اطبع هذه الصفحة

 

 

رابطة المراة العراقية تقيم معرضا للرسم في مكتبة الطفل العراقي

موقع الطريق: سهاد ناجي

بعيدا عن صوت الانفجارات والاحتقانات الطائفية، وبعيدا عن أحاديث الساسة وأخبارهم الملبدة بالتشنجات في العاصمة بغداد. كانت هناك بادرة رائعة لمنظمة نسويه، تنفس الأطفال من خلالها الهواء النقي ليمارسوا حقهم الطبيعي بالعيش بسلام في بلادهم.

 حيث أقامت رابطة المرأة العراقية معرضا شاملا لرسوم الأطفال على قاعة مكتبة الطفل العراقي يوم أمس السبت بمناسبة العطلة الربيعية.  

 وبحضور عدد من الفضائيات وجمهور كبير من الأطفال التي احتشدت  قاعات المكتبة بهم  للتعبير عن رأيهم وأحاسيسهم  بالرسومات التي شهدها المعرض مابين ربيع وأشجار وورد  وسلام ورفض لمظاهر السلاح.

كانت رسالة واضحة، تلك التي رفعها الأطفال; ( اتركوا لنا أمل العيش بعيدا عن الدمار).

ابتدأ مهرجان الفرح للأطفال في الساعة العاشرة صباحا،  بأناشيدهم الوطنية التي تعلموها في المكتبة،  ثم رسوماتهم المعبرة وأغانيهم  للغد المشرق .

 توزعت المشرفات  على الحفل كخلايا نحل ينتقلن بين زهور العراق ليوزعن الابتسامات إلى الأطفال مع ذويهم . ويقدمن المرطبات والحلوى للحاضرين .

 اختتم المعرض بتوزيع الجوائز على الأطفال تشجيعا لهم، مع أمنية بإقامة معارض اكبر وأوسع على امتداد العراق ولجميع الأطفال بمختلف الطوائف التي تضم المجتمع العراقي. على هامش المعرض التقينا بالست شميران مروكي سكرتيرة رابطة المرأة العراقية وسئلنا ها عن

 

-طبيعة التعاون مابين رابطة المرأة العراقية ومكتبة الطفل العراقي؟

-أن مكتبة الطفل هو احد مشاريع رابطة المرأة العراقي للطفل العراقي الذي نفذتها منذ سنة وشهرين وليس تعاون وان مدعوم من الرابطة.

-بدايات هذا المشروع ؟ و العاملات في المكتبة هل هن متطوعات للعمل النسوي أم موظفات ؟

-  هن من عضوات الرابطة لكن يعملن بأجور رمزية ومنهن صديقات للرابطة مثل مدرسة الموسيقى . أما بداية المشروع فكانت فقط تعليم كمبيوتر بعدها تطورت الفكرة إلى رسومات وتلوين ومشروع فني هو تعليم الموسيقى وزودت المكتبة بأدوات المرسم وأجهزة الموسيقى. لما لها الأثر في تحفيز الأطفال للاستمرارية في التعلم وقد برزت عدة مواهب من الأطفال المتميزين .

-من أين لكم بالدعم المادي للمكتبة ؟

-الدعم مخصص فقط للمكتبة الطفل من منظمة إنسانية سويدية ومن المتبرعين داخل البلد والمهتمين في هذا المجال لأنه مشروع يخص الأطفال.

- ماهي طموحاتكم كرابطة ومنظمة مهتمة بالطفل العراقي لهذا المشروع ؟

-كانت طموح لدينا بتطور القسم الفني ومنها الموسيقى واستطاعتنا أن نهيئ هذا المجال حسب الإمكانيات  وهناك أيضا مشروع الحضانة ورياض الأطفال وإمكانية الاستفادة من تعليم اليافعات على الكمبيوتر والانترنيت والحلاقة كذلك تعليم المتسربات من المدارس على القراءة والكتابة .

أما السيدة عفيفة ثابت مديرة مكتبة الطفل فإجابتنا عن لما هذه الفعالية ؟

-جاءت الفعالية بمناسبة مرور سنة على افتتاح مكتبة الطفل العراقي وأيضا بمناسبة العطلة الربيعية وهي مناسبة لجمع الأطفال ورسم فرحة على وجوهم بدل الرعب الذي يعيشونه كل يوم. انتمى أن يضم المعرض مختلف الأعمار والمناطق لكن الوضع الأمني له ثاثيره لذا اقتصرت الفعالية على المناطق القريبة . كما من امانيتنا أن يكون لنا فروع في المحافظات .

