اطبع هذه الصفحة

 

 

أخبار و آراء

في هذا العدد

اشتباكات البصرة

سامراء..مقتل 3 من امراء القاعدة بينهم سعودي والإستيلاء على اسلحة     

نواب الحزب الشيوعي ينفصلون عن العراقية ويسعون إلى تأسيس تحالف جديد

بوش ..الشراكة مع العراق لا تتضمن اقامة قواعد عسكرية دائمة

بوش يدافع عن العراق ويتهم الكونغرس بالترهيب ====

المالكي يمدد المهلة لميليشيات البصرة لالقاء السلاح

Fri Mar 28, 2008

بغداد (رويترز) - مدد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المهلة المحددة للميليشيات الشيعية في مدينة البصرة بجنوب البلاد لالقاء السلاح من يوم السبت وحتى الثامن من ابريل نيسان وعرض تقديم جوائز مالية على من يفعل.وقال المالكي في بيان ان كل من يملك أسلحة ثقيلة او متوسطة عليه ان يسلمها الى المواقع الامنية وانه سيكافأ ماليا. وصرح بان ذلك سيبدأ من يوم الجمعة وحتى الثامن من ابريل.

أكثر من 60 قتيل و300 جريح حصيلة مواجهات البصرة  

البصرة - اصوات العراق   28 /03 /2008

قال مصدر صحي إن حصيلة المواجهات التي تسلمتها مستشفيات البصرة بلغت حتى، مساء الخميس، أكثر من 60 قتيل و300 جريح.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر أسمه للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن مستشفيات البصرة الحكومية تسلمت أكثر من 60 قتيل وأكثر و 300 جريح منذ اندلاع المواجهات، منتصف ليل الاثنين. وحتى مساء الخميس".

وأشار إلى أن هناك العديد من الإصابات التي لاتصل الى المستشفيات بسبب عدم إمكانية الوصول لها.

وقال مصدر صحي، الأربعاء، لـ(أصوات العراق) إن عدد القتلى الذين استلمت جثثهم مستشفيات البصرة حتى، صباح الأربعاء، بلغ 33 قتيلا أما الجرحى فيتجاوز عددهم الــ 150 جريحا أغلبهم من المدنيين.

وشهدت مدينة البصرة بعد ساعات قليلة من انطلاق خطة (صولة الفرسان) توترا امنيا كبيرا ودارت منذ منتصف ؛ ليل الاثنين، وحتى لحظة أعداد هذا الخبر معارك عنيفة بين القوات الأمنية وبين مسلحين في أغلب مناطق مدينة البصرة.

اشتباكات بالناصرية تسفر عن مقتل وإصابة 16 شرطيا    

ذي قار - اصوات العراق  28 /03 /2008

قال الناطق الإعلامي لشرطة محافظة ذي قار أن مواجهات مسلحة اندلعت في وقت متأخر من ليل الخميس بين القوات الأمنية ومسلحين في مناطق من مركز مدينة الناصرية وبعض الاقضية أسفرت عن مقتل أربعة من الشرطة وإصابة 12 آخرين، فضلا عن جرح سبعة من المسلحين في تلك المواجهات.

وأوضح راضي الركابي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "مواجهات مسلحة اندلعت في بعض أحياء مدينة الناصرية ومناطق الشطرة وناحية الفجر وقضاء سوق الشيوخ شاركت فيها قوات الجيش والشرطة بإسناد من المروحيات والطائرات الأمريكية."

وأضاف "كانت حصيلة المواجهات استشهاد أربعة من الشرطة بينهم  اثنين من شرطة قضاء الشطرة وشرطي واحد في قضاء الفجر شمال الناصرية."

وتابع "بلغ عدد الجرحى في صفوف الشرطة 12 جريح بواقع سبعة جرحى من مديرية الشرطة في المحافظة وخمسة جرحى من شرطة قضاء الشطرة شمال المدينة."

وأردف" أما خسائر المسلحين فكانت سبعة جرحى وهم يرقدون في مستشفى الناصرية بالمدينة."

وأشار إلى إن القوات الأمنية تسيطر على الوضع الأمني في مدينة الناصرية ، فيما لازالت المواجهات مستمرة في قضاء سوق الشيوخ جنوب المدينة من دون معرفة الخسائر الناجمة عنها."

