اطبع هذه الصفحة

 

 

إحتفالية مميزة ليوم الشهيد الشيوعي في ستوكهولم

احيت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ستوكهولم / السويد ، الذكرى الـ 58 لأعدام قادة حزبنا فهد ، حازم ، صارم ، ويوم الشهيد الشيوعي ، في امسية اقامتها يوم 18 شباط 2007 ، تميزت بالحضور الواسع لعوائل الشهداء ، وعوائل رفاق الحزب واصدقائهم ، وممثلي الأحزاب والقوى السياسية العراقية والأجنبية .
افتتحت الفعالية بمعرض لصور الشهداء اعدته ( لجنة إعداد مطبوع شهداء الحزب الشيوعي العراقي )
ثم استهلت عريفة الحفل الرفيقة " ثبات هداد " عند افتتاحها فعاليات الحفل ، بالقول (اجمل ما لدينا من شعر وكلمات ومن مشاعر وذكريات غالية ندخره لهذا اللقاء السنوي ، مناسبة غالية خالدة ، نلتقي بكم خلالها ، يوم الشهيد الشيوعي . فأهلا ومرحبا بكم ايها السادة الكرام. ايتها السيدات الفاضلات .
ايها الرفاق والرفيقات . ايها الحزب العاشق لوطنه . بأسمكم اطلب من الحاضرين والحاضرات الوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح شهداء الوطن وشهداء الحزب الشيوعي العراقي ....) .
بعد ذلك القيت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي من قبل الرفيق حاتم الطائي ، وكلمة الحزب الشيوعي الكردستاني / العراق القاها الرفيق نوري صالح ، بعدها كلمة عوائل الشهداء والتي قامت بإلقائها الرفيقة هيفاء عبدالكريم ، ثم تلتها كلمة لجنة تنسيق الأحزاب والقوى الوطنية العراقية والتي القيت من قبل الأخ عبدالله قهرمان ، ثم توالت فقرات البرنامج المعد وهي :
ـ مقطوعة موسيقية على البيانو قدمتها الفنانة الشابة نهلة بهجت ناجي .
ـ قصائد قدمها الشاعر محمد المنصور ، وكانت قصيدته الأولى الى الشهيد يونس شغيت " ابو كفاح "
ايها الراحل وداعا
سوف نلقاك جموعا
سوف نلقاك رصاصا
سوف نلقاك ربيعا
قل لأهلينا سنأتي
بين طيف ورؤى
بين آهات المسافر
وابتسامات الدجى
كما القى قصيدة باللغة الشعبية وهي بعنوان " اجيتك " ومما جاء فيها :
تلكَه دمعه ..
سالت بيوم الوداع وياك ..
ولهسة تسيل.
وجدم هدهه التعب ..
بدروب وعره
وصار ممشاها ثكَيل.
وروح متعلكَه بروحك
من زغرها
ولا تظن تهوى وتميل .
ـ ثم قرأ الرفيق عدنان شقلاوة قصيدة الى الشهداء باللغة الكردية.
ـ بعد ذلك جاء دور الشاعر " عبدالكريم هداد " والذي قرأ مجموعة من قصائده الجميلة ، كانت احداها مهداة الى شهداء فصائل الأنصار في كردستان والتي كانت بعنوان " الصعود العالي حيث مغارة الغزلان " جاء فيها :
قاماتهم
رشيقة الكبرياء
عالية ..
وعلى اكتافهم
يترك التاريخ قبلاته .
مبكرا
زرعوا وردات الجوري
في نعاس صورهم المفقودة
يشبهون وطنهم الأسمر
" حلوين "
ثم القى قصيدة بعنوان " كنت العراق " مهداة الى الشهيد عطشان الأيزيرجاوي ، وجاء فيها :
كنت الحزين في حفلهم
كنت الجنوب في تيههم
كنت العنيد في صمتهم
كنت الجميل في قبحهم
كنت الحسين في حجهم
كنت اليسار في يمينهم
ثم قرأ قصائد باللغة الشعبية ، منها قصيدة بعنوان " ما مات " مستوحاة من واقعة استشهاد الشهيد ابو فرات ، والتي قوطعت مرات عديدة بالتصفيق ، وجاء فيها :
الدنيا سفرة عمر والصح بيها يشح
ورجال عازة وكت عند الشدايد تصح
عالين بيارغ ضوه ويمشي بخطاهم صبح
بردان وغطى الوطن هذا الشهيد ، بجرح

الحلم هاكَد بهي واكثر طري من الماي
مملكة حلم الملك بس عدنا حلو الماي
للفقرة نريد الخبز وللطفل لعب هواي
مامات بعده عدل هذا الينوش سماي

ـ عرض ( سي دي ) لصور مجموعة من الشهداء مع نبذة عن حياتهم . وهو بداية مشروع لتوثيق صور الشهداء ونضالاتهم يشرف عليه الرفيق ابو حسين .
ـ تقديم " تذكارية الشهيد " لـ ( 39 ) عائلة من عوائل شهداء الحزب ، وهي عبارة عن نصب صغير للشهيد
ـ وصلت الحفل باقات من الورد من حزب تودة الأيراني ومن بعض عوائل شهداء الحزب ، وكذلك وصلت برقيات من ممثلي الأحزاب العراقية والأجنبية ومن منظمات المجتمع المدني

لقد شكل تميز الفعالية لهذه السنة تظاهرة للتضامن مع حزبنا ، وتعبيرا رائعا عن اعتزاز الشيوعيين العراقيين وعوائل الشهداء واصدقائهم بالتضحيات الجسام التي قدمها الحزب في مسيرته النضالية المشرفة .

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم