ففي
مساء الجمعة الموافق 16/2/2007 وعلى قاعة نقابة الفنانين بمدينة الحلة أقامت
اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة بابل تخليدا واستذكارا ليوم
الشهيد الشيوعي احتفاليه كبرى حضرتها جماهير غصت بها جنبات القاعة الواسعة
الأرجاء جلهم من عوائل الشهداء ورفاق وأصدقاء الحزب وممثلو القوى الوطنية
والإسلامية...تنوعت فقراتها فمن مقدمة ضافية عن الشهادة والشهداء والوطن وعشق
الشيوعيين لأن يروه حرا يزخر بشعب سعيد قدمها الرفيق ((مزاحم الجزائري)) إلى عمل
مسرحي حمل عنوان ((الاختبار)) قدمته فرقة المسرح الحر في بابل التي جسدت من خلال
إبداعها فيه أملآ بأن يكون لأعضائها مساحه في ساحة المسرح البابلي.
بعد ذلك ارتقى مسرح الحفل الرفيق((د.علي إبراهيم)) سكرتير محلية الحزب ليحيي
الحضور والشهداء المحتفل بيومهم وليسلط الضوء على حب الشيوعيين للحياة قائلا
((نحن الشيوعيين أكثر من غيرنا نستعذب الحياة ونكره الموت لكن أرواحنا رخيصة من
أجل المبادئ العظيمة السامية ))..وليستعرض أسماء الأقمار المضيئة التي قدمها
الحزب على مسافة المسار صوب حرية العراق العظيم.
ثم تلته الرفيقة((صبيحة نور)) لتقدم كلمة عوائل الشهداء التي تمحورت حول الإشادة
بأرواح من قدموا أنفسهم قرابين للوطن والحزب جاعلين من دمائهم أنوارا تضئ الدرب
للسائرين في النضال.
كما ضوَعت جو القاعة بعبق الطفولة وبراءتها ابنة الشهيد ((محمد علي الشمري))
((أبرار)) التي ألقت أسطرا كرستها لمناجاة والدها الشهيد ومعاهدته على مضيّها
وإخوانها على الدرب الذي سار عليه.
وكان لبرقيات الاعتزاز بيوم الشهيد الشيوعي التي وردت إلى محلية الحزب خلال
الاحتفال من((السيد قائمقام قضاء الحلة ..مكتب جريدة المدى ..اتحاد أدباء
بابل..مجلس السلم والتضامن في بابل..ملتقى العمل الديمقراطي..رئيس التجمع القاسمي..نقابة
المعلمين في بابل..مؤسسة الحوار المدني..القاضي مهند الدليمي..اتحاد الشعراء
الشعبيين..الجمعية الإنسانية للمتقاعدين في بابل..اتحاد نقابات عمال بابل,,اتحاد
الطلبة العام في بابل..اتحاد الشبيبة الديمقراطي في بابل)) والتي عبرت عن
اعتزازها بالشيوعيين وشهدائهم حضورها أيضا.
بعد ذلك كان لرفيق العراقيين في احتفالاتهم –الشعر الشعبي- دوره الذي ألهب الحماس
في نفوس الحضور فكانت مشاركات الشعراء(( طارق حسين..بهجت الجنابي..حامد
كعيد..والشاعر موفق محمد الذي فاجأ الحضور بقصيدته الشعبية الجميلة ((يامطر زخنه
محنه
يامطر اركص عصافير وسنابل
ويامطر زخني هلاهل
ويامطر لف كلبي ورده
تسولف ويه الريح))
ثم كان الاختتام وكانت الفرصة سانحة لمن يتملى أن يقرأ الاعتزاز بالشيوعيين
وشهدائهم محلقا كما الفراشات في عيون الحاضرين.