وتشهد المدينة منذ ليل الخميس تحليق مكثف لطائرات ومروحيات في سماء المدينة، فيما يسمع دوي انفجارات واطلاق نار متقطع في أرجاء مدينة الناصرية. 

قادة مجالس الصحوة يعلنون تأييدهم للحكومة في عملياتها العسكرية بالبصرة

27/03/2008 /سوا    

أكد قادة مجالس الصحوة في العراق دعمهم للقوات الأمنية في حملتها التي تقوم بها في محافظة البصرة ضد الجماعات المسلحة.

وأكد قائد صحوة الأنبار أحمد أبو ريشة في حديث لـ"راديو سوا" استعداده للإسهام مع القوات الأمنية العراقية في الدفاع عن محافظة البصرة، مشيرا إلى ضرورة التخلص من العناصر التي وصفها بالخارجة عن القانون.

من جانبه، أكد قائد صحوة الغزالية سعد عريبي أبو العبد موقفه الداعم للحكومة في قتال الخارجين عن القانون، مضيفا لـ"راديو سوا" أنه يقف في صف الجهات التي تسعى إلى استتباب الأوضاع في البلاد.

وتباينت مواقف التجمعات السياسية والعشائرية تجاه أحداث البصرة، في حين يعد هذا الموقف هو الأول من نوعه الذي تعلن فيه مجالس الصحوة تأييدها للحكومة.

البرلمان العراقي يعقد جلسة طارئة وسط حظر التجول

Fri Mar 28, 2008

بغداد (رويترز) - يعقد البرلمان العراقي جلسة طارئة يوم الجمعة لمناقشة سبل إنهاء العنف في مدينة البصرة حيث تشن قوات الأمن حملة على ميليشيا شيعية فجرت معارك في أنحاء الجنوب واحتجاجات حاشدة في بغداد.

وفرضت السلطات حظر التجول ثلاثة أيام في العاصمة لاحتواء العنف الذي قتل فيه أكثر من 130 شخصا منذ بدأت الحكومة الهجوم يوم الثلاثاء على مقاتلي ميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وكشف الهجوم على ثاني أكبر مدينة في العراق عن انقسامات عميقة بين الفئات المتنافسة داخل الطائفة الشيعية الذين يشكلون أغلبية السكان في العراق. وهو أيضا اختبار كبير لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليثبت ان القوات العراقية قادرة على النهوض بمهامها وحدها والسماح للقوات الامريكية بالرحيل.

ومع امتداد العنف في انحاء الجنوب وتأثيره على صادرات النفط الحيوية للبلاد دعا النواب الى اجتماع طاريء يوم الجمعة.

وقال رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني ان النواب العراقيين راجعوا يوم الخميس الوضع في البصرة واتفقوا على عقد اجتماع طاريء يوم الجمعة لمناقشة الوضع في البصرة وكيفية علاجه.

وقال المشهداني ان ممثلي الاحزاب الشيعية والسنية في البرلمان ومنهم نواب موالون للصدر اتفقوا على حضور الجلسة الطارئة التي تبدأ الساعة الثالثة ظهرا (1200 بتوقيت جرينتش).

ودعا الصدر الى الحوار مع الحكومة لكن رئيس الوزراء المالكي تعهد بأن قوات الامن ستواصل قتال الميليشيا الشيعية في البصرة "الى النهاية" رغم خروج آلاف المحتجين في مسيرة للمطالبة باستقالته.

وفي علامة على تفاقم عدم الاستقرار في الجنوب الغني بالنفط قال مسؤول في شركة نفط الجنوب ان مخربين فجروا واحدا من خطي أنابيب رئيسيين من البصرة ليقطعوا ثلث الصادرات على الاقل من الحقول الجنوبية. وارتفعت أسعار الخام الامريكي أكثر من دولار للبرميل لفترة قصيرة بعد الانفجار.

وكادت الاشتباكات تؤدي الى انهيار هدنة أعلنها الصدر في أغسطس اب الماضي وأشاد بها مسؤولون عسكريون أمريكيون لإسهامها في خفض العنف في البلاد.

وتقول الحكومة انها تقاتل خارجين على القانون ويقول الصدريون ان المالكي يستخدم القوة العسكرية لتهميش منافسيه السياسيين قبيل انتخابات محلية مقررة في أكتوبر تشرين الاول المقبل.

