اغلى وسام في حياتي ومسيرتي
في الحزب المناضل هو شرف المشاركة بالمؤتمر.. انه شرف كبير واتمنى من خلاله ان
اخدم حزبي وشعبي..
في ذلك المساء اللطيف توافدت
مئات الرفيقات والرفاق لتدخل القاعة الفارهة مساءً.. وجوهاً مستبشرة نظرة حلوة
تحمل في طياتها هموم ومعان ومطالب شعب يتألم شعب يعاني.. وجوه تحمل المعاني
الوطنية والقيم والاخلاق.. من كردستان العراق من جنوب العراق من كل محافظات
العراق الحبيب مندوبين عن رفاقهم الى المؤتمر.. من السويد من هولندا من المانيا
من دول بعيدة عربية واجنبية.. بضمنهم رفاق نضال طويل ورفاق شباب واسماء لامعة في
الحركة الشيوعية والوطنية كبار السن وتراهم في ريعان الشباب وريعان العطاء يعطونك
الامل في الحياة.. ما احلى هذا اليوم في حياتي.. وجوه حلوة تحمل اسم العراق وبهجة
العراق في قاعة كبيرة كانت مكان الجلسة الاولى ويطل علينا ابو داود بطلعته البهية
ليستعرض منجزات الحزب ومتطلبات المرحلة.. زادنا بهجة وسروراً وغمرنا بالحب وتم
تقسيم العمل والورش وصوتنا على ذلك.. وذهب كل منا الى غرفة نومه.. وفي غرفة نومي
سريران انا ورفيقي ابو عادل.. نتجاذب الحديث عن هذا الحلم الكبير وعن صدق
الشيوعيين واخلاقهم وعن وطنية الشيوعيين وحبهم للوطن، للشعب، للناس ونمنا في ساعة
متأخرة فرحين بأنتظار الصباح ويوم عمل جديد.