اطبع هذه الصفحة

 

 

سويعات قبل العرس

علي نصار

أيد تحي.. وأخرى تلوح.. عيون تفتش عن رفاق توزعوا على ارض الشتات من ظلم وجور الدكتاتورية.. عناق وقبلات تخفف وهج الشوق ولهفة الحب.. يكبر الجمع وتزدحم الصالة بالرفيقات والرفاق.. حركة متواصلة.. تنقل من مكان لمكان.. العرس سويعاته تمضي ويكبر الفرح والأمل والإصرار والسير الدؤوب لإكمال مراسيم العرس الجماهيري البهي..  

< أبو أحلام: يشعر بسعادة يصاحبها قلق.. فكري وجهدي منشد نحو تأمين مستلزمات هذا المؤتمر ولأول مرة في بغداد بعد زوال الظلم.. هذا العدد من الرفاق مندوبين ومراقبين بالتأكيد سيكون له طابع التحدي الكبير ينعقد مؤتمرنا في بغداد التي نريدها امنه للجميع.. حرص الرفاق وهمتهم وما يمتلكون من خبرات ونكران ذات وحماسة وصبر، قادرون على أن يحققوا النتائج المرجوة كما عاهدهم الحزب وعاهدوه في الفعاليات التي شاركنا فيها.

 < فيان: أكيد يملؤنا الفرح لهذا التنوع الموجود.. قومياً ودينياً.. أجد همة عظيمة لشيء جديد وحدث مهم.. انه التحدي.

 < أبو سمر: مزاج متنوع.. لحظات جميلة يختلط فيها الحزن بالفرح.. التحضير للمؤتمر وانعقاده.. الظرف الأمني والقلق. انها سويعات قبل الامتحان.. نهاية لرسم بداية جديدة.

 < خالد: أتمنى مواصلة هذا النهج باتجاه تجذير الديمقراطية.. هذه الوفود وهذا التنوع دليل على إصرار الحزب في خدمة الشعب وتحقيق أهدافه.. وفي هذه السويعات ترفرف أرواح الشهداء في القاعة وتهلهل لنجاح المؤتمر.

 < نعيمة: ما أحلاها من سويعات قبل المؤتمر وفي هذا الجو من العبث والإرهاب انه يوم عظيم في حياة الشيوعيين من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب.  

< ام دريد: أتمنى النجاح للمؤتمر وان يساهم انعقاده في استتباب الأمن.

 < ابو هديل: أجد نفسي طائراً في سماء الحقيقة ويحز في نفسي ان يغيب عنا أعزاء فقدناهم عبر مسيرتنا النضالية أبو لهيب (صبري) وابو عادل (محمود مطر) وصفر.

 < حمزة علي: أجد نفسي طائراًَ في سماء ألحرية منتظراً اللحظات التي نكشف بعدها وثائق نضالاتنا القادمة لخدمة الشعب وصيانة الوطن.

 < بشرى الحكيم: بصراحة (فرحانة) واشعر بسعادة كبيرة وخاصة عند رؤيتي النساء والشباب.

 < خانم زهدي: أرى المناسبة من خلال السنوات الطويلة مناسبة عزيزة وتأتي في زمن التحدي ضمن اعقد الظروف.. المهم ان نخرج من هذا العرس بنتائج جيدة لخدمة العراق وجماهيره المتعطشة.

 < ممدوح (ابو نبيل): حالات من التشوق لانعقاد المؤتمر ونأمل ان يخرج بحصيلة ايجابية والنضال الدؤوب لتحقيق طموحاتنا بالمستقبل وشعارنا العتيد: وطن حر وشعب سعيد.

 < فائق بطي: انه عرس وتطلع للآفاق والمستقبل واني متفائل للوصول الى شاطئ الأمان.

 < منعم جابر: مشاعر لا توصف في هذه اللحظات السعيدة التي كانت التجمعات قبلها من المحرمات، ولكن الشيوعيين جعلوها حقيقة.. الجميل في هذا التجمع انه يضم الطيف العراقي بكل أجناسه وأديانه ويعبر الشيوعيون عن النسيج العراقي.

< ماموستا قادر: انه تحد للعبث والإرهاب ويدل على حيوية الحزب الشيوعي العراقي في بناء جديد وبإسهام دماء جديدة.

