إن تطور نضال الطبقة العاملة والشعب العراقي وحركته
الوطنية والديمقراطية استلزم قيام الحزب الشيوعي العراقي، فالحزب الشيوعي
قد نشأ استجابة لهذه الضرورة. انه حزب الطبقة العاملة والفلاحين والمثقفين
وسائر كادحي شعبنا من شغيلة اليد والفكر، الذي تأسس في 31 آذار 1934،
ليناضل ضد الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي، وضد الاضطهاد السياسي والقومي،
ومن اجل التحرر الوطني وإقامة المجتمع الديمقراطي وتحقيق التقدم الاجتماعي
وبناء الاشتراكية في العراق.
يسترشد الحزب الشيوعي العراقي بإبداع في سياسته
وتنظيمه ونشاطه بالماركسية، ويسعى من اجل تطبيقها تطبيقا خلاقا على ظروف
العراق الملموسة، يستقي ويغني ثروته الفكرية من التراث والقيم الحضارية
لشعوب وادي الرافدين وتراث الشعبين العربي والكردي والقوميات والأقليات
القومية الأخرى في وطننا، ومن منابع الحضارة الإنسانية، وكل ما هو نافع في
أفكار وتجارب الأحزاب الشيوعية والعمالية، والحركات والتنظيمات الوطنية
والديمقراطية والاشتراكية المختلفة، ويستلهم ويتبنى ويحفز كل ما هو تقدمي
وأصيل، في مجال العلم والفن والأدب، والثقافة الوطنية بصورة عامة.
والحزب الشيوعي العراقي حزب ديمقراطي، من حيث جوهره
وأهدافه وبنيته وتنظيمه ونشاطه، ومن حيث علاقاته بالقوى الاجتماعية
والسياسية الأخرى. وهو إذ يرفض كل شكل من أشكال الحكم الاستبدادي والتسلط
السياسي ومصادرة حقوق الإنسان. يناضل من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي،
وتأمين العدالة الاجتماعية.
إن الحزب الشيوعي العراقي حزب وطني مستقل، يضع
المصالح العليا للشعب والوطن فوق أية مصلحة أخرى. انه يذود عن مصالح الطبقة
العاملة والفلاحين وبقية الكادحين، وعن المطامح والمصالح الوطنية للشعب
العراقي، ويعتز بأمجاده وتقاليده الثورية ويستمد منها العزم والتصميم من
أجل تعزيز استقلال العراق وسيادته الوطنية.
والحزب الشيوعي العراقي تجسيد حي لوحدة نضال الشعب
بقوميتيه الرئيسيتين العربية والكردية وقومياته وأقلياته القومية الأخرى،
وأديانه وطوائفه. وهو يكافح بلا هوادة الشوفينية وضيق الأفق القومي
والنعرات الطائفية والعنصرية من أي مصدر كان. انه يناضل في الظروف الراهنة
من اجل إقامة الفيدرالية في كردستان ضمن عراق ديمقراطي فدرالي موحد، ومن
اجل الحقوق القومية المشروعة للقوميات والأقليات القومية الأخرى. وانه يدعم
نضال الأمة الكردية المجزأة ضد الاضطهاد القومي ومن اجل ضمان حقها في تقرير
المصير.
يناضل الحزب الشيوعي العراقي من أجل التحالف السياسي
بين الأحزاب والمنظمات والقوى السياسية والاجتماعية. ويعمل على ان يكون
اتحادها قائما على أساس الديمقراطية والتعاون والاحترام المتبادل
والاستقلالية السياسية والفكرية والتنظيمية لكل طرف فيه.
والحزب الشيوعي العراقي فصيلة ثورية من فصائل حركة
التحرر والديمقراطية. يدافع عن مصالح الأمة العربية وطموحاتها المشروعة الى
التضامن الكفاحي والوحدة على أسس ديمقراطية تستند الى الجماهير، ويساند حق
الشعب العربي الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ارض
وطنه.
وان الحزب الشيوعي العراقي، بوصفه مناضلا حازما في
سبيل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاشتراكية، وضد الحروب العدوانية وضد
الإمبريالية والفاشية والعنصرية، يربي أعضاءه وجماهير الشعب بروح الأممية
والتضامن بين الشعوب والاعتزاز بكل ما هو تقدمي في الحضارة الإنسانية،
ويسند حق الشعوب في تقرير المصير، واختيار النظام الاجتماعي الذي تريد،
ويقيم الروابط الكفاحية والتضامنية مع الأحزاب الشيوعية والاشتراكية
والعمالية، ومع الأحزاب والمنظمات والحركات التحررية والديمقراطية
والاشتراكية – الديمقراطية واليسارية في العالم، من أجل تقارب الشعوب
وتآخيها، ومن اجل تطور الحضارة البشرية، وتثبيت وحماية القيم الإنسانية،
وانتصار قضية الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي، ومن اجل إقامة نظام
عادل للعلاقات الاقتصادية الدولية، ومن اجل حماية البيئة، وتحقيق نظام
للأمن الدولي الشامل، يضمن درء خطر الحرب النووية وتصفية الأسلحة النووية
والكيمياوية والجرثومية، ونزع السلاح، وتثبيت سلم وطيد في العالم.
