يملؤنــي
فرحاً غامــر نجاح مؤتمرنـــا الثامن وأشـــعر بشــــوق وحنين. فلقــد شـــاركت’
بفخـــر وأعتـــزاز في المؤتمريين الســــادس والســـابع،اللذان أنعقـــدا على
أرض الوطن وفي مدينـــة شــــقلاوة العزيزة.
كانا أنجازيين حققهما الحزب كأســتحقاق تنظيمـــي ،
ألا أنهما كانا يجســـدان أصرار ألشـــيوعيين وتحديهـــم لســـــــــلـطة
الدكتاتور المقبور الذي راهن على أنهاء الحزب الشـــيوعي العراقي في الثمانينات.
وها هو الحزب باقي نخلــــة باســــقة شــامخة رويت
بدماء شـــهداء’نا الأبرار وبجهود رفيقاتنا ورفاقنا صمدت بوجه أعتـى
الرياح ، ويَعقـــد مؤتمره الثامن وبنجاح .
ليشـــكل أستمرارية تحـدي الشـــيوعيين العراقيين وأصرارهم وقدرتهم على تجاوز
كل الصعاب التي تحاول عرقلة مســـيرتهم الظافرة.
أنهم أبناء فهـــد وحازم وصارم وســـلام عادل وووووووالقائمــــــــــــة
طويلـــةلأبطالنا الميامين الذين ضحوا بحياتهم من
أجل قضــية شـــعبهم وحزبهم، وبهـذا يســـجلون ملحمة أخرى من ملاحمهم.
أن أنعقـاد ألمؤتمر في بغـــداد..... بغــــدادنا
المغـــدورة..... ألمخنوقة، والتي يحاول أعــداء شـــعبنا قتلهـــا وقتل
العـــــــراق
هــو تحـــدي. وأحتفالكم بعيـــد ميلاد حزبنـــا في
ملعب الشـــعب تحـــدي، وأحتفالكم بعيـــد الطبقة العاملـــة في ألأول من
أيــــار
هو أيضاً تحـــدي. أنكم تزرعون ألأمل والحياة.
أربعـــة أيام ونحن’ البعيدون عنكم جســـداً.
قلوبنــا ومشـــاعرنا كانت معكم ....... قلقنــا كان مشـــروعاً فنحن’ في
حالــــــــــة ترقـب وأنتظار...... متى ســـيعقد المؤتمر وأين ؟ ســؤال بقى
مكتوم في ألأفواه لا لســبب الا لســـلامتكم وســـلامة مؤتمرنــــــا
الذي أســـميه مؤتمـــر التحـــدي والأمل. فتحديكم
للضروف التي يمـــرّ بها بلـدنــــا وبغـدادنـــا خاصــة للضرف ألأمني تذكرني
بمقطع من أغـنيـــة شــهيدة الجســـر بهيجـــة
ويــهَ يرصـــاص وهـلـــة طرزلي نفنوفي .......وجا هـي زفـــة عـرس تتراكص
زلوفـــي. نعم أنـــه عرس الشـــيوعيين وفرحهم وهم يواجهون التحديات ألأمنية
والســـياسية والتنظيمية والفكرية.
عملتم طيلــة ألأربعـــة أيام...... تقارير
ومداخلات...... ومداولات ومقترحات......وتعديـلات وأعتراضـــات...... ورداً وردود
ومشـــاغبات وأســـتلطافات ووعود.
لتحققوا النجاح في أول أمتحان لكم بعــــــد ســقوط
الصنم. هنيئـــــــــاً لكم ولي ولكافــــة رفيقاتــــي ورفاقــــي بهــــذه
المناســـبة
الســـعيدة. أن نجاحكم هو نجاحنا وســـيحملنا
جميعاً مســـؤلية كبيرة أتجاه شــــعبنا وحزبنــــا.
فتعزيز دور حزبنـــا ومكانتـــه في العمليــــة
الســـياسـية وآفاق تطورهـــا هو مســـؤلية، والوقوف ضـــد ألأرهاب
والفســـــــــاد المسـتشري والدفاع عـن الملاييــن الكادحـــة ومعالجـــة
مشـــاكلهم وأســتعادة الســـيادة الوطنيـــة غيـر منقوصـــة وتحقيــــــــق
مشـــروعنا الوطنــــي الديمقراطي لبنــــاء عراق
ديمقراطي فيدرالي موحــــد ينعم فيـــه أبناء شـــعبنا بحياة حــــرة
آمنــــــــــــة وكريمــــة ، هي مســـؤلية تتطلب منا حشـــــد الجهود والهمم
ورص صفوفنــــــا وتقويــــــة حزبنـــــا وتوســـيع تنظيماتــــــــــه
وتعزيزهـــــــا.
أن أنعقـاد مؤتمرنـــــا الوطني الثامـــــن
ونجاحــــه’هو تجســــيد حي لنضال الشـــيوعيين وتضحياتهم الغاليــــة لتحقيق
هدفهــــم المنشـــود وطن حــــــر وشـــــعب ســــــعيد.
مجــــــــــداً لكم ايها الأبطـــــــال
شـــــهداء الحزب والشــــــعب يا من ضحيتم بحياتكــــم من أجل ســـــــــعادة
شـــــعبكم وأعلاء
رايـــــــــة حزبكـــــم والدفاع عنــــــــه.
هنيئـــــــــــــاً رفيقاتي ورفاقي وكل الأصـدقاء
بنجاح مؤتمــــــــر حزبنــــــــــا حـــــــزب العمــــــــل والأمل.
كوبنهاكن 17/5/
2007
رفيقكــــم
ابو بهيجــــة