اجرى كمال يوسف، مراسل موقع عينكاوا الالكتروني في بغداد لقاءاً بالرفيقة
شميران مروكل التي انتخبها المؤتمر الوطني الثامن للحزب عضواً في لجنته المركزية،
تحدثت فيه الرفيقة مروكل عن سيرتها السياسية وعن سياسة الحزب ازاء القومية الكلدو
آشورية ونشاط المختصة، وعلاقة ما تتعرض له ابناء القومية الكلدو آشورية اثناء
نضالها من اجل تعزيز الديمقراطية في العراق وفيما يأتي نص المقابلة:
الحزب يناضل ويقف ضد اضطهاد الكلدو آشوريين وكل اشكال الاضطهاد.
تعرفت على شميران مروكل من خلال تغطيتي لأعمال و نشاطات جمعية اشوربانيبال
الثقافية... فقد كانت شميران ركيزة مهمة من ركائز هذه الجمعية بعملها الدؤوب و
المستمر لخدمة الثقافة والمسيرة الأدبية (الكلدانية الأشورية السريانية).
والسيدة شميران مروكل شخصية معروفة في الوسط السياسي، كونها عانت الكثير من
الأضطهاد و المضايقات و هي تدافع عن أفكار ومباديء غرست في أعماقها منذ الصغر.
فقد لعبت دوراً قيادياً في رابطة المرأة العراقية وكانت من الناشطات في الدفاع عن
حقوق المرأة العراقية بوجه القوانين والممارسات التي تحاول ان تسلب المرأة
حقوقها، ورحلة نشاطها السياسي أستمرت اكثر من 40 عاماً في صفوف الحزب الشيوعي
العراقي حيث توجت بأنتخابها مؤخراً (في المؤتمر الوطني الثامن للحزب) لعضوية
اللجنة المركزية للحزب...
وقد خصت السيدة شميران موقع عنكاوا الاليكتروني بأول لقاء صحفي لها بعد أنتخابها
عضوة للجنة المركزية...
- سيدتي العزيزة... بداية، نحب أن نبارك لك انتخابك عضو في اللجنة المركزية،
وكذلك نود ان نرحب بك ضيفة في موقعنا عنكاوا دوت كوم...
- شكرا لكم ومرحباً بكم وبعنكاوا كوم في مقر الحزب الشيوعي العراقي.
< سيدتي الفاضلة... في بداية لقائنا لابد لنا من تسليط الضوء على مسيرتك الطويلة
كناشطة في صفوف الحزب الشيوعي العراقي والحركة الوطنية العراقية؟
- الحقيقة مسيرتي أبتدأت من صغري، فأنا من ولادة مدينة الحبانية... وبعد ثورة
تموز 1958 المجيدة شهدت الحبانية نشاطاً سياسياً مميزاً للحزب الشيوعي العراقي...
وعند احتفالات 14 تموز من كل عام كان لنا كأطفال صغار دور في تلك الأحتفالات،
فكانوا يجعلون منا حمامات السلام، وكنا نسير في مقدمة المسيرات الجماهيرية...
بعد ذلك وفي المرحلة الثانوية عام 1963 قدمنا الى بغداد وكنت ادرس في ثانوية
الجمهورية للبنات عندما تعرضت أحدى مدرساتنا لأعتداء، ووقفت الطالبات جميعاً مع
هذه المدرسة...
ثم علمت فيما بعد ان الأعتداء كان بسبب كون هذه المدرسة شيوعية. فشدتني هذه
الحادثة اكثر لقراءة أفكار الحزب وأهدافه، وكنت أتساءل دائماً، لماذا وقع هذا
الأعتداء على هذه المدرسة الشيوعية ولماذا تقع الأعتداءات على كل من يحمل هذه
الأفكار.
وقد أثرت هذه الأفكار بصورة كبيرة علينا وأنجذبنا نحوها لما تحمله من أهداف تسعى
لخير الأنسانية... فدفعتني هذه المباديء السامية للأنتماء الى صفوف (اتحاد الطلبة
العام في الجمهورية العراقية) والذي يعتبر أحد روافد النضال الوطني وقريبه من
توجهات الحزب الشيوعي العراقي.