الباب الأول
مبادئ بناء تنظيم الحزب ونشاطه
المادة – 1
إن الحزب الشيوعي العراقي اتحاد طوعي لمناضلين
تجمعهم الماركسية ويكرسون طاقاتهم لقضية الطبقة العاملة والشعب، وأهدافهما
في تأمين التطور الديمقراطي الحر والمستقل للبلاد، ولتحقيق التحولات
الاجتماعية والاشتراكية فيها.
تصاغ مبادئ بناء تنظيم الحزب، وحياته الداخلية،
وعمله القيادي، ونشاطه ككيان سياسي ديمقراطي موحد، بما يتوافق مع مبدأ
المركزية الديمقراطية، وبما يمكنه من أداء دوره في الحياة السياسية
والاجتماعية وتجد هذه المبادئ تجسيدها في:
1- القيادة الواحدة للحزب، والتي تمثل الهيئة
التنفيذية العليا للحزب، وتنتخب بطريقة ديمقراطية، وتعبر عن إرادة الحزب
وأعضائه ومنظماته، وتقدم تقاريرها إليها وتخضع لرقابتها المنتظمة.
2- وحدة الحزب، الفكرية والسياسية والتنظيمية،
المبنية على الأسس الديمقراطية وعلى حرية الآراء والتنافس والتفاعل
المتبادل بينها والاتفاق فيها، ان وحدة حزبية ديمقراطية تقوم على هذه الأسس
تتنافى مع النشاطات الانقسامية ومع التكتلات، وتجد تعبيرها في وحدة الإرادة
والعمل.
3- اتخاذ القرارات الحزبية على مختلف المستويات
بالاتفاق العام أو بالأكثرية، بعد المناقشة الحرة والمستفيضة، ولضمان تنفيذ
القرارات واغنائها، يجري التمسك بالقواعد التالية:
أ- قرارات مؤتمرات الحزب وكونفرنساته وقيادته ملزمة
لجميع أعضاء الحزب ومنظماته وهيئاته.
ب- القرارات التي تتخذها منظمات وهيئات الحزب
المختلفة ملزمة لأعضائها وللمنظمات التي تقودها. وكل هيئة مسؤولة عن
قراراتها ونتائج تنفيذها.
ج- حق الأقلية في مناقشة سياسة الحزب وشؤونه
الداخلية، وإبداء اعتراضاتها عليها أمام المراجع الحزبية المسؤولة، بما
فيها المؤتمر، والتعبير عن رأيها في القضايا الفكرية والسياسية والإعلان
عنه في الصحافة الحزبية، على ان لا يعيق ذلك التزامها بتنفيذ هذه القرارات
وبما لا يضر بسلامة الحزب.
د- حق المنظمات الحزبية الأدنى وأعضاء الحزب في
الاعتراض على قرارات الهيئات الأعلى منها، والمطالبة بإعادة النظر فيها، مع
تقديم المبررات لذلك، وعلى أن لا يعيق ذلك تنفيذهم لها في الفترة الى حين
البت في الاعتراض والاتفاق بشأنه، والهيئة الأعلى ملزمة بالنظر في الاعتراض
خلال فترة مقبولة.
4- رقابة الهيئات الأدنى على نشاط الهيئات الأعلى،
وحقها في مطالبة الأخيرة بتقديم تقاريرها عن مواقفها ونشاطها بشأن المسائل
المختلفة.
5- الاستقلالية الذاتية للمنظمات والهيئات الحزبية
في بحث وإقرار المسائل المتعلقة بحياتها الداخلية ونشاطها في تطبيق سياسة
الحزب المقرة وتحديد مواقفها بشأن القضايا المحلية، وحق الهيئات العليا في
تعديل أو نقض أو إيقاف قرارات الهيئات والمنظمات الأدنى، في حالة تعارضها
مع سياسة الحزب ومواقفه العامة ومع برنامجه ونظامه الداخلي وخروجها عنها.
6- الضبط الحزبي الواعي القائم على أساس الانضمام
الطوعي للحزب، والقناعة بأهدافه وسياسته ومنطلقاته الفكرية ومبادئه
التنظيمية وقيمه الاجتماعية والخلقية ومثله الإنسانية.
7- اشاعة وتطوير الديمقراطية في الحياة الداخلية
للحزب ومنظماته وهيئاته، بوصفها شرطا لا غنى عنه لتطوير نشاط الحزب، وإطلاق
مواهب وطاقات أعضائه ومنظماته، ولتعزيز التلاحم والوحدة في صفوفه،
والديمقراطية الحزبية الداخلية تعني:
أ- مساهمة منظمات الحزب وأعضائه مساهمة فعالة في
إقرار مسائل حياة الحزب وبنائه وتركيب هيئاته القيادية ومتابعة نشاطها، في
رسم سياسته العامة وحل المسائل المطروحة أمامه، وحق أعضاء الحزب ومنظماته
في تقديم الملاحظات والمقترحات بشأن هذه المسائل الى مختلف المراجع الحزبية
العليا، وواجب الأخيرة في دراستها والإبلاغ عن موقفها وما اتخذته من
إجراءات بشأنها.