المعارك مع جيش المهدي تدخل يومها الرابع

بي بي سي

دخلت الاشتباكات بين القوات العراقية وميليشيا جيش المهدي الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يومها الرابع.

فقد أفادت انباء باندلاع اشتباكات جديدة صباح اليوم في وسط مدينة البصرة، وقال الصحفي مازن الطيار لبي بي سي إن الاشتباكات خفت حدتها بعد ذلك وتوقع تراجع العنف مؤقتا مع حلول موعد صلاة الجمعة.

وأكد الطيار أن الحكومة العراقية تواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى البصرة وسط أنباء بن وجود خطة جديدة لدى رئيس الوزراء نوري المالكي للتعامل مع الموقف في المدينة.

وبنهاية يوم الجمعة تنتهي المهلة التي منحها المالكي لجيش المهدي لإلقاء السلاح مع عدم ظهور مؤشرات حتى الآن على إمكانية احتواء المواجهات التي أسفرت خلال الأيام الماضية عن مقتل 130 شخصا على الأقل بينهم عدد من المدنيين العزل.

ورغم أن القوات الحكومية تشارك في عملية "صولة الفرسان" بقرابة ثلاثين ألف عنصر من الجيش والشرطة، إلا أن ميليشيا جيش المهدي لا تزال مسيطرة على مناطق واسعة وكثيفة السكان خاصة في البصرة.

وتقرر فرض حظر تجوال ليلي في العاصمة بغداد حتى الأحد القادم وذلك بعد أن امتدت الاشتباكات إلى بعض احيائها الشيعية خاصة مدينة الصدر.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أشرف بنفسه على إطلاق العملية العسكرية في البصرة ، وقد تعهد المالكي بمواصلة القتال في البصرة حتى النهاية ، وقال لزعماء قبائل وعشائر المدينة الخميس إن القوات العراقية لن تنسحب منها.

 محادثات

ومن جانب آخر أجرى ممثلون عن الحكومة العراقية محادثات أمس الخميس مع مساعدي مقتدى الصدر في مدينة النجف في محاولة لانهاء المواجهات العسكرية في البصرة بحسب تصريح لقاء علي ياسين العضوة بكتلة الصدر البرلمانية.

وقالت لقاء ياسين ان الحكومة يمثلها في المحادثات علي الأديب العضو في حزب الدعوة الذي ينتمي اليه نوري المالكي بينما يمثل التيار الصدري لواء سميسم رئيس المكتب السياسي في كتلة الصدر.

ونقلت وكالة فرانس برس عن لقاء ياسين قولها إن الأديب "يجري محادثات مع سميسم بشأن تخفيف التوتر في اطار الجهود الحكومية لتسوية الازمة في البصرة".

كما اعلن حازم الأعرجي أحد مساعدى مقتدى الصدر إن رجل الدين الشيعي يريد من الجميع السعي للتوصل إلى حل سياسي ووقف إراقة الدماء.

وقد اعتبر النائب في البرلمان الكردي محمود عثمان أن توقيت العملية كان خاطئا لأن المالكي فتح جبهة جديدة بينما يواجه مشاكل في بغداد ويعيد تشكيل حكومته ولديه خلافات مع مجموعات سنية ومع الأكراد.

واعتبر عثمان أن المالكي لديه خياران "إما أن يحقق نصرا حاسما وهو أمر مشكوك فيه وإذا لم ينتصر فسيواجه إخفاقا كبيرا على المستوى الشخصي ومستوى حكومته".

استمرار المواجهات في البصرة وعمليات نهب لمحلات تجارية ومؤسسات رسمية

البصرة، بابل، بغداد     الحياة     - 28/03/08

تواصلت المواجهات الدامية لليوم الثالث بين عناصر «جيش المهدي» وقوات الأمن العراقية، خصوصاً في البصرة والكوت وبابل بغداد، حيث بلغ عدد القتلى أمس اكثر من 100، بينهم 40 في الكوت و60 في الحلة، ومئات الجرحى، بينهم نساء واطفال. ونجا قائد الشرطة في البصرة اللواء الركن عبدالجليل خلف من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة أمس قتل فيها اثنان من أفراد حمايته وجرح ثلاثة، فيما تعرضت محلات تجارية ومؤسسات رسمية إلى السلب والنهب من جانب عصابات عادة ما تستغل مثل هذه الظروف.

