قبل اشهر عدة طرح الحزب
الشيوعي العراقي مشاريع وثائقه المعدة للمناقشة في المؤتمر الوطني الثامن للحزب
امام الجماهير كافة شيوعيين ومستقلين اصدقاء ومختلفين ومن احزاب سياسية اخرى وكان
لنا نحن الرياضيين حصة في هذه المناقشات والمداولات وقد كتبنا يومها جملة من
الافكار والمقترحات وقدم لنا نخبة من الاكاديميين والمتخصصين ملاحظاتهم وافكارهم
وما يرونه مهما وضروريا ان يذكر في برنامج وطني لحزب عريق امتد عمره لاكثر من
سبعة عقود. وفعلا كانت اسهامات الديمقراطيين من اصدقاء الشيوعيين في القطاع
الرياضي ذات طابع وطني حريص ومخلص مما اغنى المشاريع كافة وخاصة ما يتعلق منها
بالقطاع الرياضي.
اجتماع رياضيي الحزب كان
فعالاً..
وضمن سلسلة المناقشات عقد
رياضيو الحزب الشيوعي العراقي واصدقاؤهم وانصارهم عدة اجتماعات لمناقشة الوثائق
وتركز نقاشهم حول ما ورد فيها عن الرياضة حاضرا ورؤيا للمستقبل وقد ابدى
المجتمعون جملة من الافكار والمقترحات ورفعت خلاصتها الى اللجان المختصة التي
وجدت ان ما طرحه الرياضيون من افكار ومقترحات مهمة وعملية يتطلب العناية بها
وطرحها على المؤتمر لغرض اقرارها وتثبيتها في الوثائق النهائية.
للرياضيين اسهام فعال في
المؤتمر
كانت ايام انعقاد المؤتمر
الوطني الثامن 10-13/ ايار 2007 فرصة للرياضيين لان ينقلوا للمؤتمرين ما يريده
الرياضيون من الشيوعيين من اهتمام ودعم ورعاية للرياضة العراقية بسبب ما تعرضت له
خلال الحقبة الدكتاتورية الماضية، وكانت لنا فرصة المساهمة في نقاشات الافكار
والمقترحات في ورش المؤتمر المختلفة وكان لدعم رفاقنا من اعضاء المؤتمر دوراً
عالياً في اقرار وتبني ما طرحه الرياضيون في الجلسات والنقاشات مما تمخض عنه بابً
خاصً وبرنامجً محددً يراه الشيوعيون ضمن برنامجهم السياسي لتطوير الرياضة
العراقية والانتقال بها الى واقع جديد. وكذلك اقر المؤتمر توصية خاصة بأعطاء
الرياضة اهمية استثنائية ومتابعة جدية بغية تجاوز واقعها الحالي وما عانته من
اهمال في المرحلة السابقة.
المؤتمر يوصي بالاهتمام
بالرياضة النسوية
وقد تضمنت توصيات المؤتمر
واهتماماته جميع النشاطات والفعاليات الرياضية وخاصة ما يتعلق منها برياضة المرأة
والرياضة المدرسية والاندية ومراكز الشباب والفرق الشعبية مع تأكيده على اهمية
اعطاء جهد استثنائي واهتمام حكومي لبناء الملاعب والمنشآت الرياضية التي يعاني
منها البلد واكد على اهمية اعادة صياغة القوانين والانظمة والتشريعات التي تحكم
القطاع الرياضي بما يتناسب مع واقع العراق الجديد بعيداً عن الفكر الشمولي
والدكتاتوري واولى المؤتمر اهتماماً خاصاً بأبطال الرياضة ونجومها وخاصة الرواد
منهم والذين تعرضوا للاهمال والتغييب مما يتطلب معه توفير الحياة الكريمة لهم
والضمان الصحي والعناية الخاصة. وبهذا يكون مؤتمر الشيوعيين الثامن قد اعطى
اهتماماً لائقاً للرياضة والرياضيين على اعتبار ان الرياضة صحة وثقافة وحضارة وان
الرياضيين هم ثروة وطنية يتطلب رعايتهم والعناية بهم.