اطبع هذه الصفحة

 

 

من الديوانية ... فرح بنجاح المؤتمر الوطني الثامن للحزب

حاورهم: عادل الزيادي

في غمرة أفراح شعبنا وأصدقائنا بالنجاح الأكيد لأعمال المؤتمر الوطني الثامن للحزب عبرت شرائح متعددة من مواطنينا عن فرحها بهذا الحدث الانجازي الرائع في تاريخ حزبنا الشيوعي العراقي والذي يمثل نقلة نوعية هامة في رؤية جديدة لمجموع الأحداث المحلية والعالمية والتي طالما انتظرتها جماهيرنا... وفيما ياتي نماذج من الآراء تعبر عن هذه المشاعر المبنية على أسس من الثقة والرؤية العلمية السليمة والتحليل الصائب..  

- الثقافة والديمقراطية والوحدة الوطنية واحترام حقوق الإنسان مفاهيم تعلمناها وتغذت بها دماؤنا ولا نزال نسمو بها.. حملة لواء السلام والتقدم.. الشيوعيون كانوا الحصن المتين للذود عن هذه المفاهيم الإنسانية فأتمنى مزيداَ من النجاح لأعمالكم ونشاطاتكم ولا ريب ان المؤتمر الوطني الثامن لحزبنا الشيوعي العراقي يمثل نصراً متميزاً في أذهاننا فألف تحية من الأعماق لحزبنا المجيد.  

(سهام الدعمي - فنانة مسرحية)  

- بالفرح والأمل. يأتي يوم طالما انتظرناه برغم الصعوبات والمحن التي نمر بها الاّ ان نجاح أعمال المؤتمر الوطني الثامن للحزب أزاح هذا الهم وعادت إلينا البسمة والفرح .. هنيئاً بهذا النجاح الباهر، وسنتطلع سوية الى نجاحات اكبر مع أبناء شعبنا الذين أصبحوا ضحايا لقوى إرهابية لا تعرف للسلام معنى وسادت لغة الدماء والانفجارات ولا بد ان تفتح نوافذ النور لنطل منها ونساهم في رفع الظلمة عن حياة العراقيين.. فألف مبروك لحزب العمال والكادحين في نجاح مؤتمره الثامن.  

(عبادي حميد – عامل نقابي)  

- ان انعقاد المؤتمر الثامن في هذه الظروف الصعبة لهو دليل على أصالة الشيوعيين وإصرارهم على رسم سياسة تنتهج رفع الظلم عن جماهير شعبنا وايصاله الى بر الأمان والسلام وبهذه السياسة يقدم رداًَ على مخططات قوى الإرهاب والظلام ولا يسعني الا ان اعبر عن مشاعري الحقيقية المملوءة بالأمل والحب لهذا الحزب المجيد وهنيئاً لكوادره وجماهيره وأصدقائه في هذا العرس الكبير والى الأمام.  

(عباس جابر فارس – متقاعد)  

- ان انعقاد المؤتمر الوطني الثامن للحزب في هذا المنعطف التاريخي الكبير الذي تمر به بلادنا المضرجة بدماء الأطفال الأبرياء والقتل الكيفي والعشوائي يمثل مشروعاً وطنياً ديمقراطياً يتسم بالتحدي الشجاع والمسؤولية الوطنية لا مناص من تكاتف جميع القوى الخيرة للسير معاً وإنقاذ شعبنا من هذه المحنة. فمن الأعماق أبارك هذه الجهود والشروع بتنفيذ سياسة سليمة لخلاص جماهير شعبنا من آفات ستأكل الأخضر واليابس.  

( ثامر الحاج أمين – ناقد أدبي)  

- بنظرة ملؤها الثقة والتفاؤل بمشاعر يعلوها الصدق والحقيقة.. ان انعقاد مؤتمر الشيوعيين الثامن لهو دعوة خير وسلام ومحبة لجميع أفراد الشعب وطوائفه، فمبروك بنجاح إعمال المؤتمر الوطني الثامن للحزب ومعاً لتعزيز السلام ونصرة الفقراء والمظلومين.  

