تتصاعد بشدة العمليات الأرهابية في بغداد والمدن
العراقية أذ تزهق يوميا عشرات الأرواح البريئة وبمختلف الوسائل سواء
بالهاونات والقصف العشوائي على البيوت الآمنة أو بالقتل الطائفي والأختطاف
أو استخدام المفخخات ولم تمض سوى أيام معدودات على استهداف احدى مدارس
البنات واستشهاد خمس زهرات بريئات كما لم يزل دم طلبتنا بنينا وبنات في
الجامعة المستنصرية ساخنا يروي أرض الحرم الجامعي حتى هزتنا وروعتنا أنباء
التفجيرات في مدينة الحلة وكركوك وفي الصدرية هذا الحي الشعبي الذي يسكنه
الفقراء واستشهاد أعدادا كبيرة يفوق المائة دون ذنب اقترفوه .
ان مايدعونا للقلق هو استمرار دوامة العنف الأعمى الذي يستهدف كل العراقيين
من غير تمييز ان كان طفلا أو شيخا أو أمرأة دون أن نلمس أي تحرك ملموس من
قبل الحكومة العراقية أو القوات المتعددة الجنسية التي تقبع في العراق تحت
يافطة حماية العراقيين .,متى تنفذ الخطة الأمنية !الجديدة ! ولماذا
الأنتظار! أن الأبطاء في اتخاذ أي قرار من شأنه حقن الدماء يعتبر تهاونا
واستهتارا بأرواح العراقيين الذين تفاءلوا خيرا بسقوط الطاغية صدام ليقعوا
بين براثن الأرهاب والعنف الطائفي وضحايا لتصفية حسابات لاشأن لهم بها .
اننا أذ نعبر عن استنكارنا لما يحدث من أعمال عنف تفوق التصور وخوفنا من
المنزلق المرعب الذي سيدفع بنا الى الهاوية , نناشد كل الخيرين من أبناء
العراق الى التكاتف والعمل بأصرار على وضع حد للوضع المأساوي الذي يمر به
العراق . ,نناشد ممثلي الشعب في مجلس النواب في حث الحكومة على اتخاذ مواقف
صارمة تجاه مايجري وحماية أمن المواطن ,نحن ندعوالمنظمات النسوية العراقية
الى العمل معا للدفاع عن مستقبلهن ومستقبل أبنائهن المهدد بالدمار