ب- رجوع الهيئات القيادية الى الرأي العام الحزبي
عند بحث القضايا الهامة التي تتعلق بشؤون الحزب وسياسته، وذلك بالقيام
باستفتاء داخلي، وإنزال الوثائق بشأنها للمناقشة الحزبية العامة قبل
إقرارها.
ج- حرية الرأي والمناقشة والتعدد والتباين في الآراء
وتصارعها وتفاعلها والاتفاق فيها داخل المنظمات والهيئات الحزبية، وخلق
الظروف المحفزة لتجلي المواهب والطاقات المبدعة لما فيه خير الحزب وتطور
نشاطه واغناء تجربته وثروته الفكرية – النظرية والسياسية، والاستماع الى
الآراء المخالفة والاستفادة منها واحترامها.
د- انتخاب جميع الهيئات القيادية، وبالاقتراع السري
والأكثرية المطلقة، مع ضمان حرية التنافس بين المرشحين، وحق الناخبين في
الاعتراض عليهم او مطالبتهم بتوضيح آرائهم ومواقفهم تجاه أية قضية. إن
الهيئات المنتخبة مسؤولة أمام من انتخبها كما يتعين الأخذ بمبدأ التجديد
لهذه الهيئات في كل دورة، والتخلي عن قاعدة التنسيب الى المراكز الحزبية
الا في الحالات الاضطرارية التي تفرضها ظروف عمل الحزب وبقرار من الهيئات
الحزبية.
هـ - حرية النقد والنقد الذاتي.
و- تقديم التقارير المنتظمة من قبل الهيئات الأعلى
والأدنى عن سير تنفيذ سياسة الحزب والقرارات الحزبية بروح موضوعية انتقادية
مع تحديد المظاهر الايجابية، والأسباب والمسؤولية الشخصية والجماعية في
حالة التقصير أو الخطأ في التنفيذ.
ز- تمسك جميع منظمات الحزب بمبدأ الجماعية مقترنا
بالمسؤولية الشخصية وتحديدها.
ح- رفض الأساليب البيروقراطية في التعامل بين منظمات
ورفاق الحزب.
8- يبني الحزب ويختار شكل تنظيمه وفقا للمؤشر
الإقليمي – الإداري والإنتاجي، ويبني منظماته وفقا لمحل العمل والسكن
والمهنة، أو أي شكل آخر تستدعيه ضرورات العمل الحزبي.
الباب الثاني
العضوية في الحزب
المادة – 2 – تركيب الحزب
يضم الحزب الشيوعي العراقي في صفوفه العمال
والفلاحين والطلبة ومثقفي الشعب (رجالا ونساء) وكل الذين ينظرون الى قضيتنا
الوطنية والديمقراطية، والى قضية الطبقة العاملة، ويعملون لها باعتبارها
قضيتهم بالذات.
المادة – 3 – شروط العضوية
كل مواطن بلغ الثامنة عشرة من العمر، يمكن ان يكون
عضوا في الحزب الشيوعي العراقي، بعد ان يمر بفترة ترشيح، بشرط ان:
1- يقر ويسترشد ببرنامج الحزب ونظامه الداخلي.
2- يعمل في أحدى منظماته.
3- يدفع بدل الاشتراك المقرر.
المادة – 4 – حقوق عضو الحزب
1- أن يساهم في رسم سياسة الحزب العامة ومراقبة
تنفيذها، وان يشترك في المناقشات داخل الاجتماعات الحزبية بحرية. وله ان
ينشر وجهات نظره في القضايا الفكرية والسياسية في الصحافة الحزبية، وفق
الأصول التنظيمية.
2- أن ينتقد أية هيئة حزبية أو أي عضو حزبي، وان
يقدم المقترحات والاعتراضات الى هيئته أو أية هيئة حزبية أعلى وفقا للطرق
التنظيمية.
3- ان يمارس مسؤولياته الحزبية في حدود صلاحيته بروح
المبادرة الحزبية، وفي إطار سياسة الحزب وقراراته.
4- أن يرشح نفسه أو آخرين وان ينتخب الى مختلف
الهيئات الحزبية.
5- أن يحضر شخصيا أية محاسبة حزبية، إلا إذا تعذر
ذلك، وله ان يعترض على أي إجراء يتخذ بحقه لدى لجنة الرقابة المركزية أو أي
هيئة أعلى أخرى.
المادة – 5 – واجبات عضو الحزب
1- أن ينفذ سياسة الحزب وقراراته ويلتزم بقواعد
الضبط ومبادئ التنظيم الحزبي.
2- أن يسعى الى استيعاب الماركسية ويدافع عنها، وان
يكون حريصا على تطوير مستواه الفكري وثقافته العامة، واغناء معرفته بتاريخ
الحزب والطبقة العاملة العراقية وحركتنا الوطنية الديمقراطية.
