اطبع هذه الصفحة


 

 

بين شوارع النجف مرت ذكريات ثورة 14 تموز الخالدة

 كاظم السيد علي

احتفاءً باليوبيل الذهبي لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة. التي بلغت ذروتها في كافة المجالات، وقد اكتست شوارع مدن البلاد وساحاتها باللافتات تحي هذه الثورة وقادتها الميامين ومن هذه المدن كان لمدينة النجف المساهمة الفعالة في هذه الذكرى العزيزة على قلوب العراقيين.

هذا ما لوحظ خلال الفعالية التي نظمتها محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي في المسيرة الجماهيرية التي انطلقت من ساحة ثورة العشرين عبر فيها المتظاهرون عن احتفائهم بهذه الذكرى من خلال رفع صور الشهيد الخالد سلام عادل والشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم واللافتات والرايات الحمر التي كانت تلمع تحت وهج الشمس تحملها سواعد الشيوعيون يتقدمهم الرفاق أعضاء محلية النجف للحزب. وعبر المتظاهرون في هتافاتهم وشعاراتهم التي رددت في المسيرة (سنمضي سنمضي إلى مانريد وطن حر وشعب سعيد) و(مبارك هذي الثوة ثورة كل الناس مبارك هذي الثورة) هذا وعند وصول المسيرة الجماهيرية مقر الحزب في حي السعد ألقى الرفيق أبو سرمد سكرتير محلية النجف للحزب كلمة اللجنة المركزية بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.