وتواصلت الاشتباكات العنيفة في البصرة، حيث سمع دوي القذائف المضادة للدروع (ار بي جي) وقذائف الهاون والاسلحة الثقيلة والخفيفة التي هزت وسط المدينة.

وتفيد تقارير محلية بسيطرة الجيش العراقي على ميناء أبو الفلوس في أبي الخصيب وفتح التحقيق بقضية التحكم به من جانب المهربين المدعومين من الميليشيات المسلحة.

وفي المعقل قال ضباط في مركز تدريب الشرطة (الاباتشي) إنه ومجموعة من ضباط المركز يقاتلون مسلحين منذ ثلاثة أيام يساعدهم عناصر شرطة غير مدربين محاصرين داخل المركز، فيما سقطت قذيفة هاون على قاعدة للشرطة قرب النهر في البصرة صباح أمس.

وقال مدير العمليات بوزارة الدفاع العراقية في بغداد اللواء عبدالعزيز محمد ان «العملية في البصرة ستستمر حتى يتم تحريرها من المجرمين والخارجين على القانون».

واقتحم الجيش العراقي مبنى المستشفى التعليمي في البصرة وتبنى حمايتها بدلا من «شرطة حماية المباني» (FBS) الموالية للتيار الصدري، وأجرى تحقيقات مع الجرحى من عناصر «جيش المهدي» في المستشفى، حيث أكد بعض المرضى تدنى مستويات العناية الصحية بسبب كثرة الجرحى وغياب العاملين من الأطباء والممرضين.

وتعرضت المحال التجارية والمؤسسات الرسمية في بعض مناطق المدينة إلى السلب والنهب من جانب عصابات عادة ما تستغل مثل الظروف هذه. وتعرض عدد من محلات الذهب في العشار، مركز المدينة التجاري، للكسر والسرقة من جانب المسلحين المنتشرين في الأزقة وعلى سطوح البنايات، فيما أكد عدد من تجار المواد الإنشائية القريبة من مستشفى البصرة العام سرقة الاسمنت ومواد البناء الأخرى من مخازنهم التي تركوها بسبب القصف وإطلاق النار الكثيف في المنطقة.

وعلى رغم عودة الحياة نسبيا إلى أحياء البصرة القديمة وأبي الخصيب والزبير، حيث لا وجود لـ» جيش المهدي»، إلا أن عددا من مؤسسات الدولة والمحال التجارية في مناطق الحيانية والقبلة والتنومة، التي يتمركز فيها المسلحون وتضعف فيها سيطرة الدولة، تعرضت لأعمال سلب ونهب، الأمر الذي دعا أصحاب هذه المحال الى نقل السلع والبضائع من متاجرهم إلى بيوتهم أو إلى مخازن أكثر أمانا.

ودعت منشورات أسقطتها طائرات المسلحين في منطقة القبلة الى تسليم أسلحتهم قبل انتهاء المهلة، فيما ذكر قادمون من منطقة المعقل أن طائرات أسقطت منشورات تطالب سكان منطقة الكزيزة القريبة من مخازن وزارة التجارة بترك منازلهم لاحتمال تعرض المنطقة للقصف بعد ورود معلومات عن نية المسلحين اقتحام المخازن (اكبر مخازن للمواد الغذائية في المدينة) والخشية من وقوعها بأيدي المليشيات أو تعرضها للحرق بفعل النيران المتبادلة بين الطرفين.

حرب الشوارع تقطع الطريق أمام سيارات الإسعاف في البصرة ومستشفيات المدينة على وشك الانهيار

27/03/2008 /سوا    

تشهد المستشفيات العامة في مدينة البصرة شحة كبيرة في توفر العلاجات المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية بالإضافة إلى الإجهاد الذي يعانيه الأطباء بعد ثلاثة أيام من العمل المتواصل.

ووصف مدير العمليات الطبية الدكتور صلاح أحمد في حديث لـ"راديو سوا" الوضع الصحي في المستشفيات بأنه على وشك الانهيار بسبب عدم إمكانية تنقل سيارات الإسعاف من مستشفى إلى آخر لتوزيع تلك المواد المتوفرة في مذاخر دائرة الصحة.

