اطبع هذه الصفحة


 

 

في مباراة للسباحة..امواج دجلة صفقت فرحاً لذكرى ثورة تموز الخالدة

كفاح عباس

شهدت ضفاف دجلة عصر يوم الاثنين.. عرساً بغدادياً رائعاً على طول المسافة بين منطقة باب السيف والصالحية مع بدء مباراة السباق لسباحة الاشبال والناشئين التي اقامتها منظمة الكرخ للحزب الشيوعي العراقي وبحضور الرفاق (ابو حسن وابو حسين وقائممقام الكرخ علي محمد العزاوي وعضو المجلس البلدي ومختار محلة الكريمات سيد كريم وعدد طيب من شخصيات ووجهاء منطقة الكريمات) انطلقت الفعاليات بالترحيب بالضيوف، بعدها جاءت كلمة الحزب الشيوعي القاها ابو حسين وقدم الشاعر مجيد الركابي مجموعة من الاهازيج اشاعت انساماً طيبة بتمجيد ثورة تموز الخالدة منها:

محتفلين بيك نحيي امجادك

أولادك يقاسم، كلنه أولادك

يا تاريخ مشرق عفته لحفادك

تتباهه الدنيه بتاريخه

ركوب الامواج

المباراة التي نظمها السباح السابق باسم حمودي مع فريق التشريفات المكون من محمد فاضل وفوزي خزعل وشاكر محمود وبحضور حكام السباق كريم خزعل، فاضل رديف، سيف الدين رشيد، مهند نصير، رافد صبيح، كاظم عبدالامير وبرفقة زوارق الانقاذ التي زينت بالعلم الشيوعي وبحضور القناة الرياضية للفضائية العراقية سجلت لحظة الانطلاق بينما وقف اهالي تلك المناطق يزينون ضفاف دجلة الخالد حيث اعتلى المتسابقون الامواج حالمين بالفوز حيث تقدم 18 شبلاً متسابقاً و 28 متقدماً من الناشئين وبين صرخات التشجيع ومتابعة زوارق الانقاذ تمكن الاشبال بالحصول على المراتب الثلاثة وهم:

احمد محمد فاز بالمركز الاول

امير كاظم المركز الثاني

محمد مهدي المركز الثالث

ومن فريق الناشئين احرز حيدر جبار المركز الاول وعلي جواد المركز الثاني.

اما المركز الثالث فقد احرزه المتسابق عمر حسين، بعدها قدم الضيوف الكرام الجوائز والهدايا للفائزين والمشاركين.

وعلى هامش المباراة التقينا الاستاذ علي محمد الغراوي قائممقام الكرخ وابدى رأيه عن هذه المباراة بقوله:

هذه المباراة هي نوع من انواع الفرحة التي تعم ابناء الكرخ وبالذات منطقة الكريمات، انه سباق رائع وجميل يمتاز بالعفوية وبانسيابية الناس وتجمعهم دون فرض او اجبار، وهذه ظاهرة حضارية.. انه شيء يفرح القلب، واشكر منظمي السباق والحزب الشيوعي العراقي- منظمة الكرخ على هذا التقليد السنوي الذي ينصب في خدمة ابناء العراق بغض النظر عن قومياتهم وطوائفهم.

وتحدث ابو حسن سكرتير منظمة الكرخ الاولى عن هذا السباق بقوله: انطلاقاً من عمر الشباب بشكل عام وخاصة في مجال الرياضة اعتمدت منظمة حزبنا في الكرخ الاولى اعتماد هذا الكرنفال الجميل الذي حظي بدعم العوائل في المنطقة وهو تنفس للشباب يعبر عن الحاجة الى الفرح وممارسة الهوايات ومنها السباحة، كان مهرجاناً ناجحاً بكل المعايير، نأمل ان يستمر هذا التقليد وتتعزز هذه العلاقات الطيبة بين شبابنا بما فيه خير المنطقة وابنائها، ونشكر السيد قائممقام الكرخ على مشاركته ومساهمته بتقديم الهدايا الى المتسابقين والتعاون الجاد في انجاح هذا المهرجان الشبابي المتقدم.

وبعد توزيع الجوائز والهدايا على المتسابقين ظلت غمرة الفرح والارتياح من لدن الجمهور المتعدد الشرائح والاعمار لاهالي منطقة الكريمات التيش قدمت الكثير من التضحيات للحفاظ على ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة وكانت ارواح الشهداء حاضرة في هذا العرس البغدادي الجميل.