بلاغ عن اعمال المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي

 التام المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي أيام 12 – 25 تشرين الاول 1993 في مدينة شقلاوة وبمحافظة اربيل تحت شعار " وفي سبيل استنهاض شعبنا، ورفع الحصار الاقتصادي عنه، واسقاط الدكتاتورية، واقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد، والدفاع عن مصالح الكادحين".

وبحث المؤتمر خلال ايام انعقاده مشروعي الوثيقتين الاساسيتين الجديدتين للحزب: الوثيقة البرنامجية والنظام الداخلي، اضافة الى التقريرين السياسي – التنظميمي والمالي. وبعد نقاشات مستفيضة، ساهم فيمها عشرات المندوبين الذين يمثلون منظمات الحزب، وبعد ادخال الكثير من الاغناءات والتعديلات.

صادق المؤتمر على الوثيقتين والتقرير المالي، كما اقر التقرير السياسي- التنظميم الذي يتناول الاوضاع في الوطن، والمحنة التي يعيشها الشعب في ظل الحصار الاقتصادي والدكتاتورية، ومواقف الحزب منذ المؤتمر الوطني الرابع عام 1985 وازمة النظام المستفحلة واتجاهات الوضع في كردستان، والحالة التنظيمية للحزب، فضلاً عن المستجدات على الصعيدين العربي والدولي.

وسادت مداولات المؤتمر، الذي حمل اسم " مؤتمر الديمقراطية والتجديد" اجواء من الحرية التامة والصراحة والاحساس الرفيع بالمسؤولية ازاء مصائر الشعب والوطن والحزب. واتسمت المناقشات ذاتها بالعمق والبحث الجاد والهادف عن اجابات صائبة على الاسئلة التي تطرحها التطورات المتسارعة والمعقدة في سائر المجالات، الامر الذي جعل المؤتمر بحق مؤتمراً نوعياً وخطوة هامة على طريق التجديد وترسيخ الديمقراطية في حياة الحزب الداخلية.

ويلقى المؤتمر عشرات التحايا من الاحزاب الشقيقة والصديقة العراقية والعربية والكردستانية والاجنبية ومن شخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية ومنظماتنا الحزبية وعوائل الشهداء. وعبرت التحايا عن التقدير للحزب ودوره في النضال الوطني والديمقراطي والدفاع عن مصالح الشعب، والتمنيات للمؤتمر بالنجاح.

وصادق المندوبون، الذين عبروا عن ثقتهم بالحزب ودوره السياسي وتمسكهم بوحدته مسقطين بذلك مراهنات البعض على اضعافه وتمزيقه، صادقوا على العديد من القرارات والتوصيات المتعلقة بسياسة الحزب وعمل قيادته اللاحق.

واختتم المؤتمر اعماله بأنتخاب لجنة مركزية جديدة للحزب.