اسم الحزب هو هويته وهدف نضاله

 غالب مجيد جوده

  رداً على ما نشره (عادل أمين) في “طريق الشعب” الغراء في العدد 59 الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2006 في الصفحة 7 تحت عنوان (ان الأوان لتغيير اسم الحزب) نقول سيبقى هدف الشيوعيين العراقيين الشيوعية  

(نضالهم السامي في المرحلة العليا لبناء الاشتراكية العلمية في بلادنا)  

ان أي حزب شيوعي في العالم. يفتخر باسمه الشيوعي كطليعة للطبقة العاملة. وسائر الكادحين من فلاحين وكسبة، بينهما حزبنا الشيوعي العراقي (وكتب رفاق الدرب والنضال من اجل إعلاء راية الشيوعية في العراق وخاصة الرفيق الخالد مؤسس حزبنا يوسف سلمان (فهد) وما نشره عندما تعاظم دور ونشاط حزبنا في الوسط العمالي والفلاحي وسائر الكادحين في العراق، وقيادة النضال في الساحة السياسية) عندما برز أعداؤه الطبقيون في تشوية أفكاره وفي رغبة البورجوازية الصغيرة الناشئة في الغاء دوره النضالي لتحويل أسمة الى مسميات اشتراكي ديمقراطي. كتب الرفيق الخالد (فهد) (حزب شيوعي لا اشتراكيه ديمقراطية) وردنا مع احترام الرأي الأخر. سيبقى عنوان حزبنا الشيوعي العراقي، بغير مسميات يمينية او يسارية متطرفة وكلا المسارين، خدمة للرأسمالية وعولمتها المتوحشة وأربابها الرجعيين وان اليمين واليسار المتطرف يرتمي أخيرا في أحضان الاستعمار الجديد فالشيوعية هدفنا السامي وهي أعلى مراحل الاشتراكية العلمية عدوة الاستغلال الطبقي من اجل إلغاء استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.  

عند مراجعة (عادل أمين) للمؤتمر الوطني الخامس لحزبنا الشيوعي العراقي. الذي اعتبره حزب التجديد والديمقراطية.واستخلاص الدروس منه فان تغيير الاسم أي التنحي عن الشيوعية المبدأ السامي للمناضلين الشيوعيين العراقيين والتنصل عن شعار الحزب الأساسي (يا عمال العالم اتحدوا...) أي التلاحم والنضال الاممي للأحزاب الشيوعية في العالم، ودور الطبقة العاملة وحلفائها الفلاحين، أداة التغير الثوري لشعوبنا في العراق والعالم.  

أي ان تغيير الاسم بتحويل الحزب الشيوعي العراقي الى حزب ديمقراطي (!) هو ما يريده أعداء الشيوعية (!)  

فالشيوعية هدف الشيوعيين العراقيين السامي، أعداء الامبريالية وعولمتها الرأسمالية المتوحشة في العراق والعالم. وسيبقى حزبنا المناضل والذائد عن حقوق الكادحين من عمال وفلاحين وكسبة وسائر شغيلة اليد والفكر نساء ورجالاً