-ما المهام التي تنهض بها المكتبة  ولأي فئة عمرية من  الأطفال تهتم  ؟

-هناك غرفتين مخصصة للأطفال بأعمار مختلفة لتعلم القراءة القصص والتلوين والرسم والموسيقى وقاعة لعرض الأفلام الهادفة وقاعة للحاسبات وتعلمها وقاعة للضيوف. وهناك 3 موظفات واحدة اختصاص حاسبات وأخرى تعلم موسيقى والثالثة قراءة القصة والرسم. والدوام يبدأ من التاسعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر وأخريات متطوعات للعمل .

-كيف يتم  استقبال الأطفال في المكتبة وهل لقاء أجور معينة تتقاضوها من ذويهم  ؟

-نستقبل مختلف الأعمار والأجناس والهويات والطوائف  والدخول مجانا والتعليم أيضا مجانا  نستقبل مابين 20 – 30 طفل يوميا وهذا نتيجة الوضع الأمني . كنا نتمنى إن العدد أكثر وألان لدينا 120 طفل مسجل لدى المكتبة.

-ما هو هدف أقامة مثل هذه الفعاليات ؟

-هي رسالة إلى كل المنظمات الحكومية والإنسانية لدعم مكتبة الطفل العراقي واستمرار المشروع الخاص لأطفال العراق.

-طموحاتكم وأمنياتكم في تطوير هذا المشروع ؟

-هناك مشاريع عدة لكن الوضع لايسمح لإقامة هكذا مشاريع منها زيارة أطفال المدارس ورياض الأطفال  للمكتبة وإقامة السفرات الترفيهية. والدعم المعنوي والمادي للمشروع والنثريات .

التقينا كذلك بمدرسة الموسيقى مريم خريجة بكالوريوس علوم تجارية ( متزوجة )

-انطباعاتك عن المعرض ؟

- إنني فرحة جدا بالحضور الجيد  للأطفال وأتمنى التطور والتقدم الدائم للمكتبة .

- لماذا العمل هنا وكيفية تعاملك مع الأطفال ومدى تقبلهم لدرس الموسيقى ؟

-حبي للأطفال جعلني اعمل في المكتبة لأنها المكان المناسب لتنشئة الطفل... أتواجد في المكتبة أعلمهم الموسيقى والأغاني الجملية البعيدة عن الطائفية. أما ألان فلقد تم الاستغناء عن خدماتي لعدم وجود موارد كافية وراتب للعاملات.أما  اليوم جئت مشاركة مع الأطفال في يوم فرحهم .

-سليمة خضير/ متزوجة/  أم لطفلين/ موظفة

-انطباعاتك عن المعرض ؟

-معرض جيد وفرصة مناسبة لتقضية الأطفال أوقات فراغهم وابتعادهم عن الشارع وما يحمله من أفكار طائفية ووضع امني مضطرب . المكان جميل وامن والمشاركة جميلة . أتمنى  التطور للمكتبة بما يضمن  وجود قاعات اكبر للألعاب ولمختلف الأعمار من الأطفال . وتزويد المكتبة بالقصص والكتب الخاصة بالطفل وتشجيع التلاميذ للتواجد في المكتبة لغرض تطوير المواهب العلمية وتنويرها بالأفكار العلمية والاجتماعية الصحيحة ومواكبة أطفال العالم من التطورات الحاصلة بالعالم والتواصل معهم بتبادل المعلومات .

- منال راسم / متزوجة / موظفة

-انطباعاتك عن المعرض ؟

-المعرض جميل والأجمل براءة  الأطفال الحاضرين والمساهمين برسومات مدهشة   وهو تغيير وراحة بعد أجواء دراسية ووضع امني غير مستقر . وقد جئت مساهمة لدعم فعاليات الأطفال والرابطة انطلاقا من أن الأطفال الصحيين هم بناءة المستقبل الزاهر،العراق الفدرالي الموحد .

25/2/2007