3- أن يكون صادقا نزيها في خلقه، في حياته الشخصية
والاجتماعية والسياسية، يقرن أقواله بأعماله، نموذجا في نضاله وتأدية
واجباته الحزبية والاجتماعية والإنسانية، ديمقراطيا في مواقفه وعلاقاته مع
الناس.
4- أن يمارس النقد والنقد الذاتي بروح موضوعية وبلا
تردد.
5- أن يتقيد بتدابير الصيانة ويحافظ على أمن الحزب،
وأن لا يشوه الحقائق ولا يخفيها عن الحزب. وان لا يقيم العلاقات مع الأجهزة
الأمنية المختلفة ولا يعمل في السفارات والهيئات الأجنبية دون علم وموافقة
الحزب.
6- أن يخدم مصالح الطبقة العاملة وجماهير الشعب
ويوثق صلته بها، ويصغي الى مطاليبها وآرائها بتواضع، وأن يتعلم منها، ويوضح
سياسة الحزب وأهدافه لها ويعمل معها.
7- ان يخبر موجعه الحزبي عند ترك محل إقامته.
المادة – 6 – الترشيح والعضوية في الحزب
1- على المواطن الذي يرغب في الانتماء الى الحزب، أن
يقدم طلبا تحريريا بذلك. ولا يصبح هذا المواطن مرشحا إلا بعد التوثق منه
ومن التزكية الشخصية والسياسية له من قبل الخلية الحزبية وموافقتها وإقرار
الهيئة الحزبية الأعلى منها.
2-فترة الترشيح:
أ- تكون فترة الترشيح 6 أشهر.
ب- فترة الترشيح لمن كان منتميا الى أحزاب سياسية
أخرى سنة واحدة. تقر الترشيح الخلية الحزبية (أو الهيئة المعنية) وتصادق
عليه الهيئة الأعلى منها.
ج- يلغى الترشيح من قبل الخلية الحزبية (أو الهيئة
المعنية)، إذا لم يثبت المرشح جدارته بعضوية الحزب. مع إقرار الهيئة الأعلى
منها بذلك.
د- للمرشح أن يطالب بمنحه شرف العضوية بعد انتهاء
فترة ترشيحه.
3- يمارس المرشح للعضوية خلال فترة الترشيح حقوق عضو
الحزب – عدا حق التصويت والترشيح لهيئات الحزب – وينفذ واجبات العضو
الحزبي.
4- الخلايا واللجان الحزبية مسؤولة عن متابعة نشاط
الرفاق المرتبطين بها من. المرشحين للعضوية، ومسؤولة عن تقديم تقارير الى
اللجان المحلية عند انتهاء مدة ترشيحهم واقتراح منحهم العضوية أو تمديد
ترشيحهم لمرة واحدة. وتبت اللجان المحلية بأمر المرشحين الذين أنهوا فترة
ترشيحهم وتقرر قبول عضويتهم.
المادة – 7 – الاستقالة من الحزب
1- لعضو الحزب أن يستقيل من الحزب متى ما شاء. وعلى
منظمته أن تبت بالأمر وتبلغ الهيئة الأعلى بذلك.
2- يعتبر مستقيلا من الحزب كل من تخلى عن الالتزام
بشروط العضوية.
3- للخلية الحزبية (أو الهيئة الحزبية المعنية)
إعادة المستقيل الى الحزب، بعد مصادقة الهيئة الأعلى منها. ولا يجوز إعادة
من استقال أكثر من مرتين إلا بموافقة اللجنة المركزية أو من ينوب عنها.
المادة – 8 – إجراءات الانضباط الحزبي
1- يتعرض كل عضو حزبي للمحاسبة الحزبية في منظمته في
حالة خرقه ا لنظام الداخلي. وتتخذ المنظمة الحزبية التي ينتمي إليها في هذا
الشأن الإجراءات الانضباطية الضرورية. وهذه الإجراءات هي: التنبيه،
والإنذار، وفصل العضو أو المرشح من الحزب.
2- فصل العضو من الحزب أقصى إجراء انضباطي. ويعتبر
القرار نافذ المفعول بعد التصويت عليه من قبل ما لا يقل عن ثلثي أعضاء
الهيئة التي ينتمي إليها، ومصادقة الهيئة الأعلى منها – ويعرض قرار فصل عضو
الجنة القيادية المنتخبة على الهيئة التمثيلية التي انتخبته.
3- تجميد عضو الحزب، وأحدى هيئاته، إجراء مؤقت تتخذه
الهيئة الحزبية المعنية لضرورات الصيانة والتحقيق، أو ما شابه من الحالات
الاضطرارية. يزول بزوال هذه الأسباب.
الباب الثالث
منظمات الحزب ولجانها القيادية
المادة – 9 – الخلية الحزبية
1- الخلية الحزبية هي نواة الحزب الأساسية. لذلك يجب
ان تكون موحدة في تنظيمها ويقظتها الثورية ووعيها السياسي والطبقي، في
إدراكها لسياسة الحزب وقدرتها على تطبيقها ضمن نطاق عملها، وعلى التعلم من
تجربتها وتجربة الحركة الثورية بصورة عامة، وان تكون وطيدة الصلة
بالجماهير.