 (مسار عادل – طالبة جامعية)  

- ان نجاح أعمال المؤتمر الثامن لحزب العمال والمثقفين يمثل إرادة جماهيرية عراقية وإصراراً على مواصلة النهج الذي ينبذ العنف والاقتتال ويضم مصالح شعبنا الوطنية فوق جميع الاعتبارات فلا خشية من ان تكون جزءاً من هذا الدرب الإنساني، بنا نقف بإجلال أمام هذا الإنجاز التاريخي الكبير فتهنئة من الأعماق للرجال الشيوعيين رجال الفكر والسياسة والثقافة.  

(منار محمد صاحب – مختبر تحليلات)  

- ابرز ما يمكن ان اتوقف عنه هو نجاح المؤتمر في ظروف بالغة التعقيد برغم قوى الإرهاب والظلام والأبرز من ذلك وما يدعو الى التفاؤل ان المؤتمر عقد في (بغداد الحبيبة) وما يمثل تحدياً بكل ما تعنيه هذه الكلمة.. فالأرض العراقية واسعة. لكن بغداد لها معنى خاصا في هذه الظروف.. إصرار وتحدي وسيعقبه نصر كبير بمؤازرة جماهير شعبنا.. فهنيئاً للشيوعيين في مؤتمرهم الثامن والى الأمام في انتصارات قادمة.  

(حمزة ماجد – فنان تشكيلي)  

- الفلاحون ترقبوا أعمال المؤتمر الوطني الثامن للحزب وتلقفوها بصدر رحب من على صحيفتهم (طريق الشعب)، وبنجاح هذا الإنجاز يأمل الفلاحون ان يساعدهم على تحسين أوضاعهم.. فبوركت الجهود التي ساهمت في إنجاح المؤتمر الثامن لحزبنا الشيوعي.  

(عبد الهادي عبد الله – فلاح)  

- مرحى للمؤتمر الوطني الثامن وانه بحقً مؤتمرً للتحدي فمعاً من اجل حقوق العمال والفقراء في الأمن والعمل والصحة والضمان الاجتماعي والمضي للدفاع عن العملية السياسية وتفعيل المصالحة الوطنية واعتمادها أساساً في استتباب الأمن والنظام ويتطلب هذا بدوره مضاعفة الهمة والحركة والاستعداد لتبني سياسة الحزب في هذه الظروف المعقدة.. فألف تحية للحزب في مؤتمره الثامن.  

(سرحان الزبيدي – عامل نقابي)  

- بمشاعر صادقة وأمينة ومتلاحمة مع حزب الشيوعيين العراقيين.. تلقيت نبأ نجاح أعمال المؤتمر الوطني الثامن.. كنت قلقاًَ.. كنت أخشى من هذا الظرف الشائك ولكن يبدو ان الإصرار والتحدي هي شيمة الشيوعيين.. وهاهم يناقشون وثائقهم ويعقدون مؤتمرهم في قلب العراق (بغداد السلام)، وهذا ما عهدناه من تاريخ الحزب.. ومن خلال هذا اعبر عن امتناني وفرحي الجاد بنجاح أعمال المؤتمر الوطني الثامن وكلنا ثقة من ان حزبنا الشيوعي سيضع خطوات أخرى في طريق الأمن والسلام والى الأمام.  

(نعيم كاظم حسن – رئيس اتحاد المقاولين)  

-ها قد نجح المؤتمر الثامن للحزب.. وبظروف بالغة التعقيد اجتاز الشيوعيون العراقيون المحنة بإصرارهم وتحديدهم.. فهم دوماً في الأمام وفي الطليعة إزاء تبني مصالح شعبنا  

فباقة ورد مني الى رفاق الحزب بنجاح مؤتمرهم الوطني الثامن.  

(عادل ناصر العبادي – شاعر وفنان)