اطبع هذه الصفحة

 

 

جماهير الديوانية تحتفل..شهداؤنا شموس لن تغيب.. مهما بلغ طوفان الظلام

 احتشدت جماهير مدينة الديوانية من رفاق واصدقاء الحزب وعوائل الشهداء لاستذكار يوم الشهيد الشيوعي على قاعة المكتبة العامة وقد ازدانت قاعة الحفل بيافطات تمجد مسيرة الحزب وشهداءه وبوسترات بالمناسبة وكان الحضور متميزا كشباب وجماهير وعوائل..

ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت وحداد على ارواح شهداء الحركة الوطنية وكل من وهب دمه خلال سنوات الظلم الاستبدادية والدكتاتورية تلتها كلمة منظمة الحزب الشيوعي القاها الرفيق طالب الوائلي جاء فيها: ليس غريباً على الشيوعيين ان يحتفوا بهذا اليوم الذي اصبح تقليدا لجميع القوى الوطنية وطريق الحرية والتقدم لابد ان يتوسم بدماء الشهداء وقد تحمل الشيوعيون هذه المهمة مع القوى الوطنية الاخرى... هذا وشارك الحزب الوطني الديمقراطي بالحفل والقى كلمته السيد كامل داود أكد فيها اهمية تلاحم القوى الوطنية من اجل معالجة الواقع والازمات التي يعاني منها شعبنا وتطرق الى تعرض رفاق الوطني الديمقراطي وقيادته الى هجمة من الرجعية أبان النظام الملكي أسوة برفاقهم الشيوعيين.. ثم تلتها كلمة(حركة الوفاق الوطني) القاها السيد فاضل الفتلاوي قال فيها: ان جماهيرنا في الوفاق الوطني تقف الى جانب رفاقهم في الحزب الشيوعي العراقي لتأسيس نظام قانوني مستقر وآمن في بلدنا ولابد لنا ان نكون يدا واحدة لانجاز هذه المهمة التاريخية.

وساهمت عوائل الشهداء بكلمة القتها الرفيقة وثبة ناصر عواد اشادت فيها بدور الحزب الشيوعي ودفاعه عن مصالح الجماهير الفقيرة. ونحن واثقون من ان الحزب لن يقف عند حد معين ولن يتوان عن تقديم المزيد من التضحيات لصيانة مصلحة شعبنا وجماهيرنا بعد ذلك بدأ البرنامج الفني والادبي مبتدئا بفعالية الطفلتين(رملة وشقيقها) بتقديم أنشودة حماسية رائعة استذكارا ليوم الشهيد والدفاع عن تراب الوطن وقدسية شعبنا.. وتعاطف الحضور مع الاداء الجميل..

 بعد ذلك اسهمت منظمة اتحاد الشبيبة الديمقراطي بمسرحية حوارية ناجحة اداءاً ونصاً وتتمحور حول دماء الشهداء التي لن يتخطاها الزمن مهما كانت عثراته وويلاته، منها:

ولف حسين الوطن بكلبه والتف

وحط چفينه بچف اخوانه وصارن چف

وجناجيله يدگن دف

راح حسين استشهد

وجناجيله يگدن دم

و ساهم الشاعر الشعبي ماجد حسن الشيخ كاظم بقصيدة شعبية استذكر فيها الشاعر الراحل گزار حنتوش:

تره التاريخ من يكتب

يسجل كلشي زين وشين

والانسان هو موقف

نذكره للابد للحين

الموقف هذا مسجل الكم ياطيبين

هايگزار مو منّا اليحمل الذل

مو منّا اليحمل العار يگزار

وفهد لسه عدل مامات

فهد مصنع الثوار ها يگزار

بعد ذلك جاءت مساهمة وفعالية الطفلتين(آمنة وفاطمة) وشقيقهما عباس حيث انشدوا(انشودة للوطن ولشهداء الحزب) وعلا التصفيق في جميع انحاء القاعة واعلامنا الحمراء ترفرف بين ايديهم.

وهل يبقى الاطفال بدون ملاعب

ولاساحات وهم يلعبون بين النفايات

اسالك ياعراق اشوكت نرتاح

نبچي على حالنا لو نبچي على اللّي راح

وعلى ابسط ثمن تزهق الارواح

تعبنا- تعبنا- تعبنا

خل نصالح خل نتصافح وننسى الماضي وكل احزانه

نمسح دمعات الايتام ونطوي صفحات الآلام

بعد ذلك ساهمت(حنين يونس منديل) وبجرأة الفتيان الشجعان بقصيدتها:

ورغم حزنك يابوي

تظل باقي شيوعي وما تبّدل

ورغم جور الوكت والعوز

جفك ظل عزيز وما توسّل

ثم جاءت مساهمة الشاعر مالك البرقعاوي اهاب فيها بشهداء الوطن والحزب ومدينتنا التي ما انفكت تستذكر على الدوام وتراهم شموسا دائمة الضياء

فوزية الشهيدة الخلّت الجلاد يتعلثم

واقبال وجميلة الما رضت تستسلم

 بعد ذلك قرأت قصيدة للشهيد(محمد الخضري) والتي سبق وان نشرت في اوائل السبعينات قرأها الشاعر عبد الاله العامري

(لو ندري البواچي تفيد- چا ظلت إزغار وإكبار تلطم الخدين- بلچن يرجع فهد وحازم وصارم وحسين)

واختتم الحفل بقراءات شعرية رائعة وحماسية للشاعر حيدر الشباني والشاعر ابو انيس وكانت سمات الرفض والثورة على الواقع الفاسد وذكريات الشهداء هو العامل الموحد لقصائدهم ووردت برقيات بالمناسبة من(المجلس العراقي للسلم والتضامن- حزب الدعوة تنظيم العراق- نقابة المعلمين- جمعية الخطاطين- رابطة المراة- اذاعة الديوانية- هيئة تنظيم الحزب في الشامية- اتحاد ادباء الديوانية- حسين الشعلان عن القائمة العراقية الوطنية- نقابة المهندسين- البيت الثقافي- الدكتور سلام الأوسي- الجمعية الانسانية للمتقاعدين- الصحفيين في الديوانية- وعوائل شهداء مدينة الديوانية).