أقامت منظمة كربلاء للحزب ندوة جماهيرية في قاعة أحد فنادق المدينة حضرها عدد
كبير من أبناء المحافظة أدارها الرفيق سلام القريني .
كما نظمت منظمة الحزب في النجف ندوة مماثلة حيث غصت
حدائق المقر بجمهور طيب من النخب السياسية المثقفة وأصدقاء الحزب وجماهيره
،أدارها الرفيق أبو سرمد.
وفي كلتا الندوتين قدم الدكتور علي إبراهيم عضو اللجنة
المركزية للحزب عرضا وافيا عن مجريات أعمال المؤتمر الوطني الثامن الذي عقد في
بغداد في المدة 10-13/ أيار/ 2007 بدأ باستذكار شهداء الحزب في ظل النظام
الدكتاتوري وشهداء الأنصار وبطولاتهم وتضحياتهم الجسام واستذكر شهداء العهد
الجديد على يد الإرهابيين وكذلك كل المناضلين والمناضلات في أيام العهد الصدامي
البغيض وأكد في محاضرته على مواضيع منتخبة
منها : شعار المؤتمر " لنعزز صفوف حزبنا ونعمل على توحيد قوى
الشعب الوطنية لإحلال الأمن والاستقرار واستكمال السيادة الوطنية لبناء العراق
الديمقراطي الفدرالي الموحد " ، العملية السياسية وآفاق تطورها ، مشروع الحزب
الوطني ، دحر الإرهاب والطائفية ، تحسين أوضاع الناس وتوفير الخدمات الأساسية ،
تهيئة مستلزمات استكمال الاستقلال والسيادة الوطنية وإنهاء الوجود الأجنبي وآثار
الاحتلال .وجرى الحديث عن نظرية الحزب والأسس التي تستند عليها وفي مقدمتها
استرشاد الحزب بالماركسية . وتوقف أمام السمات الأساسية للوضع الراهن وأسباب
الأزمة الحالية في العراق . وتحدث عن الوثائق الأربع :" النظام الداخلي ، برنامج
الحزب ، التقرير السياسي ، والوثيقة الفكرية (خيارنا الاشتراكي ) ، وعن طريقة
الورش التي استخدمت في دراستها ،والتي كثفت من عمل المؤتمر بشكل كبير إضافة إلى
الأعداد الجيد الذي استمر أشهرا عديدة استطاع الحزب خلالها استقراء آراء الرفاق
والأصدقاء والأحزاب وكل من يهمه الشأن العراقي .وبين الرفيق تركيبة المؤتمر
العمرية والطبقية والوظيفية والنساء والشباب والتحصيل العلمي.وكذلك نسبة الحضور
والغياب وتمثيل المنظمات .
بعد ذلك طرحت ملاحظات كثيرة تناولت ما طرح على لسان
المحاضر وما لم يطرح ومن خلال الأسئلة أتضح أن الكثير من الحاضرين قد أطلعوا
وبشكل جيد على وثائق الحزب وهم على دراية جيدة بمسيرته النضالية مما سهل على
المحاضر إمكانية الرد والتوضيح وتوفير القناعات .