وكشف أحمد لـ"راديو سوا" عن احتراق إحدى سيارات الإسعاف وتضرر سيارات أخرى إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر، مشيرا إلى وجود سيارات إسعاف غادرت المستشفيات بهدف إجلاء جرحى وقتلى لكنها لم ترجع.

من جانبه، أفاد مدير الرعاية الصحية الأولية الدكتور حسن جبر بأن المستشفيات تفتقر إلى مواد التخدير وأكياس الدم وقال إن ذلك أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات إلى أعداد كبيرة.

يذكر أن سيارات إسعاف قد جابت صباح الخميس بعض المناطق التي تشهد استقراراً نسبياً في مركز المدينة، داعية المواطنين من خلال مكبرات الصوت إلى التبرع بالدم.

كربلاء .. تسليم 30 مسلحا أنفسهم للشرطة، ومقتل ثلاثة واعتقال سبعة آخرين    

كربلاء - اصوات العراق  28 /03 /2008

قال قائد عمليات كربلاء ومدير شرطتها إن 30 من المسلحين قاموا، الخميس، بتسليم أنفسهم وأسلحتهم للاجهزة الأمنية في المحافظة مستفيدين من قرار العفو الذي أعلنه رئيس الوزراء أمس الاربعاء، فيما تم قتل ثلاثة مسلحين واعتقال سبعة آخرين أثناء محاولتهم التعرض إلى إحدى نقاط التفتيش شمالي المدينة. 

وأوضح اللواء رائد شاكر جودت للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)" قام 30 عنصرا بتسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى احد مراكز الشرطة في وسط المدينة" منوها إلى إن "هؤلاء استسلموا طوعا للاستفادة من قرار العفو الذي أصدره رئيس الوزراء."

وأشار إلى إن الذين قاموا بتسليم انفسهم "سيعاملون معاملة المواطن ولن يتم ملاحقتهم أو اعتقالهم."

وكان رئيس الوزراء دعا، في بيان صدر أمس (الأربعاء)، من اسماهم " المغرر بهم ممن حملوا السلاح بوجه القوات الأمنية، أن يقوموا بتسليم أنفسهم وأسلحتهم، خلال (72) ساعة، إلى أقرب مركز للشرطة أو نقطة أمنية."

واشترط رئيس الوزراء أن يقدم هؤلاء " تعهدا خطيا بالتزامهم وحفاظهم على القانون"، وقال إنه "بخلاف ذلك، سيتعرضون للعقوبات وفقا للقانون."

وفي السياق ذاته، قال جودت "حاولت مجموعة مسلحة من التعرض إلى إحدى نقاط التفتيش في ناحية الحسينية" وتمكنت الشرطة من قتل ثلاثة عناصر مسلحة واعتقال سبعة آخرين من المهاجمين."

المشهداني لـ"راديو سوا": الاشتباكات الجارية في العراق انتفاضة للخارجين عن القانون

27/03/2008 /سوا    

قال محمود المشهداني رئيس مجلس النواب إن ما يحدث حاليا من اشتباكات بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة في بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية "انتفاضة شنها الخارجون عن القانون ضد خطة فرض القانون"، متهما وسائل الإعلام بالاصطياد في المياه العكرة، على حد قوله.   

وأكد المشهداني أنه تلقى طلبا من 54 نائبا لعقد جلسة استثنائية الجمعة لمناقشة الأوضاع الأمنية المتردية في محافظات الوسط والجنوب 

وأشار المشهداني إلى أن وفدا نيابيا توجه إلى النجف لمقابلة قيادات في التيار الصدري لمحاولة إيجاد حل للاشتباكات المسلحة بين القوات النظامية والمسلحين

وأشار المشهداني إلى أن محور المبادرة النيابية تفعيل الاتفاق الذي جرى التوصل إليه سابقا في البصرة بين الأحزاب السياسية والحكومة بالضرب على أيدي الخارجين عن القانون 

ونفى المشهداني أن تكون الاشتباكات المسلحة سببها الانتخابات المحلية والبلدية القادمة

وشدد المشهداني على أن الخارجين عن القانون فقط من يجب أن يخشوا على أنفسهم وليس الممارسين للعمل السياسي، على حد قوله

 الرئاسة العراقية تنتقد اداء الحكومة فيما يتعلق بفرض النظام في مدينة البصرة

بغداد - 27 - 3 (كونا) -- قالت الرئاسة العراقية اليوم انه كان على الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي ان تتخذ اجراءات حاسمة لاستعادة الامن والنظام في مدينة البصرة قبل استفحال نشاط العصابات المسلحة والارهابية فيها وذلك في انتقاد علني للحكومة.