 < ابو حاتم: انه اسعد يوم في حياتي لأكون جزءاً من هذه ألتظاهره رغم الصعاب والجديد هو روح الشباب.

 < عبد المهدي عمران: أرى نفسي شيوعياً وأحس بأيام الشباب وعنفوان النضال.

 < أكرم قدوري: أنا في اعلى درجات السعادة والفرح والمرة الأولى التي أشارك في هذا العرس.

 < برافدا: انها الفرحة التي لم أجد مثلها فرحة.. هذا التجمع الذي أستطيع القول إنها لحظات الحقيقة والوقوف مع النفس.

 < كفاح حسن: انه شرف عظيم ان أكون احد أعضاء هذا المؤتمر لحزب الشهداء أملي ان نساهم بفعالية وهمة في انتقال البلاد أجواء البناء والديمقراطية.  

< د. وليد: الحقيقة انه عرس والإنسان عندما يرى هذا الجمع يتأكد بان الحزب بخير.. انعقاد المؤتمر في بغداد يدل على إمكانيات الحزب التنظيمية والجماهيرية.. أهمية المؤتمر كونه ينعقد في بغداد وأهمية المؤتمر تتجلى في قراراته السياسية.. علمنا الحزب في المنعطفات وزمن الانحسار والأزمات ان هناك دائماً حلول وبرامج تنبع من إرادة الجماهير ولمصلحتها تعيننا في اجتيازها. برنامجنا ووثائقنا تؤكد حتماًَ على نبذ الاحتلال وبناء الدولة الحديثة.

 < ماجدة الجبوري: هي لحظات فرح مشعة بالأمل.. وجوه مشرقة تشع منها طيبة الأرض وذكريات النضال.. عرس شيوعي بل طقس يعيد، يدرس، يحقق.. لا اعرف ولا أستطيع ان أوصف مشاعري وأنا التي حرمت من كل شيء وأغلى شيء (حريتي)... اني الان بين الحزب وفي قلب الحزب سأبقى دائماً.. أمنياتي النجاح لمؤتمرنا من اجل مستقبل أفضل وأروع.

 < ابو زينب: انها سويعات قلق وفرح ممزوجان معاً ويؤشران الى أمل سيحقق حتماً.. اتٍ لا ريب.

 < ابو علي: شيء يفرح.. شيء يجعلنا ان نكون متفائلين من اجل الحزب والشعب يحدونا الأمل من اجل التجديد.

 < حمدي العاني: عرسان في حياتي.. الأول مشاركتي منذ الساعة الاولى في عرس ثورة تموز والعرس الثاني هو مشاركتي أعمال المؤتمر الثامن.

 < إبراهيم الخياط: اليوم الخميس.. الوجوه: أهل وأحبة.. معارف وضيوف.. المناسبة: عرس عراقي ولكن بلون ونكهة أخرى.. فهو مؤتمرنا الثامن.. مؤتمرنا نحن المروجين للحياة والحب.

 < ابو رافد: مشاعر فرح وسعادة ونتمنى الانتصار لقضيتنا وطبقتنا العاملة.

 < رائد فهمي: لأول مرة يلتئم الحزب في أجواء حرية العمل العلني ويلتقي ممثلو الحزب من جميع نواحي العراق والخارج وهذه الفرصة التي ناضل الحزب من اجلها.

 < ابو سلمان: فرح وقلق ولكن العريس يعتمد على مواكب من الأوفياء لقضيتهم وحزبهم لخدمة الشعب.

 < ابو فلاح: مشاعر الفرح والتفاؤل بهذا العرس النضالي نأمل ان تكون نقلة نوعية في كل مفاصل العمل وشعابه وثقتنا العالية بالرفاق المندوبين ليقدموا كل ما في استطاعتهم من اجل خدمة الشعب والحزب وثقتنا العالية بلا ضفاف.

 < عريان السيد خلف: انه وجه جديد لحياة جديدة مصرة وثابتة لبناء وطن حر وشعب سعيد.. انها البداية الأولى التي توهج الأمل واخضرت بها الأحلام فإلى الإمام أيها الرفاق الاماجد.  

