تؤمن الماركسية وبشكل مطلق ومن خلال منظريها في الاحزاب الشيوعية والعمالية
في عملية التجديد وابتكار الوسائل الانسب للتطبيق المبدع لنظرية ماركس
وانجلس ولينين حول بناء عالم ديمقراطي متحضر يؤمن بالعلم وينبذ الخرافات
للفلاسفة المثاليين حول خلود الرأسمالية كنظام وكتشكيلة اقتصادية اجتماعية
ان حزبنا يعمل في الظروف الحالية من اجل ترسيخ:
1- قاعدة حزبية جماهيرية تضم كل شرائح المجتمع العراقي ذات المصلحة
الحقيقية في بناء الديمقراطية في العراق على اسس متحضرة.
2- ان حزبنا يناضل من اجل السلام الاجتماعي بين اطياف الشعب العراقي
باحزابه وقواه التي تؤمن بالديمقراطية في برامجها السياسية والاجتماعية.
3- ان حزبنا يرفض كل الافكار المتخلفة ويحارب القوى السوداء والقوى المجرمة
التي تعمل ليل نهار من اجل التخريب للبنية التحتية التي هي بالأصل مدمرة من
جراء سياسة النظام السابق.
رفاقنا الاعزاء ان الوصول الى السلطة السياسية لحزب الطبقة العاملة
والفلاحين والكادحين لايعني بالضرورة عن طريق الكفاح المسلح او بشكل اخر من
اشكال العنف الثوري التقليدي،ان الظروف الحالية او المستقبلية تتطلب منا
كماركسيين التعامل وبروحية وبانفتاح جديد على العالم الداخلي والخارجي
وبناء المؤسسات المدنية التي تؤمن بحقوق الانسان وحقوق المرأة وحقوق
الاقليات في عراق ديمقراطي فيدرالي موحد.