واهابت الرئاسة العراقية في بيان لها بالمواطنين والعشائر والكتل السياسية "الوقوف جنبا الى جنب مع قواتنا الامنية في سعيها للقضاء على المظاهر المسلحة كافة وعودة البصرة الى الطريق المنشود في الامن والرخاء والبناء والاعمار".

واضاف البيان "نؤكد بان التوجيهات المركزية تقتضي بعدم استهداف تيار بعينه او جهة بعينها وانما العملية العسكرية منصبة على الاطراف الخارجة عن القانون بغض النظر عن انتمائاتها".

واوضح البيان ان رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه يجرون اتصالات متواصلة مع رئيس الوزراء نوري المالكي للاطلاع على اخر مجريات الاحداث..ونقل عنهم تأكيدهم على "ضرورة سيادة فرض القانون والحفاظ على ارواح المواطنيين المدنيين وممتلكاتهم والسماح باستمرار الخدمات المدنية دون عوائق".

وخلص البيان الى القول ان مجلس الرئاسة بالتنسيق والتعاون مع بقية مؤسسات الدولة "يراقب الوضع عن كثب ويأمل ان تنتهي الظروف غير الطبيعية في المستقبل القريب".

ودخلت عملية (صولة الفرسان) التي تخوضها القوات الامنية العراقية باشراف مباشر من المالكي يومها الثالث حيث تسمع أصوات طلقات نارية وقصف بالمروحيات لمواقع المسلحين فيما لازم المواطنون بيوتهم واستمر اغلاق أبواب الدوائر والمدارس والمحال التجارية بينما توشك مهلة ال 72 ساعة التي منحها رئيس الوزراء للعناصر المسلحة لالقاء السلاح وتسليم أنفسهم للقوات الحكومية على الانتهاء.

التيار الصدري: المالكي ديكتاتور جديد سيحاكم كصدام
2008
الخميس 27 مارس  

ايلاف - أسامة مهدي من لندن: وصف التيار الصدري رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأنه دكتاتور جديد مؤكدا انه يستغل منصبه قائدا للقوات المسلحة لتحقيق مآرب سياسية وقال انه سيحاكم كما حوكم صدام .. في وقت اكد المالكي انه لن يستطيع حضور القمة العربية بدمشق برغم وصول طلب سوري يتضمن رغبة بحضوره الجلسة الافتتاحية لها على الاقل حيث سيمثل العراق نائب الرئيس عادل عبد المهدي الرجل الثالث في السلطة.. بينما اكد مجلس النواب العراقي دعمه لاجراءات الحكومة ضد مسلحي جيش المهدي الذين وصفهم بالخارجين عن القانون. وقال النائب عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل خلال مؤتمر صحافي في بغداد اليوم ان المالكي يستخدم منصبه لتحقيق مآرب سياسية . واشار الى ان المالكي يستخدم منصبه كقائد عام للقوات المسلحة لغرض تحقيق مآرب سياسية . واضاف ان الحملة التي يتعرض لها التيار الصدري في عدد من المحافظات الوسطى والجنوبية تقف وراءها اهداف سياسية واضحة الغرض منها القضاء على التيار الصدري.

ووصف شنيشل المالكي بدكتاتور جديد في العراق وسيحاكم مستقبلا كما حوكم الرئيس السابق صدام حسين . واضاف ان التيار يعمل على عدم السماح للمالكي باستخدام القوة ضد الشعب العراقي .. مشددا على انه قد فشل في ادارة الحكومة من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والخدمية . وكشف عن وجود تحرك من الكتلة الصدرية في مجلس النواب بهدف سحب الثقة من المالكي في المجلس . وللتيار الصدري 30 نائبا وكان قد انسحب من الائتلاف الشيعي العام الماضي واصبح كتلة مستقلة.

