اطبع هذه الصفحة

 

 

لتوطيد صلة الحزب بالاعلام والاعلاميين..مكتب الاتصالات الاعلامية للحزب الشيوعي العراقي

متابعة : وهام حسين

في هذه الأيام الخالدة، والحزب يهييء لعقد مؤتمره الثامن، وتزامناً مع الاستعداد للذكرى (73) لميلاد الحزب الشيوعي العراقي جرى افتتاح مكتب الاتصالات الإعلامية للحزب، بحضور العديد من وسائل الاعلام المختلفة..

الرفيق مفيد الجزائري الذي قص شريط الافتتاح تحدث بهذه المناسبة قائلا:
أهلا وسهلا بكم.. ونحن نفتتح هذا المكتب الخاص بالاتصالات الإعلامية أي بمعنى الاتصالات بيننا كحزب ووسائل الاعلام، وفي الاتجاهين ليس فقط ما نسعى نحن لتأمينه بالنسبة لوسائل الأعلام أيضا ان تنفتح الباب أمام وسائل الأعلام بصورة أفضل في ما يتعلق بنا وفي العلاقة معنا، أننا لم نكن يوماً كحزب شيوعي بعيدين عن وسائل الأعلام ولم تكن وسائل الأعلام بعيدة عنا، نحن أدركنا وندرك دائماً الدور غير العادي الذي تلعبه وسائل الاعلام في حياة المجتمع المعاصر وبضمنه، مجتمعنا العراقي، وبالتالي حرصنا دائماً على تعزيز وإدامة وتوسيع نطاق العلاقة والصلة، الوشائج التي تربط بيننا كحزب شيوعي مع الوسط الإعلامي عموماً، ومع وسائل الأعلام بأنواعها المختلفة وأنماطها واشكالها، صحافة واذاعات وفضائيات وفي الوقت الحاضر نشير الى الانترنيت الذي دخل على الخط، مع ذلك أصبحنا نشعر في الفترة الأخيرة ان هناك حاجة لتامين مستلزمات تزيد من توسيع الصلة والتظافر بيننا كحزب وبين وسائل الأعلام لتطوير مستلزمات هذه العلاقة وإنعاشها باستمرار وإبقائها حية يومية مفتوحة امام الإعلاميين جميعاً ربما يتيح لنا نحن أيضا كحزب ان نوصل صوتنا بصورة أفضل من خلال وسائل الإعلام الى ابناء شعبنا جميعاً وحتى الى الخارج ما أمكننا ذلك، لهذا السبب سعينا لافتتاح هذا المكتب للاتصالات الإعلامية الذي نريده قناة مفتوحة على الدوام، بيننا وبين وسائل الأعلام بما يتيح لنا تلبية طلبات ورغبات الإعلاميين في كل وقت والإجابة على الاسئلة التي يطرحونها وتقديم تصوراتنا في كل ما يرغبون في سماعه حول مختلف القضايا التي تتعلق بجوانب الحياة في بلدنا، وبشكل عام حول الوضع السياسي في الداخل وعلى المستوى الإقليمي وحتى على المستوى الدولي، نحن ليس صدفة إذن إننا نفتتح هذا المكتب وندشن هذه القناة التي نريدها كما قلت في الاتجاهين ليس فقط فيما يخصنا، وسعينا لتأمين ما نريده من وسائل اعلام وإنما نكون نحن أيضا على استعداد دائماً لتلبية احتياجات وسائل الأعلام فيما يخصنا. اقول ليس صدفة ان ندشن هذا المكتب في الوقت الذي نهييء فيه لعقد المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي العراقي. هذا المؤتمر سيكون نقطة مهمة جداً في مسيرة وعمل ونشاط حزبنا الذي هو كما تعلمون أقدم الأحزاب السياسة العراقية تماماً، في الشهر القادم أي في 31 / اذار/ 2007 سنحتفل بمرور (73) سنة على تاسيس الحزب، المؤتمر الثامن الذي نهييء له، نسعى لكي يكون بمثابة نقلة نوعية في عمل حزبنا ونشاطاته وتوجهاته والدور الذي يلعبه في حياة شعبنا وفي حياة مجتمعنا، وبالنسبة لمسيرة بلدنا نحو إقامة ما نصبو إليه جميعاً لإقامة العراق الديمقراطي الاتحادي الموحد ودولة القانون وحقوق الإنسان، الآن نريد ان ننظر الى هذه الغرفة الصغيرة ونريدكم ان تنظروا معنا إليها باعتبارها غرفة لكم في قلب مقر الحزب الشيوعي العراقي غرفة تأتونها في كل حين، في أي وقت تحتاجون فيه للإطلاع على امر معين، او الحصول على معلومة معينة، الإجابة عن سؤال معين، معرفة رأي حزبنا في قضية او مشكلة معينة او أي أمر مطروح ويشغل بال الرأي العام، نتمنى ان تكون هذه الغرفة على صغرها، ان يكون فيها متسع لكل ضيف يرغب منكم في أي وقت ان يحل بيننا وسيجدها غرفة فسيحة ومضيافة فسيحة على صغرها ربما هناك امر واحد يكون غير متاح في هذه الغرفة وهو (التدخين) تريدها ان تبقى نظيفة الهواء نظيفة الجو لكم جميعاً، وان لا يكون فيها ما يلوث ليس فقط ما يلوث الافكار، ما يلوث الفكر، وانما ايضاً لا نريد شيئاً ان يلوث الهواء الذي نتنفسه، اهلاً بكم مرة اخرى شكراً مرة اخرى على تلبيتكم دعوتنا ونرجو ان تعتبروا هذا المكتب مكتبكم، اعتباراً من الان واهلاً بكم دائماً اهلاً بكم مع أقلامكم، مع مسجلاتكم، مع كاميراتكم، مع أسئلتكم واستفهاماتكم في كل حين وفي كل وقت، شكراً جزيلاً.

