مرحى بك يا بغداد وانت تحتضنين مندوبي المؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي
العراقي عربا وكردا وتركمانا وكلدو آشور وارمن وصابئة ومسلمين ومسيحيين ومن كل
الطوائف والاديان، جاؤوا محملين بالود والمحبة للحزب ومن كل محافظات العراق
"البصرة، الناصرية، الحلة، العمارة، بغداد، ديالى، كركوك، صلاح الدين، الموصل،
الانبار، السليمانية، دهوك، اربيل، النجف، كربلاء، الكوت، السماوة...
هنيئاً لك يا حزبي وانت تتألق بكل هؤلاء من ابناء الشعب العراقي وفي جو ملؤه
الوئام والفرح والانتصار المتوهج في عيونهم.. والتوجس المشوب بالحيطة والحذر،
وهاهم المندوبون يدخلون ليناقشوا وثائق المؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي
العراقي.
اناس طيبون ساروا موكباً من داخل الوطن وخارجه، رجال ونساء، شيوخ وشباب من اعضاء
الحزب والشخصيات الوطنية المخلصة لشعبها. يصطفون لحمة واحدة منتخبة من قبل قواعد
الحزب، ليمنحوهم الثقة في توصيل صوتهم الى المؤتمر ومشاركتهم فيه جميعاً.
ان ابناء الشعب العراقي الموحد يكتبون قرارات وتوصيات برنامج الحزب ونظامه
الداخلي في مؤتمره الثامن. مثقلين بهم الشغيلة وابناء الطبقة العاملة والفلاحين
واصحاب الكلمة المثقفة الحرة النزيهة، قاعدة وقيادة صاغوا حروف البرنامج والنظام
الداخلي للحزب بعد نقاشات مستفيضة ومتواصلة دامت اربعة ايام بنهاراتها ولياليها
للفترة الممتدة بين "10/5-13/5" من عام 2007.
عندما بدأ المؤتمرون مناقشة اوراق المؤتمر ووثائقه داخل ورش مقسمة ما بين
البرنامج، والنظام الداخلي والتقرير السياسي والاوراق الفكرية التي تناولت فيه
خيارنا الاشتراكي. ليخرجوا بحصيلة جهودهم المثمرة من قرارات وتوصيات رافعين
شعاراً لمؤتمرهم هذا، "لنعزز صفوف الحزب ونعمل على توحيد قوى الشعب الوطنية
لاحلال الامن والاستقرار واستكمال السيادة الوطنية وبناء العراق الديمقراطي
الفدرالي الموحد" وقاموا بأنتخاب اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي.
فتحية لكل عراقية وعراقي في اية بقعة من العراق لهذا التألق والنجاح المنشود
للمؤتمر، تحية لكل رفيقة ورفيق لعمله الدؤوب من اجل اقرار وسن الصيغة النهائية
والمثلى للبرنامج والنظام الداخلي، تحية لنا جميعاً ونحن نتطلع بعيون يحدوها
الامل والتفاؤل بأستقرار البلاد واحلال الامن والسلام والعيش الرغيد ورفع شعار
الحزب عاليا ليظل خفاقا في ربوع الوطن.
يا عمال العالم اتحدوا- وطن حر وشعب سعيد.