واكد النائب سنشل ان المالكي وكتلته النيابية يمثلون ديكتاتورية جديدة منذرا بمحاكمتهما على اعمالهم التي وصفها بالاجرامية . وقال مخاطبا المالكي واعضاء قائمة الائتلاف الشيعي الموحد "ستحاكمون كما حوكم صدام واعوانه لارتكابكم الاعمال الاجرامية ضد المدنيين في بغداد وبابل والبصرة". وطالب الحكومة بأيقاف العمليات العسكرية وفك الحصارعن بعض المدن العراقية داعيا مجلس النواب الى اتخاذ موقف من العمليات العسكرية وحملات الاعتقال التي تجري في بغداد والمناطق الجنوبية ضد ابنا التيار الصدري.

وناشد شنشل عناصر الجيش العراقي والشرطة الوطنية بأن لايكونوا ادوات بيد "ما وصفها بالدكتاتورية الجديدة وقال ان هناك أزدواجيه في تطبيق القانون كون رئيس الوزراء يصدر أوامر اعتقال ضد الاخرين ويغض النظر عن محافظ كربلاء عقيل الخزاعي وقائد الشرطة وقائد الطوارئ في المحافظة لانهم ينتمون الى حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه المالكي .

وبدوره اعلن الائتلاف الشيعي دعمه الكامل للحكومة العراقية في تصديها للمسلحين في مدينة البصرة للقضاء على من اسماهم بالخارجين على القانون مؤكدا ان هذه العمليات لا تستهدف اي تيار سياسي . وقال القيادي في الائتلاف النائب خالد العطية في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم أن الائتلاف يدعم موقف الحكومة العراقية في محاربة القوات الارهابية والمسلحة التي استهدفت امن المدنيين في البصرة. واضاف ان الحكومة تنفذ واجبها الوطني والدستوري كسلطة تنفيذية مسؤولة عن فرض القانون وهيبة الدولة في جميع انحاء العراق. واشار الى أن الرد الذي تقوم به الحكومة على الجماعات المسلحة في البصرة يجري وفق القانون ووفق الدستور ووفق المصالح العليا للبلاد.

وفي وقت سابق اليوم اكد المالكي انه لاتفاوض مع المسلحين في البصرة لان الدولة ترفض التحاور مع العصابات مشددا على انه لاخيار امامهم غير القاء السلاح كما نقل عنه بيان صحفي لمكتبه الاعلامي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف". وقال إن مدينة البصرة عانت من فقدان الأمن وقتل الأبرياء من النساء والأطفال وقد جئنا تلبية لدعوة المواطنين ولنؤدي واجبنا الوطني في إنقاذها من العصابات التي روعت المواطنين ونهبت الثروة الوطنية وأرادت تحويل مدينة البصرةالى مركز للعصابات والصراعات.

 جاء ذلك خلال إستقباله اليوم وفد عشائر مدينة البصرة الذين زاروه لإعلان دعمهم وتأييدهم لفرض القانون وتحقيق الأمن وإلإستقراروتطهير البصرة من العصابات الإجرامية. وأضاف " نؤكد هنا إن الدولة هي الحاكمة ولاغيرها وهي القادرة على مواجهة أية قوة وفي كل مكان وقد عقدنا العزم على التصدي للعصابات الإجرامية ولارجعة ولاتفاوض معهم لأننا نرفض التحاور مع العصابات ونعده مخالفا للقانون والدستور" . وشدد على ان "خيارهم الوحيد هو تسليم أسلحتهم وتقديم تعهدات بإحترام القانون والعودة الى طريق الصواب، والإستفادة من الفرصة الكبيرة التي منحناها لهم".

وأشاد بالنجاحات الكبيرة التي تحققت بفضل الموقف الوطني المشرف لأبناء العشائر في دعم وإسناد قواتنا المسلحة لتحقيق الأمن وفرض القانون والمضي بمشاريع بناء وإعمار محافظة البصرة . ودعا دول الجوارالى إحترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. وقد نظم التيار الصدري في بغداد اليوم تظاهرات خرجت في بعض مناطقها طالبت باستقالة المالكي ووقف المعارك في البصرة وإطلاق سراح المعتقلين حيث رفع المتظاهرون صور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ووالده محمد صادق الصدر.

وترافقت هذه التظاهرات م