2- تتألف الخلية على أساس محل ا لعمل (المعمل،
المؤسسة، المعهد الدراسي، المزرعة... الخ) أو المهنة أو محل السكن أو
النقابة أو النشاط المهني والإبداعي والاجتماعي الواحد. ويتحدد عدد أعضائها
وفقا للظروف.
3- حقوق وواجبات الخلية:
أ- نشر أفكار الحزب وسياسته وتطبيق قراراته في
محيطها.
ب- تنظيم التثقيف بالماركسية ودراسة تجربة الحزب
وتاريخ الحركة العمالية والوطنية.
ج- المساهمة في رسم سياسة الحزب (والمنظمة المحلية
والمنظمة الأساسية المنظمة إليها) من خلال مناقشتها بحرية وبروح
الديمقراطية، وتقديم المقترحات بشأنها واستيعابها ونشرها بين الجماهير،
والإصغاء الى آرائها فيها، وإطلاع الحزب على هذه الآراء.
د- جلب الجماهير الى الحزب وتنظيمها وتوجيهها، وخلق
محيط من المؤازرين حولها، وتعريفهم بمبادئ الحزب وسياسته، وتحفيز المؤهلين
منهم للانتماء إليه.
هـ - الاهتمام بآراء الجماهير ومشاكلها، والعمل على
بلورة مطاليبها والنضال معها لتحقيقها.
و- ترويج صحافة الحزب، وتزويدها بآراء الجماهير
والمساهمة في تحريرها.
ز- توطيد الحياة الداخلية للخلية، على أساس قواعد
الديمقراطية وسيادة الألفة والرفاقية والتعاون المتبادل بين أعضائها، ومن
خلال توزيع العمل بينهم، وتقوية الضبط الحزبي الواعي بينهم، وكشف نواقص
العمل وأخطائه، وممارسة النقد والنقد الذاتي، وتحفيز المبادرات والجوانب
الايجابية في نشاط أعضائها.
ح- عقد اجتماعات دورية منتظمة، تتسم بالروح العملية
وغنى محتوى أعمالها، ورفع محاضرها وتقاريرها الدورية عن نشاطها وبرامجها
الخاصة، ومنجزاتها وماليتها، الى لجنة المنظمة الأساسية.
ط- مناقشة صفات طالبي العضوية، والتأكد من دقة
المعلومات بشأنهم ومن التزكيات السياسية والشخصية المعطاة عنهم.
ي- رفع تقارير حول المرشحين الذين ينهون فترة
ترشيحهم وإبداء الرأي بشأنهم.
4- كل من أعضاء الخلية مسؤول عن نشاط خليته بالتضامن
مع بقية أعضائها. والخلية مسؤولة عن كل عضو فيها.
5- تنتخب الخلية سكرتيرا لها ومساعدا له.
المادة – 10 – المنظمات الأساسية للحزب
1- تبنى المنظمات الأساسية للحزب في الوحدات
الإدارية (الاقضية والنواحي والمدن)، وفي مشاريع العمل الإنتاجي وغير
الإنتاجي والمؤسسات الدراسية والوحدات السكنية وغيرها من المواقع
والتجمعات، وبما يساعد على توحيد الشيوعيين وتأدية مهماتهم الحزبية
والاجتماعية، كل حسب ظروفه والوسط الاجتماعي الذي يعمل فيه. وهي مسؤولة
أمام لجنة المحافظة وتقدم تقاريرها إليها.
2- تتألف المنظمات الأساسية من الخلايا الحزبية. (أو
أي شكل آخر يعوض عنها ويتطلبه الظرف)، المبنية وفق مؤشر العمل والسكن
والدراسة والمهنة وغيره.
3- الهيئة العليا للمنظمة الأساسية هي الهيئة العامة
(الاجتماع العام أو الكونفرانس)، التي يحضرها أعضاء الخلايا التي تؤلف
المنظمة (أو ممثلون منتخبون من قبلهم) وحسبما تسمح به الظروف، تناقش الهيئة
العامة تقارير لجنة المنظمة الأساسية، ويقر برنامج عمل المنظمة وتوجهاتها،
في إطار ما يرسمه المؤتمر وقرارات الهيئات الحزبية العليا.
4- تنتخب الهيئة العامة للمنظمة الأساسية من بين
أعضائها لجنة لها، وتعمل تحت رقابتها وتنفذ قراراتها وتقدم تقاريرها إليها،
وتقود عمل المنظمة بين اجتماعاتها.
5- تنتخب اللجنة سكرتيرا ومكتبا لها.
6- ينتظم أعضاء الحزب في الخارج في منظمات أساسية في
كل بلد، وتنتخب لجانها القيادية في اجتماعاتها العامة أو كونفرانساتها.
وتقرر اللجنة المركزية شكل قيادة وطريقة ارتباط المنظمات الحزبية في الخارج
بها.
المادة – 11 – المنظمة المحلية في المحافظة
1- تضم المنظمة المحلية جميع الشيوعيين والمنظمات
الحزبية الأساسية في المحافظة الواحدة.
