الحزب الشيوعي العراقي حزب الشعب.. كل الشعب

عدنان ناظم محمد التويجري

  من خلال قراءتي وتتبعي لما كتب تكونت لدي بعض الآراء والافكار والملاحظات التي وددت تدوينها للرفاق اصحاب القرار عسى ان تكون ذات فائدة وتصب في النهاية في مصلحة الحزب، وهي كالآتي:

 * تغيير اسم الحزب

 توفرت لدي قناعة ان لا ضرورة لذلك حيث ان تغيير وشطب اسم الحزب يعني شطب هذا الارث الكبير من عقول وخلايا اجساد ودماء من ارتبط بهذا الحزب العريق سواء كانوا رفاقاً او اصدقاء.. ان بقاء اسم الحزب الشيوعي العراقي يعني الوفاء لمن غيبوا او استشهدوا أو الذين ما زالوا على قيد الحياة.

 * ومن خلال علاقتي ومتابعتي بمن التقيت بهم وجدت على سبيل المثال ان سياسة التحالفات والجبهات التي شارك فيها حزبنا اخيراً من خلال تحالفه مع التيار الديمقراطي الليبرالي العراقي في خوض الانتخابات الاخيرة مع القائمة العراقية الوطنية أو من خلال مشتركات أملتها الضرورة الوطنية العليا وفرضتها التداعيات التي يمر بها العراق تمثل الاحساس الوطني العالي بالمسؤولية التي ابدتها قيادة وقاعدة الحزب الواعيتان وقد اتخذ (البعض) من حصول الحزب على (مقعدين) في البرلمان كذريعة و(مثلبة) ومنهم من ذهب الى لوم القيادة على هذا التحالف الخاطىء من وجهة نظرهم.  

وعلى ضوء ما تقدم فانني اتفق مع أي تحالف او جبهة تصل بالعمل السياسي والوطني الى بر الامان وهي من الخطوات الصائبة بالتأكيد بل هي بداية السير في الطريق الصحيح في مسيرة وسياسة الحزب.  

* تعتبر منظمات المجتمع المدني العصب المحرك للقوى الوطنية والجماهير وقواها العاملة والمثقفة وفي كافة مفاصل الدولة والحكومة لعلاقتها المباشرة بكافة الشرائح والفئات والطبقات الاجتماعية والسياسية والبنى الاقتصادية عموماً.  

* على ضوء ما تقدم ومن خلال اطلاعي على البرنامج لم ار فقرة محدودة لهذه الشريحة الواسعة والمهمة الا فيما جاء في فقرة الشبيبة والطلبة وبما يدور حول هذه القطاعات.. وعلى اهميتها لا يعطيان كل ما يهم بقية المنظمات والنقابات والاتحادات ولو ذكرها بالاسم لاهميتها وسعة الشريحة التي تمثلها هذه المنظمات وكمثال واضح وصريح في البرنامج ورد سطر يتيم بحق المتقاعدين في الفقرة (خ) من المادة العاشرة من فصل (سياستنا الاقتصادية والاجتماعية) بخصوص شريحة يمثل تعدادها وتعداد عوائلها ما يربو على الثمانية ملايين نسمة.  

* الهيئات الاستشارية و(منظمات الظل)  

شكلت الظروف والعواصف والنكسات التي مر بها الحزب عبر تاريخه محطات آلت الى تفكيك وانهيار مسيرته وبناء تنظيماته ومنظماته.. وهذا ما يحتم على القيادة ان تجد خلايا وتنظيمات ولجاناً وهيئات بما فيها المكاتب السياسية واللجنة المركزية واللجان المحلية والقاعدية وان ترسم وتعمل على ايجاد منظمات وتنظيمات (ظل) توازي هذه المنظمات والتنظيمات وبما يضمن وجود درع واق لهيكلية الحزب ومنظماته عند أية ردة او ارتداد سواء كانت هذه الردة او الارتداد من داخل الحزب او من خارجه عند حدوث تغيير مفاجىء يتطلب التحول جزئياً او كلياً للعمل السري او شبه السري.  

ومهما تكن هذه الملاحظات والآراء المكتوبة سلبية او ايجابية فهي بالنتيجة تصب في اتجاه بناء حزبنا الشيوعي العراقي الوفي ومن اجل وطن حر وشعب سعيد.