وفي عام 1967 وعندما كنت طالبة في كلية الأقتصاد والعلوم السياسية كان تنظيمنا
الطلابي من اقوى التنظيمات الطلابية وخضنا حينها الأنتخابات واستطعنا الفوز بأربع
مقاعد و لكن الأنتخابات ألغيت ووقعت العديد من المطاردات والأعتقالات على اعضاء
الأتحاد والطلبة الشيوعيين والتقدميين، وقد فصلت تلك السنة لمدة شهرين ولم استطع
لهذا ان أجتاز تلك السنة بنجاح...
(اغراءات وارهاب)
وفي العام التالي 1968 وقع انقلاب البعثيين، وحيث لم يكن للبعثيين تنظيم طلابي
فعال داخل الجامعات، كانت تعرض علينا العديد من الأغراءات للأنضمام الى الأتحاد
الوطني لطلبة العراق، ولكننا كنا نرفض تلك العروض رغم سخائها... وفي عام 1969
أنضممت الى صفوف الحزب الشيوعي بجانب عملي في التنظيم الطلابي للحزب، وتخرجت بعد
اربع سنوات من الكلية وعملت بعدها في اتحاد الشبيبة الديمقراطي وسافرت في عام
1973 الى المانيا الديمقراطية للمشاركة في مهرجان الشبيبة العاشر، حيث كنت امثل
الأشوريين في وفد الحزب الشيوعي العراقي...
وعند عودتي عينت في الأذاعة والتلفزيون العراقي في القسم السرياني، ولكن في عام
1978 بدأت المضايقات ضد القوى التقدمية والديمقراطية، وتحت شعار تبعيث مؤسسات
الدولة تعرضت مؤسسة الأعلام الى هجمة بعثية شرسة، فعانى العديد من غير البعثيين
في تلك المؤسسات الى مضايقات مختلفة الأنواع والأشكال تهدف الى ابعادهم عن تلك
المؤسسات... فنقلت على أثرها الى مقر الوزارة وايضاً هناك تعرضنا الى مختلف انواع
المضايقات وقررت بعدها تقديم استقالتي، وفعلاً وافق المسؤولون بسرعة عليها وتركت
وزارة الأعلام...
(دورة في موسكو)
كان الحزب قد رشحني في تلك الفترة لدورة في موسكو لأكمال دراستي الحزبية، لذلك
غادرت عام 1978 العراق الى الأتحاد السوفيتي... وبعد أكمال الدورة عدت الى العراق
عام 1979، وعند عودتي كانت الهجمة قد أشتدت على أعضاء وكوادر وقيادات الحزب
الشيوعي العراقي كما تعلم، حيث تعرض الحزب الى هجمة وحشية من قبل النظام البعثي،
وتعرض أعضاؤه الى سلسلة من الأعتقالات، فاعتقلت على أثرها عام 1980 في مديرية
الأمن العامة وتعرضت لشتى أنواع التعذيب...
استمر أعتقالي شهراً واحداً، خرجت بعده من السجن ولم استطع العمل بشكل علني، لذلك
اختفيت عن الأنظار وبدأت بالعمل بشكل سري... فقمت بتغير محل سكني وأتخذت لي من
مهنة الخياطة ستاراً أختفي وراءه بعيداً عن أعين الدولة، كما غيرت اسمي الى أسم
اخر اشتهرت به في منطقة بغداد الجديدة وكنت دائمة التنقل من بيت الى بيت...
لقد كان همنا الوحيد كشيوعيين في تلك الفترة هو المحافظة على ديمومة الحزب
ومبادئه من خلال التواصل مع الرفاق القدامى، كما كنا نحاول التواصل الدائم مع
مسيرة الحزب في الخارج من خلال الأستماع الدائم الى اخبار الحزب ونشاطه من خلال
أذاعة الحزب التي كانت تبث من كردستان العراق...
