1-
إعادة النظر في المركب (شغيلة اليد والفكر) لكون هذا يعطي تصوراً بان من
يعمل بيده ليس لديه فكر ومن يعمل من خلال فكره ليس لديه يد او لا يستخدمها
وهذا يعزز نفس الحجة التي فند بها المقولة الشهيرة (العقل السليم في الجسم
السليم) والتي مفادها بان المعاق بسبب عضلي او جسمي لا يفكر تفكيراً
صحيحاً.
2- بالنظر لعدم الزام النظام الداخلي بطريقة تشكيل الخلايا والهيئات وقد
أعطى حرية كبيرة في ذلك وأنني ارتأي بان تعاد الهيئات والخلايا التي الزم
فيها نوع التشكيل (مناطق، موقع عمل، مختصات، محل سكن) والعودة الى سابق
عهدها لما بعد سقوط النظام لان هذا فيه ايجابيات كثيرة لكون الهيئات
والخلايا التي شكلت لما بعد سقوط النظام يغلب عليها الجانب التعارفي في
(شيوعي يعرف شيوعي) اما من التزموا الى نوع أخر للتشكيل قد فقد في هذا
الزام رفيق او رفيقين ومن ثم سيكون هذا العدد له تأثير كبير على حجم
التنظيم ككل.
3- ان المسافة مابين الخلية وقيادة الحزب كبيرة كانت هي فكرية او عملية
وعليه يجب ان يكون النظام الداخلي الجديد مقلصاً ومقللاً لهذه المسافة وان
يكون الى الحد يجعل راي الشيوعي ان يصل بأسرع الى قيادة الحزب من دون ورقة
وقلم او شبكة معلومات الكترونية.
4- خلو البرنامج السياسي من شعارات مركزية كالتي يحتويها المؤتمر الوطني
السابع رفع الحصار للخلاص من النظام الدكتاتوري، إقامة عراق ديمقراطي
فيدرالي موحد.
5- البرنامج لم يعطِ أهمية الى ثروة البلد من انهار واهوار ومستنقعات
وبحيرات ومياه دولية عمالياً يحتويها الخليج العربي وان استثمارها حتماً
سيغني حاجة العراق عن استيراد المواد الغذائية مع تشغيل أيدي عاملة وتساعد
على التخلص من البطالة المستشرية في البلد.
6- أرجو من الرفاق ان لا يناقش موضوع اسم الحزب من جانب عاطفي وشخصي وأنني
أرى بان الجانب التاريخي والنضالي هما كفيلان بان يكونا جديرين بالتوقف
عندهما ليقدما لنا الحصيلة لما سوف يتمخض بصدد هذا الموضوع.