< ابو سعد: انعقاد المؤتمر كسر للتحدي وتأكيد على قوة الحزب وفكره.. المؤتمر تتويج لجهود أبناء الحزب وتطوير منظماته والاستفادة من الدروس.. الجديد لقاء الأجيال والشبيبة المتواجدة وتنوع الأجيال هو قوة للسلام والتقدم الاجتماعي.

 < عبد الرزاق الصافي: الحقيقة انه عرس للشيوعيين وتأكيد على مواصلة نهج الديمقراطية والتجديد وهو دليل على شجاعة الشيوعيين وجسارتهم. يعقد الشيوعيون مؤتمرهم الثامن للبحث في كيفية إخراج وطننا وشعبنا من المحنة التي يعيشها بالتعاون مع كل القوى الخيرة التي تعمل من اجل عراق ديمقراطي اتحادي موحد مزدهر في ظل دولة يسودها القانون.

 < ابو بفرين: حقاً انه عرس تفصلنا ساعات قليلة.. العرس تتويج للجهد والعمل المثابر على مدى الأشهر السابقة وهو عصارة عمل الحزب بكل منظماته ورفاقه وقيادته. ان تطور الأوضاع السياسية لاسيما إزاحة الدكتاتورية ترك بصماته على الأجواء التي يعقد المؤتمر ونحن في خضم المساهمة الجادة في العملية السياسية التي بدأت بعد انهيار الدكتاتورية. أتتطلع وعلى ثقة ان المؤتمر إسهامه أخرى في عمل الشيوعيين العراقيين بما تصدر من قرارات وتوجيهات تشكل عوامل إضافية لمزيد من التحفيز على مواصلة العطاء على مختلف الصعد وصولاً لتحقيق ما نطمح له بعودة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية وبناء العراق الديمقراطي المزدهر يحكمه مؤسسات العدل والقانون بعيداً عن الطائفية المقيتة والإرهاب.

< ابو علي: انعقاد المؤتمر في هذا الوقت عرس بحق وهو تحد لقوى الظلام والإرهاب وانعقاده في بغداد يعني الكثير.

 < ابو نيسان: يصعب القول أنها لحظة انفعالات ولقاء الأحبة ولم ادر الانتباه الى لحظة افتتاح المؤتمر والانتباه الى مآسي البلد المنكوب.

 < كريم احمد: ان انعقاد المؤتمر في هذا الظرف الحرج هو تحد للإرهاب وإصرار على العمل والنضال من اجل بناء العراق.

 < احمد جويعد: بعد فترة طويلة على انحسار الحرية السياسية في ظل الحكم الدكتاتوري وانفتاح أجواء العمل السياسي بعد زواله يصادف انعقاد المؤتمر على ارض الوطن في بغداد بالذات هو عودة الروح الى الجسد.. اشعر برهبة وإحساس عميق بالمسؤولية من اجل تطبيق مبادئ حزبنا السامية.

< فنان الشعب (فؤاد سالم): هناك لحظات تأمل وانفراج لمساحات روحي.. هناك بلسم شافي كل جراحاتي.. المسيرة التي ابتدأتها منذ 1963 لم اتعب ولم اعرف الكلل.. الجديد في هذا المؤتمر هذا التنامي وهذه البراعم التي تتفتح.. بالأمس الآلاف احتفلت بعيد ميلاد الحزب ثم مسيرة ايار.. انها فرحة كبيرة.. نقطة مضيئة في مسيرة الحزب.  

< سمير: انها لحظات قطف ثمار جهد ملموس.. المؤتمر تظاهرة جماهيرية ممزوجة بالأمل في توحيد الخيريين من اجل العراق وشعبه.  

< ابو اخلاص: يجتاحني شعور غامر وهو خطوة مهمة في عملنا العلني واعتبر المؤتمر متميزاً واجده أكثر من عيد وأتمنى النجاح لرفاقنا.

< ابو باسل: دعني أفكر في أجواء فرح لمناسبة كبيرة تعبر عن التحدي وهي ليست الخطوة الأولى بل سبقتها خطوات.. انه عرس للشيوعيين.. الجديد في هذا المؤتمر هذا العدد الكبير والحيوية والنشاط الذي يرتسم على الجميع.. أأمل ان يمارس المندوبون دورهم للخروج بسياسة حزبية تتناسب مع الظروف الجديدة.