ان هذا الأتصال ولو انه كان ضعيفاً والصلة كانت خيطية بين أعضاء الحزب، الا أنه
افادنا كثيراً بعد سقوط النظام بأعادة تنظيماتنا الحزبية بسرعة والعودة الى العمل
مجدداً وبقوة...
ويشهد الجميع ان جريدة "طريق الشعب" كانت اول جريدة تصدر في بغداد بعد سقوط
النظام السابق... وهذا بالتأكيد يعود الى حلقة الأتصال التي كان أعضاء الحزب قد
دأبوا على أستمرارها رغم كل الصعوبات والأضطهادات التي تعرضت لها قواعد وأعضاء
وكوادر وقيادة الحزب...
< لا نشهد للحزب الشيوعي العراقي اليوم وبعد سقوط النظام ذاك النشاط والفعالية
والجماهيرية الكبيرة التي كنا نشهدها في الأمس القريب، اين انتم اليوم شعبياً؟
(تقدم رغم المصاعب)
- أن الحزب الشيوعي العراقي من الأحزاب التي تمتاز بأقتران نشاطاته بأستتباب
الوضع الأمني والأستقرار، فاليوم نرى ان هاجس الأنسان العراقي وأمله هو الأمن
والأمان، فالعمل الحزبي يكون صعباً جداً في ظل هذه الظروف، وكذلك نحن نجد من
الصعوبة تحقيق افكارنا ومناهجنا التي نؤمن بها وحتى حلولنا للوضع العراقي من خلال
السلطة...
الوضع معقد، فنحن نشارك في الحكومة على اساس برنامج عام نحاول ان نلزم الحكومة
بالالتزام به، هذا فضلاً عن معوقات اخرى معروفة رغم كل ذلك استطاع تحقيق بعض
النجاحات... فنحن اذا تابعنا انتخابات مجالس المحافظات نجد ان الحزب الشيوعي
العراقي يملك اكثر من 14 مقعداً موزعة على مختلف المحافظات الجنوبية وبغداد
والموصل وكركوك، والفعاليات والنشاطات الجماهيرية التي يقوم بها الحزب في مختلف
المحافظات خير دليل على حيوية الحزب ونشاطه... فالأحتفال الجماهيري الكبير الذي
أقامه الحزب في قاعة الشعب للألعاب الرياضية كان يمثل تفاعلاً حقيقياً للحزب مع
الجماهير البغدادية والملاحظ للجميع أن 80% من الحاضرين هم من الشباب والنساء.
< مختصة كلدواشور للحزب الشيوعي العراقي لا نجد لها اليوم نشاطاً يذكر سواء داخل
الحزب الشيوعي العراقي، او بين قوى واحزاب شعبنا (الكلداني الأشوري السرياني)
فرعي (مختصة كلدو آشور)؟
- الحقيقة، بالنسبة للمختصة لا اريد ان يكون المفهوم بالنسبة للمختصة بأنها فرع
منفصل عن الحزب الشيوعي العراقي، فهي أحدى المنظمات الفاعلة في الحزب، ومن أهم
اهدافها تعزيز الشعور لدى جماهير شعبنا بأهمية المشاركة والأنتساب الى المنظمات
الديمقراطية الخاصة بأبناء شعبنا والمنظمات الديمقراطية العراقية...
كما ان ترسيخ المفاهيم المدنية والحضارية والتعريف بأهداف شعبنا وحقوقه المشروعة
(الأدارية والثقافية) هي من أهدافها التي تناضل لتحقيقها أضافة الى العمل لتعزيز
وحدة شعبنا... ومختصة كلدو آشور تسعى الى تحقيق اهدافها من خلال أعتماد آلية عمل
لتعزيز الصلة مع جماهير شعبنا وأماكن تواجدها.
والمختصة ليست تنظيماً خاصاً أو هيئة مستقلة، بل هي هيئة أستشارية فيما يخص
القضايا الكلدو آشورية السريانية وتقديم الدراسات الخاصة بهذا الشأن الى الحزب،
وكذلك هي تمثل حلقة وصل بين أبناء شعبنا والحزب الشيوعي وبالعكس، وكان لنا نشاطات
عديدة حيث أقمنا العديد من ورشات العمل وناقشنا العديد من قضايا شعبنا بالمشاركة
مع الأحزاب القومية الاخرى.