2- كونفرانس المحافظة:
أ- الهيئة العليا للمنظمة المحلية هي كونفرانس
المحافظة الحزبي الذي يعقد كل عامين.
ب- تشرف اللجنة المركزية على كونفرانسات المحافظات
وأعمالها.
ج- يتألف كونفرانس المحافظة من المندوبين المنتخبين
في الاجتماعات العامة (الهيئات العامة) للمنظمات الحزبية الأساسية ومن
أعضاء لجنة المحافظة.
د- يناقش ويبت في تقارير لجنة المحافظة، ويقر
البرامج والتوجهات العامة ونشاط وتطور المنظمة المحلية في جميع الميادين
وفقا للظروف الملموسة في المحافظة، على أن يستند في ذلك الى برنامج الحزب
وخطه السياسي ونظامه الداخلي. ويحق له أن يناقش الخط السياسي العام للحزب.
هـ- ينتخب المندوبين الى المؤتمر الوطني ويحملهم طرح
وجهات نظرهم في مختلف شؤون الحزب على المؤتمر.
و- يحدد أعضاء لجنة المحافظة وينتخبهم.
3- لجنة المحافظة:
أ- هي الهيئة القيادية والتنفيذية للمنظمة المحلية
في الفترة ما بين كونفرانسات المحافظة. تمثل الحزب وهيئاته العليا ضمن حدود
المحافظة وفي حدود صلاحياتها. وهي مسؤولة أمام كونفرانس المحافظة واللجنة
المركزية.
ب- تضع موضع التنفيذ قرارات كونفرانس المحافظة
والهيئات العليا للحزب، وتقدم التقارير المنتظمة اليه واليها عن نشاطها
ونشاط المنظمة المحلية وتطورها في مختلف الميادين وعن شؤونها المالية.
ج- تنظم التثقيف بأفكار الماركسية وبرنامجه ونظامه
الداخلي وتعمل على رفع مستوى الوعي السياسي لأعضاء الحزب، وتهتم بإعداد
وتربية الكادر المحلي.
د- تسهر على تأمين المقومات الديمقراطية لتعزيز
الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية للمنظمة المحلية.
هـ- تعمل على توطيد التنظيم الحزبي، وتنسق نشاط
المنظمات الحزبية الأساسية، وتشرف وتحرص على سلامة المنظمات الحزبية
وتوسيعها.
و- تسعى الى تقوية صلات الحزب بالجماهير وتأثيره في
منظماتها النقابية والمهنية والإبداعية وغيرها، حريصة على استقلالها
وطابعها الجماهيري والديمقراطي، وتشرف على نشاط أعضاء الحزب فيها.
ز- تدرس آراء ومقترحات وانتقادات المنظمات وأعضاء
الحزب في المحافظة بشأن نشاط المنظمة المحلية ولجنتها، وبشأن نشاط الهيئات
العليا وسياسة الحزب ومواقفه عامة، وتبت فيها وتنقلها مع رأيها الى المراجع
الحزبية العليا المعنية.
ج- تعنى بإدارة وسلامة الممتلكات الحزبية والشؤون
المالية للمنظمة المحلية، وتسعى الى توسيع مصادرها، وتقدم تقارير دورية
بذلك الى الهيئات العليا.
ط- تنتخب سكرتيرا ومكتبا لها.
ي- مكتب لجنة المحافظة مسؤول أمامها ويقدم التقارير
المنظمة إليها وينفذ قراراتها.
ك- السكرتير – يترأس اجتماعات لجنة المحافظة
ومكتبها، وهو مسؤول أمامها ويمثلها أمام المنظمة المحلية وأمام اللجنة
المركزية للحزب وأمام الرأي العام في المحافظة.
الباب الرابع
الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق
المادة – 12 – الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق
1- بالنظر الى الطابع القومي الخاص الذي تتميز به
كردستان العراق وانسجاما مع التطورات السياسية التي طرأت على القضية
الكردية، تم تحويل وتطوير منظمة إقليم كردستان للحزب الشيوعي العراقي الى
الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق.
2- يضم الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق جميع
أعضاء ومنظمات الحزب العاملين في نطاق إقليم كردستان العراق.
3- تبنى العلاقات بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب
الشيوعي الكردستاني – العراق، على أسس المصلحة الطبقية والوطنية المشتركة
والروح الأممية والتاريخ النضالي المشترك في إطار بلد واحد متعدد القوميات،
وعلى أساس برنامج الحزب الشيوعي العراقي ونظامه الداخلي.
4- يتمتع الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق
بالاستقلالية في رسم سياسته وخططه وتطبيقها في مختلف المجالات الكردستانية.
يعقد مؤتمره وينتخب قيادته ويضع برنامجه ونظامه الداخلي بالاستناد الى
المنطلقات العامة للوثائق البرنامجية للحزب الشيوعي العراقي وعلى أساس
التحليل العلمي لواقع المجتمع الكردستاني.
