نحو المؤتمر الثامن

هاشم عباس الرفاعي

 ان تشكيل الحزب الشيوعي العراقي لم يتم بأجازة من احد ولم يتخذ اسمه بناء على رغبة فرد وانما كان ضرورة تمليها ظروف التأسيس ولازالت هذه المقومات قائمة وستبقى قائمة وان أية دعوة الى تغيير اسم الحزب هي دعوة يشم منها المساومة على هذا الاسم الناصع وهناك بعض الدعوات للتخلي عن الايدلوجية للحزب واننا ندعو لا بل نتمسك بأسم الحزب الذي تربينا بين صفوفه على صدق العمل النضالي ومفخرة النضال الوطني وقوة الرؤيا الفكرية وصحة الطريق النضالي اما التخلي عن بعض الاسس التنظيمية فهذا امر يهم الحزب وحده وما يرتأيه بنات وابناء الحزب لكن هناك بعض الملاحظات:

 1- فترة الترشيح مهمة لا بل احد الاسس الهامة لبناء قاعدة نضالية قادرة على القيادة الجماهيرية والتأثير بالاخرين.  

2- المركزية الديمقراطية مبدأ تنظيمي مهم في حياة الحزب ولا ينظر لها على انها دكتاتورية بل هي صمام الامان للوحدة التنظيمية للحزب وقوة تنظيم الحزب وقاعدته ليس بالعدد بل بقوة التأثير بالجماهير وخلق قاعدة جماهيرية واسعة وعليه فالمركزية الديمقراطية تقضي على التسيب التنظيمي وتدعم وحدة الحزب التنظيمي.  

3- الاعلام وخصوصاً في هذه المرحلة المهمة جداً لاننا نعتقد ان وجود فضائية خاصة بالحزب امر مهم بالاضافة الى اذاعة بالاضافة الى وسائل النشر الموجودة من صحف ومجلات وكافة الوسائل والطرق التي تنير.  

4- المجلس الاستشاري اعتقد انه حلقة اعباء تضاف الى اعباء اللجنة المركزية لانه يتكون من اعضاء اللجنة المركزية وسكرتارية  اللجان المحلية واللجان الاختصاص فبهذا يكون كل اربعة اشهر اجتماعين لاعضاء اللجنة المركزية فهذا عبء اضافي على اللجنة المركزية ومنظماته الحزبية.  

اما عن البرنامج فارى ان تضاف الى بناء الدولة فقرة:  

على الحكومة ادانة الاعمال الارهابية والاجرامية والاشارة الى مرتكبيها. اما في مجال السياسة الاقتصادية والاجتماعية تضاف الى دورها في اعادة البناء وتشكيل نقاباتها واتحاداتها بعيداً عن التدخل الحكومي بأي شكل من الاشكال وتضاف الى سادساً واعادة اعمار الريف عبارة تشكيل اتحاداتهم ومنظماتهم بعيداً عن التدخل الحكومي والاهتمام بالفلاحين في الجوانب التعليمية والثقافية.  

القطاع الصناعي:  

ان الصناعات الاستراتيجية الكبريت والفوسفات وان بعض الصناعات التحويلية تحتاج الى امكانيات مالية وعلمية لا يستطيع ان يقوم بها الافراد فالمفروض ان تبقى بأيدي قطاع الدولة ودعم وتوسيع الصناعات القائمة الكبيرة منها بالخصوص كصناعة النسيج وصناعة السكر وبعض الصناعات الانشائية.  

القطاع الزراعي:  

ان الزراعة الصناعية لا وجود لها في البرنامج واقصد بها قصب السكر والبنجر والقطن والتوسع في زراعة الطماطة وتحويلها الى صناعة ودعم الصناعات التي تعتمد الانتاج الزراعي.