< كيف تقيمين دور المرأة (الكلدانية الأشورية السريانية) داخل الحزب الشيوعي
العراقي اليوم؟
(دور المرأة العراقية)
- المرأة العراقية اليوم تشارك في كثير من نشاطات الحزب،كما تعمل من خلال
منظماتنا الديمقراطية وفي مقدمتها رابطة المرأة العراقية... وكان لها مناقشاتها
لحقوقها في الدستور العراقي ومطالباتها بشمول حقوقها بالتعديلات التي تراها تصب
في مصلحة المرأة وتقليص كل ما من شأنه ان يحد من دور المرأة ونشاطها...
وعند صدور قانون 137 كان للمرأة الدور الكبير في اسقاط هذا القانون بنشاطاتها
ومظاهراتها ضد هذا القانون الجائر. و كذلك لنا نضال ضد إلغاء قانون الأحوال
الشخصية العراقية، ونحن اليوم نعمل بشكل كبير للعودة الى هذا القانون الذي يضمن
الكثير للمرأة العراقية.
ونحن نجد اليوم العمل الحزبي للمرأة صعب جدا في ظل الظروف الراهنة والتي تجعل
الخوف يسيطر على الكثير من النساء العراقيات، ولكن مع انحسار الأرهاب سنجد ان
المرأة تبدأ تأخذ دورها الحقيقي في المجتمع العراقي والحياة الحزبية العراقية
وهذا يشمل كل الأحزاب العراقية.
المرأة مساهمة فعالة في بناء المجتمع وخصوصاً المرأة المثقفة الواعية... وقد نص
الأعلان العالمي لحقوق الأنسان على أن لا فرق بين الرجال والنساء في الحقوق
والواجبات... وبالرغم من تعالي الأصوات في جميع الأحزاب والحركات والتجمعات
السياسية بحقوق المرأة، فالغريب هو غياب المرأة في قيادات الأحزاب ومواقع صنع
القرار... ان دور المرأة مهمش في المجتمع العراقي، وانا اجد ان هناك عدداً من
التيارات التي تعمل لتهميش دور المرأة الفاعل في المجتمع، متناسين أنها الأم التي
تنجب الرجال، و متناسين انها شاركت الرجل في كل الظروف الصعبة وخاصة أيام النظام
السابق وكان لها مواقفها البطولية في مقارعة النظام الصدامي الديكتاتوري، فيجب
العمل معاً للنهوض بواقع المرأة وتفعيل دورها لبناء عراق ديمقراطي تعددي حر.
< أين انتم اليوم مما يتعرض له شعبنا (الكلداني الآشوري السرياني) من عمليات
التهجير في مناطق عديدة من بغداد ولماذا لا يوجد بيان صريح من الحزب حول الموضوع؟
(الحزب ضد اضطهاد المسيحيين وكل اشكال التمييز والاضطهاد)
- نحن في الحزب الشيوعي العراقي بالتأكيد نرفض ما تعرض له شعبنا من تهجير من
مناطق تواجده في الدورة أو غيرها من المناطق، وهي حالة مرفوضة ومستنكرة... وكذلك
اجباره على ترك كل ما يملك واعتبارها غنائم للقوة الظلامية والتكفيرية هي حالة
غير انسانية...
وقد اطلعت على الفتوى الصادرة من هذه الجماعات والتي تجبر فيها المسيحيين
والشيوعيين والصابئة على ترك دينهم او ترك منازلهم او ترك المنطقة وهي حالة خطيرة
يتعرض لها مجتمعنا العراقي... ولكن احب ان اوضح ان ما يلحق بشعبنا اليوم في
الدورة لا يشمل ابناء شعبنا فقط بل يشمل كل العراقيين الساكنين في تلك المناطق من
صابئة مندائيين وشيعة واكراد وحتى سنة... فهو تهجير لكل القوى الخيرة التي لا
توافق هذه الجماعات الرأي... فالشيعة اول من هجر من تلك المناطق، وكذلك
الصابئة... كما ان هذا الموضوع لم يشمل كل الدورة بل مناطق محدودة من الدورة...