المادة – 13 –
إقراراً بتعدد القوميات في المجتمع العراقي،
وانسجاماً مع توجهات الحزب البرنامجية في الدفاع عن الحقوق المشروعة
للقوميات والأقليات القومية الأخرى، ووفقا لضرورات العمل والظرف الملموس،
للحزب ان يشكل منظمات أو هيئات خاصة لتوجيه وتطوير نشاطه في هذا الميدان.
الباب الخامس
هيئات الحزب العليا
المادة – 14 – المؤتمر الوطني للحزب
1- المؤتمر الوطني أعلى هيئة في الحزب ويعقد كل ثلاث
سنوات بدعوة من اللجنة المركزية. واللجنة المركزية ان تدعو في حالات
استثنائية الى عقد مؤتمرات طارئة.
2- يتألف المؤتمر الوطني من:
أ- المندوبين المنتخبين في كونفرانسات المحافظات
للحزب.
ب- أعضاء اللجنة المركزية ولجنة الرقابة المركزية
للحزب، وأعضاء اللجنتين المركزية والرقابة للحزب الشيوعي الكردستاني –
العراق. ويخضع العاملون منهم في المنظمات الحزبية وهيئات الاختصاص للانتخاب
ويقدم تقييم عن أعمالهم وأعمال المتفرغين الى المؤتمر.
ج- المختصين والشخصيات الحزبية البارزة ممن تسميهم
اللجنة المركزية كأعضاء للمؤتمر على ان تحظى هذه التسمية بمصادقة المؤتمر،
وأن لا تتجاوز نسبتهم الـ10% من المندوبين المنتخبين.
3- قواعد الانتخاب ونسب التمثيل تحددها اللجنة
المركزية، مع الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة تناسب التمثيل في المؤتمر مع
مجموعة عدد أعضاء الحزب في كل منظمة.
4- تتلخص مهام المؤتمر الوطني في:
أ- إقرار برنامج الحزب ونظامه الداخلي وتعديلهما.
ب- تحديد الخط السياسي العام للحزب ورسم الاتجاهات
العامة لنشاط الحزب في كافة الميادين.
ج- مناقشة تقارير اللجنة المركزية ولجنة الرقابة
المركزية والبت فيها.
د- مناقشة التقرير المالي والمصادقة على ميزانية
الحزب.
هـ- تحديد عدد أعضاء اللجنة المركزية ولجنة الرقابة
المركزية وانتخابهم بطريقة سرية وعلى أساس الترشيح الفردي، ولا يجوز الجمع
بين عضوية اللجنتين.
5- في حالة تعذر عقد المؤتمر الوطني في موعده المقرر
يحق للجنة المركزية تأجيله لمدة سنة واحدة، على أن توضح الأسباب الموجبة
للتأجيل الى جميع منظمات الحزب.
المادة – 15 – المجلس الحزبي العام (الكونفرانس)
1- يعقد المجلس الحزبي العام بدعوة من اللجنة
المركزية لمتابعة تنفيذ وتدقيق سياسة الحزب كل عام ونصف.
2- للجنة المركزية ان تدعو لعقد المجلس الحزبي
العام:
أ- عند حدوث تطورات هامة في الوضع السياسي وحياة
الحزب الداخلية تتطلب تحديد موقف إزاءها.
ب- في حالة حدوث خلافات داخل اللجنة المركزية أو
بينها وبين لجنة الرقابة المركزية.
3- يتكون المجلس الحزبي من أعضاء اللجنة المركزية
ولجنة الرقابة المركزية للحزب ومن مندوبين من اللجنة المركزية للحزب
الشيوعي الكردستاني – العراق ولجان المحافظات وهيئات الاختصاص المركزية.
4- قرارات المجلس الحزبي العام ملزمة بالنسبة لجميع
هيئات الحزب.
المادة – 16 – اللجنة المركزية/ مهماتها وصلاحياتها
1- اللجنة المركزية هي الهيئة القيادية والتنفيذية
العليا للحزب، في فترة ما بين مؤتمرين، وهي مسؤولة عن مجمل نشاطها أمام
الحزب ومؤتمره الوطني والمجلس الحزبي العام.
2- تنفيذ قرارات المؤتمر الوطني والمجلس الحزبي
العام، وترسم الخطط التفصيلية لتنفيذها وتقدم تقاريها الى المؤتمر (أو
المجلس الحزبي العام) والى الحزب ومنظماته عن سير ونتائج التنفيذ، وعن
نشاطها، وعن القضايا التي ترتئي عرضها عليها وتحديد الموقف منها.
3- تحدد سياسة الحزب ومواقفه، في إطار برنامج الحزب،
وخطه السياسي العام، وتعمل على تعبئة وتنظيم القوى الحزبية والجماهيرية،
وإقامة التحالفات السياسية الضرورية لتحقيق الأهداف والمهمات الوطنية
والديمقراطية والاجتماعية.
4- تعمل على نشر الثقافة الماركسية، وإغنائها
وتطبيقها الخلاق، وفقا للظروف الملموسة في البلاد وتحدد، وعلى هذا الأساس،
سياسة الحزب في الميدان الفكري.
5- تسهر على تعزيز الوحدة الفكرية والسياسية
والتنظيمية للحزب، وتأمين المقومات الديمقراطية والإجراءات الضرورية للحفاظ
على سلامتها ومتانتها.
