كلمة الختام الذي ألقاها الرفيق حميد مجيد موسى

الرفاق الاعزاءّ

في هذه اللحظات المؤثرة نختتم اعمال مؤتمرنا الوطني السادس.

واستطع القول بأنه – وبكل المعايير- كان مؤتمراً ناجحاً، مؤتمر عمل جسد الشعور العالي بالمسؤولية للشيوعيين العراقيين، جسد حرصهم على قضية شعبهم، على مصير وطنهم على مصائر الطبقة العاملية وسائر الكادحين، وتعاكل بالحرص والمسؤولية مع محنة الوطن، مع مأساة الشعب.

كلنا رغبة وطموح الى ايجاد السبل والوسائل للوصول الى نهاية عاجلة لليل الدكتاتورية، والخلاص من الكارثة التي نعيشها منذ سنوات طويلة.

لقد دمر الاقتصاد وخربت النفوس وشوهت العلاقات. وكل هذا يفرض علينا، ونحن الاحرص والاكثر استعداداً للتضحية، المزيد من العمل، المزيد من النضال، المزيد من الاستعداد للعطاء كي ننجز ما يمكن كعلاج سريع، مع حلفائنا في القوى الاخرى، وبالاعتماد الاساسي على جماهير شعبنا، وعلى اسناد القوى التقدمية والرأي العام التقدمي الديمقراطي ، ولننتقل عاجلاً الى تحقيق المهمة الاولى والاساسية التي تنهض امامنا، الا وهي اقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.

رفاقي الاعزاء!

عملنا خلال الايام الثلاثة او الاربعة الماضية بكل جهد من اجل ان نضع الخطوات والخطط واللسمات الاخيرة على برنامجنا، على مشروعنا الكفاحي، على اعادة ترتيب امور حزبنا، على تنظيم صفوفنا، من اجل عمل مثمر، من اجل فعل جدي نضالي متماسك في اطار وحدة حزبنا، مجسدين مشاعر وطموحات اعضاء حزبنا، بأن نكون بمستوى المهمات ، بمستوى ما يريده شعبنا من الشيوعيين.

فلنا الامل بأن نكون كلما كتلة واحدة، متراصة تواجه الصعاب وتزيل العقبات والمعقوات، من اجل غد افضل لشعبنا، من اجل وطن حر وشعب سعيد.

باسم رفاقي الذين نالوا ثقتكم سواء الذين انتخبوا للجنة المركزية او الذين نالوا ثقة الرفاق ايضاً فساهموا في الترشيح للجنة المركزية اقدم جزيل الشكر والتحيات القلبية، واعلن عن عزم الجميع على ان نكون عند حسن ظنكم، واهلاً لثقتكم، وان نبذل المزيد من الجهود ولا ندخر طاقة وامكانية، لخدمة حزبنا، وتحقيق اهداف شعبنا، التي هي معنى حياتنا ومعنى استمراريتنا في النضال..

وتحية بأسمكم جميعاً لكل من ساهم في انجاح اعمال المؤتمر تحية للرفاق الذين حموا ببنادقهم هذا المؤتمر، وأمنوا استمار اعمال المؤتمر وانجازها بنجاح، وتحية لكل الذين ساهموا بخدماتهم، حتى المتواضعة، ولكن الحميمة القلبية في ان يستطيع هذا المؤتمر انجاز اعماله بالشكل الذي تحقق، وهو ناجح ومثمر ومفيد لعمل الشيوعيين..

 

عاش الحزب الشيوعي العراقي..

عاش المؤتمر الوطني السادس للحزب الشيوعي العراقي..

عاش نضال شعبنا من اجل عراق ديمقراطي فيدرالي موحد..