شهدت بلادنا في الفترة منذ
انعقاد المؤتمرالوطني السابع لحزبنا( 25- 28 آب 2001 ) احداثا وتطورات غير عادية
. وكان ابرز تلك الاحداث غزو العراق ربيع 2003 ، وانهيار النظام الدكتاتوري ،
وانتهاء حقبة حفلت بالحروب الداخلية والخارجية، بالموت والخراب، بحملات الابادة
وكوارث الانفال وحلبجة والمقابر الجماعية والاعدامات والارهاب الشامل والتهجير
ومصادرة حقوق الانسان، وبالتخلف والنكوص في سائر الميادين وعلى المستويات كافة.
وجاء يوم انهيار الدكتاتورية
التاسع من نيسان 2003 ليجسد ، من جانبه ، تعقيدات وتناقضات الوضع الجديد. فقد
كان، من جانب، يوم تخليص الشعب من نير الدكتاتورية العاتية، وفي الوقت ذاته كان
يوم ايذان بقيام واقع الاحتلال.
ومهما يكن من امر فقد انفتحت
امام البلاد بعد الخلاص من حكم الاستبداد آفاق جديدة وامكانية إرساء اسس العراق
الديمقراطي الفيدرالي الموحد، والسير قدما على طريق بنائه.