6- تحدد سياسة الحزب التنظيمية، بما فيها سياسته في
مجال الكادر، وتعمل على تقوية الحزب وتوسيع تنظيماته وتنسيق أعمالها،
ومساعدتها على تأدية مهماتها الحزبية.
7- تحدد سياسة الحزب الاعلامية، وتعيين هيئات تحرير
صحافة الحزب المركزية، وتشرف على نشاطها وهي مسؤولة عنها.
8- تحدد السياسة المالية للحزب، وتشرف على تنفيذها.
9- تشكل لجان أو مكاتب اختصاص مركزية لمختلف جوانب
نشاط الحزب، تابعة لها ومسؤولة عنها، وتحدد صلاحياتها.
10- توجه وتشرف على عمل الرفاق المنتخبين والمنتدبين
الى الهيئات التشريعية والتنفيذية، وغيرها من الهيئات والمنظمات السياسية
والاجتماعية، الشعبية منها والرسمية، الوطنية والعربية والعالمية.
11- تصدر التعليمات بجرد أي من منظمات الحزب في
الحالات التي تراها ضرورية لسلامة الحزب.
12- تجتمع اللجنة المركزية بدعوة من المكتب السياسي
اجتماعا دوريا كل أربعة أشهر، (إلا إذا تعذر ذلك لأسباب قاهرة او تتعلق
بسلامتها وسلامة الحزب). ولها ان تعقد اجتماعات طارئة عند الضرورة بدعوة من
مكتبها السياسي، أو بطلب من ثلث أعضائها. كما لها ان تعقد اجتماعات موسعة
تدعو إليها لجنة الرقابة المركزية وكوادر حزبية مجربة للمشاركة فيها.
13- تنتخب في اجتماعها الكامل سكرتيرا لها، وتحدد
أعضاء المكتب السياسي، وتنتخبهم بالأكثرية المطلقة.
14- يتحمل عضو اللجنة المركزية الى جانب مسؤوليته
التضامنية، مسؤولية شخصية عن عمل اللجنة المركزية، ودوره في تعزيزها وتوطيد
هيبتها وقدرتها القيادية، وعن نشاطه لتنفيذ المهمات المكلف بها حزبيا.
المادة – 17 – المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب
1- المكتب السياسي هو مكتب اللجنة المركزية، يسهر
على تنفيذ قراراتها، وهو مسؤول أمامها.
2- على المكتب السياسي تقديم تقارير منتظمة الى
اجتماعات اللجنة المركزية، تتناول تطبيق الخط السياسي العام للحزب، وقضايا
الحزب الداخلية وماليته.
المادة – 18 – سكرتير اللجنة المركزية
1- يمثل سكرتير اللجنة المركزية لجنة الحزب المركزية
ومكتبها السياسي أمام جميع منظمات الحزب وأمام الرأي العام. وهو المسؤول
الأول عن تطبيق قراراتهما وإدارة وتنظيم اعمالهما، وهو مسؤول أمام اللجنة
المركزية.
2- يترأس اجتماعات اللجنة المركزية ومكتبها السياسي،
ويهيئ أو يشرف على إعداد التقارير لاجتماعاتهما.
المادة – 19 – لجنة الرقابة المركزية
1- تتابع وتدقق التقيد ببرنامج الحزب ونظامه
الداخلي، وتنفيذ سياسة الحزب من قبل جميع هيئاته ومنظماته.
2- تراقب النشاط الإداري والمالي.
3- تدرس وتتخذ القرارات بشأن الشكاوى والاعتراضات
والخلافات الحزبية.
4- تعلم بتقارير دورية اللجنة المركزية عن سير عملها
ومقترحاتها وتوصياتها. وهي مسؤولة أمام المؤتمر والمجلس الحزبي العام وتقدم
التقارير اليهما.
5- تنتخب من بين أعضائها سكرتيرا لها.
6- يحضر سكرتير لجنة الرقابة المركزية أو من ينوب
عنه اجتماعات المكتب السياسي واللجنة المركزية بصفة مراقب، بطلب منه أو
بدعوة من الهيئتين.
7- في حالة الخلاف بين لجنة الرقابة المركزية وبين
اللجنة المركزية، يعرض الموضوع على اجتماع مشترك للجنتين. وعند عدم التوصل
الى اتخاذ القرار بأكثرية أصوات المجتمعين، ينفذ قرار اللجنة المركزية.
وعلى لجنة الرقابة المركزية أن تحتفظ برأيها وتطرحه على المؤتمر أو المجلس
الحزبي.
الباب السادس
الشؤون المالية للحزب
المادة – 20 –
1- تتكون مالية الحزب من اشتراكات، وتبرعات أعضاء
الحزب ومؤازريه، ومن مردود صحافة الحزب ومطبوعاته، ومن نشاطاته المختلفة
المكرسة لزيادة مصادر ماليته.
2- تنتخب اللجنة المركزية لجنة مالية لتنفيذ سياسة
الحزب المالية وتنظيم إدارتها.