تحت شعار ( من ذكرى 14 تموز نستمد العزم والإصرار على بناء
العراق الديمقراطي) ، أحيا الحزب الشيوعي العراقي – منظمة قضاء المسيب ، احتفالية
عصر الثلاثاء عند خاصرة نهر الفرات حضرها قائم مقام المسيب السيد علي نعمة
الشمري ورئيس مجلس القضاء السيد جابر الحمداني ونائبه السيد جواد عبد الكاظم محسن
وممثلو الأحزاب السياسية والدينية كافة ورئيس منتدى أدباء المسيب وجمعية الفنانين
والمسرحيين وجمع غفير من أهالي ووجهاء المدينة وأطرافها.
وقد رحب الرفيق أبو طيبة بداية بالضيوف الكرام منوها بأهمية
تكاتف الجميع لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي موحد. كما ألقى الرفيق محمد حسن
الأحمر كلمة مرتجلة ركز فيها على أهمية العمل الجماعي ونبذ الخلافات والعمل بروح
الأخوة للعبور إلى شاطئ الأمان. وكان للشخصية الوطنية ومن أوائل أعضاء الشبيبة في
الخمسينات وستينات القرن الماضي الأستاذ مهدي الأنباري حضورا مؤثرا سيما ما دونه
في دفتر مذكراته يوم إعلان الثورة ( تذكّر 14 تموز).
أعقب ذلك قراءات شعرية تميز فيها الشاعر طه التميمي بقصيدة
شعبية نالت استحسان الحضور مستعرضا بلغة شفيفة نضال الشيوعيين العراقيين
وتضحياتهم ودعا إلى مشروع مشترك للفرح.
كما شارك الشاعر يحيى السداوي بقصيدة من قصائده التي تغنى
فيها بنضال العراقيين وأصالتهم.
تبعه الشاعر سلام كاظم فرج بقصيدة– سنستقل الحضارة – تقدمتها
كلمة استعرض فيها منجزات ثورة 14 تموز وتضحيات الشيوعيين العراقيين والقوى
الوطنية الأخرى. وقد أشادت القصيدة بنضالات الشيوعيين الأوائل فهد ، حازم وصارم
وما لتضحياتهم من فضل في انبثاق الثورة :
كانوا شم الأنوف / يغارون على الأوطان
أين الغيارى ؟
وقد ذكّر الحضور بصمود سلام عادل البطولي دفاعا عن الثورة .
تلا ذلك قراءات شعرية لكل من الشاعر جعفر الجبوري ومحمد نجم
الشمري بدلالات متفائلة بالعراق الجديد.
في الختام شكر منظمو الحفل السادة الضيوف من حزب الدعوة
الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر ولجنة تنسيق الأحزاب لتشريفهم
الحفل حيث ودعوا كما استقبلوا بحفاوة بالغة. ليمتد الحفل بأغان للأطفال تميزت من
بينهم الطفلة - - نور آدم - وهي تنشد للرفيق فهد أجمل الإنشاد.
وانفرد الشاعر قاسم محمد صحين بنصه المفتوح نابذا مصادرة عقل
الإنسان وحريته باسم وهم التقديس ومجافاة للصواب مما أثار إعجاب هواة الشعر حيث
أجلوا مغادرتهم المكان ليحفوا به مستمتعين بجماليات ما حملته نثريته من تمرد
ومشاكسة.
فيما انسابت بعض طيور النورس تلاحق صفحة خد الفرات لتودعه
بعضا من أمل وحنان .
المكتب الصحفي في المسيب