اطبع هذه الصفحة

 

 

نسمات من عبق المؤتمر  

سلام القريني

 في يوم جميل الساعة العاشرة صباحاً.. تقاطر على مقر الحزب رجال التمع بعيونهم بريق المستقبل الزاهر الذي رسموه قبل سبعين عاماً... الشعر الأبيض الذي يعطي موجات سحرية تعكسه أشعة حزيران التأميم وثورة العشرين واضرابات العمال انه موعد وحسب التوقيت وتلك الدقة التي لا تقبل الزيادة أو النقصان هكذا هم الشيوعيون.. بانضباطهم ونقاوتهم والتزامهم الحديدي وحبهم لشعبهم ولبعضهم .. تميزوا بكل هذه الخصائل التي عرفها عدوهم قبل صديقهم.. ازدان الفرح بيافطة رقت لها قلوبهم ترحب برفاق الدرب البناة الأوائل  على ضوء نجاح المؤتمر الوطني الثامن.

 احتفل الشيوعيون في كربلاء بهؤلاء الرواد عرفانا بالدور الذي لعبوه والى الجيل الذي رسموه والى الخطوات التي لم تخطىء مؤكدة ان المستقبل لا ريب حليف الشعوب المسحوقة الكادحة صاحبة شعار وطن حر وشعب سعيد!!

 حين اعلن عريف الحفل إشارة البدء وهو الوقوف دقيقة حداد على الذين خطوا بدمائهم الزكية شعارات ونضالات حزب امتد لثلاثة وسبعين عاماً..  

بعدها ألقى الرفيق ابراهيم كرماشة كلمة الرواد مشدداً على سر حب الناس للشيوعيين لأنهم الأصدق والأشجع مستذكراً أهم المحطات النضالية في كربلاء.... ولم يغب عن اللجنة المحلية ويشخص الرفيق صاحب القرعاوي ان يردد كلمات الترحيب وأسمى ايات الحب بمناسبة تكرم كوكبة من الأبطال الذين أسسوا أولى خلايا الشيوعية في كربلاء. وكان مسك الختام تقديم هدايا اللجنة المحلية التي قدمها اعضاء الحزب الشباب الذين تناوبوا وهم يقبلون عيون مربيهم ومرددين (سالم حزبنا..سالم حزبنا..)