم يعد بإمكانه مواكبة حركة تطور المجتمع وتقدمه بحيث أصبح التناقض بين النظام القائم والحاجات المتقدمة للمجتمع يشكل هوة سحيقة لا يمكن تجاوزها حيث يستحيل التوفيق بينهما لذا كان يجب أن يحدث التغيير.. تحية اعتزاز لكل من ساهم في ثورة 14 تموز العظيمة.

صالح الطائي (ابو سعد)

ان ثورة 14 تموز حدث تاريخي جدير بالاحتفال به سنوياً لان الثورة صارت جزءاً من تاريخ العراق ومنذ إنطلاقة الثورة كان التأييد لها قد شمل كل القوى الوطنية وعلى رأسها حزبنا الشيوعي العظيم الذي مهد للثورة قبل سنوات وقد التف وبارك قيام الجمهورية العراقية ان حزبنا كان القوة الاساسية الفاعلة في جبهة الاتحاد الوطني والتي كانت السند للثورة.

سالم يحيى

ان ثورة 14 تموز هي التي أزالت الظلام الذي كان مهيمناً

وجاثماً على شعبنا العراقي لعشرات السنين. انه اليوم الذي بزغت فيه شمس الحرية.. ان ثورة 14 تموز هي حصيلة جهود ونضال ودماء الشهداء؛ شهداء حزبنا الشيوعي العراقي العظيم (فهد وحازم وصارم والعشرات) وغيرهم.. تحية إكبار وإجلال لثورة 14 تموز الخالدة.

سميرة مزعل (ام عادل)

انا لا اريد ان اتحدث عن منجزات ثورة 14 تموز لانها باتت معروفة للجميع ولكنني أتذكر ما قبل ثورة 14 تموز حيث كان بيتنا قريباً من سجن العمارة ويبعد حوالي 100 متر وكانت عائلتي تستضيف عوائل السجناء عندما يأتون لمواجهة ابنائهم المعتقلين، ويمتلئ بيتنا بالنساء والاطفال ويبيتون عندنا، وصباحاً يتوجهون الى السجن للمواجهة.. بعد ثورة 14 تموز لم يعد بيتنا يستقبل افواج المواجهين وانا اعتبرها منجزاً، من منجزات ثورة 14 تموز (إطلاق سراح السياسيين).

قاسم حيدر (ابو باسم)

اضطهاد العمال، بؤس الفلاحين، حرمان النساء من ابسط الحقوق، واستشهاد مناضلي شعبنا؛ كل هذه الامور اجتمعت لتشكل الاساس لقيام ثورة 14 تموز التي اطاحت الملكية وقيام الجمهورية العراقية وحررت الوطن من التحالفات المشبوهة حلف بغداد وردت الاعتبار لكل شهداء الوطن، شهداء الحزب (فهد، حازم، صارم، وعشرات غيرهم). وشرعت القوانين والانظمة لدعم ورفع المستوى لعموم ابناء الشعب العراقي- الاصلاح الزراعي- قوانين العمل- وغيرها من القوانين.. ونحن نحتفل بمثل هذا اليوم بعد مرور (50) عاماً على ثورة 14 تموز ورايات حزبنا الشيوعي خفاقة من شمال الوطن الى جنوبه لتحقيق شعار الحزب (وطن حر وشعب سعيد)، لتحقيق اماني الشعب العراقي في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم.

فالح حسن جلعوط

ان ثورة 14 تموز هي ثورة معبرة عن نضال الشعب العراقي ضمنه الحزب الشيوعي، حيث ناضل الشيوعيون قبل الثورة وضحوا بدمائهم واعتلوا المشانق في سبيل هذا اليوم وبعدها التف الحزب وساند الثورة.. ونضال الشيوعيين حافل بالعطاء في سبيل الشعب والوطن.