كلمة الرفيق حميد مجيد موسى في ختام المؤتمر

 اسمحو لي ان اتعهد بأسم رفاقي الذين نالوا ثقتكم الغالية، ان نعمل بكل جد وان لا تقتصر بطاقة وامكانية من اجل الحزب وقضية الحزب وان نسترشد بأجواء مؤتمرنا، اجواء الديمقراطية والتجديد، لمصلحة تخليص الحزب من كل المظاهر السلبية ليكون حزبنا كما عهدته جماهير شعبنا مقدمة المناضلين من اجل الدفاع عن مصالحها، من اجل تقريب يوم خلاصها يوم الديمقراطية، يوم ترفرف اعلام السلام والحرية، على ربوع عراقنا الحبيب يوم تسنى للجميع فرصة العيش الرغيد بين احضان اهلهم عوائلهم، بين احضان شعبهم.

اعاهد الرفاق، بأسم رفاقي في اللجنة المركزية الجديدة، ان نعمل كفريق واحد تسوده روح الجماعية، روح التضامن، روح الرفقة، روح المصارحة.

رفاقي الاعزاء

اعتقد انها لمناسبة ان اتقدم بالشكر الجزيل وبالاحترام الكبير الى الرفاق الذين قادوا الحزب طوال السنوات الماضية وهي في كل الاحوال، ورغم كل الظروف كانت سنوات عسيرة، انعكست على ادائهم، قدموا فيها ما بأستطاعتهم دون ان يبخلوا بشيء كانوا فيها مخلصين كل الاخلاص لقضية الحزب، قضية الشعب.

لنصفق للرفاق القدامى.

اعزائي

انهينا مؤتمرنا بهذه الاجواء، وبهذه الروح وبهذا الحماس لتتحول كلماتنا الى اعمال لتنتشر قراراتنا الى جميع منظماتنا لنجعل من جميع هيئاتنا الحزبية، كتلة متراصة متماسكة لتنفيذ سياسة الحزب بابداع. لنلجم تخرصات الاعداء الشامتين ممن ينتظرون تمزق الحزب، لنقول للجميع نحن هنا، الشيوعيين ابناء فهد وسلام عادل، لن تنتكس راية الشيوعية، ولن نتراجع عن الايمان بمثلنا مثل الديمقراطية والحرية والسلام والحقوق القومية للشعب الكردي سنكون ابراراً لارواح الشهداء، ابطالنا الانصار ورفاقنا الذين فقدناهم في زنزانات الدكتاتورية وتحت التعذيب ومن لا نعرف لهم قبوراً سنجعلهم دائماص مرشدين لنا مراقبين على اعمالنا حتى تحقيق طموحاتهم.

اسمحوا لي، رفاقي ان اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في التحضير والتهيئه، واخص بالذكر رفاقنا الانصار، حماة المؤتمر، ومن ساعدوا بجهودهم على توفير الخدمات الضرورية لانجاح اعمالنا.

لنهتف جميعاً، عاش المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي، عاش الحزب الشيوعي . النصر للشعب العراقي.