بعد ذلك جاءت كلمة الأستاذ شهاب التميمي نقيب الصحفيين العراقيين مستثمراً هذه المناسبة والذي جاء فيها:

أيها الزملاء.. أتقدم بالتهنئة الصادقة والخالصة للزملاء الذين أسهموا في تأسيس هذا المكتب، وهو اسهامة تقدم للصحفيين والاعلاميين عموماً وتسهم في تسهيل عملهم وحصولهم على مصادر الاخبار والارتقاء بادائهم الصحفي والاعلامي، وحضرتني وانا استمع الى كلمة الاستاذ مفيد الجزائري، انه يتحدث في جمع من العمل الاعلامي، الالكتروني والتقني العالي الراقي فاستذكرت بدايات حزبه الذي بدأ في طباعة صحفه المتعددة ابتداء من كفاح الشعب والشرارة والقاعدة في اجهزة يدوية بائسة وفي غرف مظلمة وليست مثل هذه الغرفة المضيئة، يسهرون الليل من اجل ان تظهر نتاجاتهم الفكرية الى الجماهير، واتذكر عندما كنا مع الرفيق الخالد فهد في سجن الكوت، كان يعمل في قضايا داخل السجن، تخدم السجناء، حيث كان ميكانيكياً ماهرا يواصل الليل بالنهار، الا انه ذكرنا بالطبعة الاولى في جريدة القاعدة الذي سهر عليها ثلاثة ايام بلياليها دون كلل او ملل حتى هيأ العدد الاول عداً وطباعة بالاجهزة البدائية والان عندما يتوفر في هذا المكتب وسرعان ما يبث في كل انحاء العالم وباجهزة كبيرة وكثيرة، متطورة ومتنوعة اقدم التهنئة على هذا التقدم الذي احرزه الحزب الشيوعي العراقي في مسيرته الصحفية والاعلامية، اشكركم لاتاحة هذه الفرصة شكراً جزيلاً..

المشرف على مكتب الاتصالات الاعلامية في مقر الحزب الشيوعي العراق الرفيق ابراهيم الخياط تحدث للحضور قائلاً:

يأتي افتتاح مكتب الاتصالات الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي لاعتبارات عدة، لاسيما الثورة التقنية العالمية التي تفرض علينا وتجبرنا ان نتناغم معها كي نكون قريبين من احداث العالم وكذلك ان نستطيع ان نؤثر في الناس في هذه الايام التي فيها غزو كبير للفضائيات اذ من الصعب على أي حزب او كتلة ان يطرح برنامجه بشكل اعلامي مؤثر ما لم يتمكن من تأسيس مراكز اعلامية تكون قنوات او آلات اتصال بين الكتلة او الحزب وبين الناس، سرعة ايصال موقف الحزب من أي قضية تستجد وكذلك لانسيابية الانتشار وتوسيع أفقه يقتصر عرض موقف أي حزب في جريدته المركزية او في اذاعته او بين رفاقه أي نطوع كافة المواقع الالكترونية ووكالات الانباء والفضائيات والاذاعات والتلفزيونات والصحف لطرح برنامج الحزب او الكتلة وموقفها.

وفي ختام الاحتفال هنأ الحضور العاملين في هذا المكتب على افتتاحه وتمنوا دوام التواصل والرقي والتقدم