اقامت محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي بمناسبة اليوبيل الذهبي لثورة 14 تموز
1958 المعرض الشخصي السادس للفنان سهيل العجيلي على قاعة "تنمية المرأة" في النجف.
ضم المعرض 37 لوحة فنية فوتوغرافية من الحجم الكبير، تناولت المحاور التالية:
البيوت الاثرية والتراث الشعبي، فضلاً عن عرض جناح خاص ضم 40 صورة من ارشيفه
الخاص تمثل مسيرة الزعيم عبدالكريم قاسم، خلال عمر ثورة تموز الخالدة... لقد كان
هذا المعرض حصيلة جهد وتجارب ما يقارب 20 عاماً من عمله في مجال التصوير
الفوتوغرافي.
لقد انتقى الفنان العجيلي في معرضه هذا مفردات اساسية واغلبها كانت الاندماج
التام مع عالم الطفولة التي اخذ حيزاً منه، والاعمال اليدوية الشعبية التي مازال
الناس يتداولونها في المناطق الشعبية. وعرض فيه آخر تجاربه عن طريق البحث عن آفاق
جديدة. واستطاع من خلال اعماله ان يجسد منهجاً اوسع للتفاعل واستيعاب القضية التي
حملتها هذه الصور التي كانت ممتلئة بقيمة فنية معبرة عن تجربة فنية ابداعية بخبرة
مرئية كان لها وقع الاثر على المتلقي. وعن هذه اللقطات وكيف يحصل عليها قال: هناك
وجوه لابد ان اقف عندها طويلاً واصورها بكاميرتي، وهذا ما اردت ان تكون عليه
تفاصيل عملي الفوتوغرافي، وانا افضل ان اواظب على التقاط الصورة الجميلة والمعبرة.
واضاف: انا اعمل في كل المحاور ورؤيتي ترغمني على تصوير كل شيء، من صور رياضية
واثرية وبورتريت لاشخاص على مختلف اجناسهم فضلاً عن عالم الطفولة الذي يشغلني
كثيراً.
لقد حظي المعرض بإعجاب الجمهور النجفي من المختصصين والمتذوقين... ومن الجدير
بالذكر ان الفنان سهيل العجيلي من مواليد 1961 وهو عضو الجمعية العراقية للتصوير
ونقابة الفنانين ويشغل الان منصب امين جمعية التصوير في الحلة، وله مساهمات كثيرة
في المعارض التي اقيمت داخل البلد وخارجه. اقام له ستة معارض شخصية، ويستعد حالياً
لإقامة معرضه السابع في مدينته "الحلة" والذي سيضم صوراً التقطها خلال مسيرته
الفنية.