فهناك العديد من المناطق ما زال ابناء شعبنا متواجدين فيها بشكل كثيف ويمارسون
حياتهم بصورة طبيعية...
واحب ان انوه ان ما يحصل هو يقع على كل الشعب العراقي وهي قضية مرفوضة جدا من
الحزب ولكن يجب ان لا نشخصها فقط وكأنها تمس شعبنا فقط. وكذلك تلك المضايقات لم
يتعرض لها شعبنا لانهم (كلدان آشوريين سريان)، بل لانهم ليسوا على توافق فكري مع
القوى الظلامية التي تسيطر على تلك المناطق في الدورة.
وهذا عمل مرفوض ومستنكر... ولكن على الدولة ان تأخذ على عاتقها معالجة الموضوع
اولاً، وكذلك الأهتمام بالمهجرين من خلال وزارة الهجرة والمهجرين وتقديم كل العون
لهم لانهاء حالتهم المأساوية، وتقديم العون لهؤلاء اللاجئين فهو واجب السلطة
الأول والأخير... ونحن كحزب نضغط على الدولة من أجل تقديم العون لهؤلاء
اللاجئين...
< اين دور الكلدان الآشوريين السريان اليوم في الحزب الشيوعي العراقي ولماذا لا
نجد سوى عضوين فقط من أبناء شعبنا في اللجنة المركزية ونحن نعلم حجم التضحيات
الكبيرة التي قدمها ابناء شعبنا في مسيرة هذا الحزب؟
- انتخاب اللجنة المركزية ليس محاصصة طائفية فهو يمثل عملية انتخابية ديمقراطية
على أساس تقييم هذا العضو ودوره في خدمة الحزب وحجم نضاله على مدى تاريخ الحزب...
كذلك هو اختيار المؤتمر الذي لا ينظر الى الأنتماء المذهبي او العرقي للعضو...
فأنا لم اصعد للجنة المركزية لكوني شميران مروكل (الكلدو اشورية)، بل لكوني
شميران ابنة الحزب الشيوعي العراقي، ولي تاريخ يمتد لأكثر من 40 عاماً من النضال
في صفوف الحزب، وقد قدمت وما زلت اقدم كل ما أملك لديمومة مسيرة الحزب في خدمة
الشعب العراقي...
لموقع عينكاوا الالكتروني
*ان ترسيخ المفاهيم المدنية و الحضارية و التعريف بأهداف
شعبنا و حقوقه المشروعة (الأدارية و الثقافية) هي من أهدافها التي تناضل لتحقيقها
أضافة الى العمل لتعزيز وحدة شعبنا... و مختصة كلدو أشور تسعى الى تحقيق اهدافها
من خلال أعتماد ألية عمل لتعزيز الصلة مع جماهير شعبنا و أماكن تواجدها
*نحن نجد اليوم العمل الحزبي للمرأة صعب جدا في ظل الظروف
الراهنة و التي تجعل الخوف يسيطر على الكثير من النساء العراقيات، و لكن مع
انحسار الأرهاب سنجد ان المرأة تبدأ بأخذ دورها الحقيقي في المجتمع العراقي و
الحياة الحزبية العراقية و هذا يشمل كل الأحزاب العراقية-
* نحن في الحزب الشيوعي العراقي بالتأكيد نرفض ما تعرض له
شعبنا من تهجير من مناطق تواجده في الدورة أو غيرها من المناطق، وهي حالة مرفوضة
ومستنكرة ... و كذلك اجباره على ترك كل ما يملك و اعتبارها غنائم للقوة الظلامية
و التكفيرية هي حالة غير انسانية
*... انتخاب اللجنة المركزية ليس محاصصة طائفية فهو يمثل عملية انتخابية
ديمقراطية على أساس تقييم هذا العضو و دوره في خدمة الحزب و حجم نضالة على مدى
تاريخ الحزب... كذلك هو اختيار المؤتمر الذي لا ينظر الى الأنتماء المذهبي او
العرقي للعضو